باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
لبنى أحمد حسين عرض كل المقالات

مسيّرات لا ترى القادة… لكنها ترى المواطن والخدمات

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2026 10:12 مساءً
شارك

لبنى أحمد حسين

بينما كان عشرات من قيادات قوات الدعم السريع و(تأسيس) يحتفلون يوم الإثنين، بالتزامن مع مرور عام على ما أسموه (تحرير الفاشر)، ويكرّمون بعضهم، ومن بينهم د. النور حمد، صاحب كتاب (تشريح بنية العقل الرعوي)، وتُتَوِّجه الإدارات الأهلية (راعيًا)، وتهديه فرسًا؛ كانت مسيّرات الجيش عمياء عن هذا الجمع (الكريم)… نعم، عمياء، لكنها فاتحة العينين، تقصف سوقًا في منطقة دوماية بنيالا، مخلفة عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من المدنيين.

وبحسب مصدر نقله موقع وصحيفة “صوت الأمة”، كانت دوماية قد اتُّخذت نقطة لتجميع المستنفرين قبل دفعهم إلى جبهات القتال في صفوف قوات الدعم السريع. وإذا صحت هذه المعلومات، فإن المسؤولية هنا تقع على طرفين: من نفّذ قصف المدنيين، ومن وضع حشدًا من المجندين داخل منطقة مدنية وعرّض حياة المدنيين للخطر. فوجود مقاتلين أو مستنفرين بين المدنيين لا يجعل المدنيين هدفًا مشروعًا، ولا يعفي القوة المهاجمة من واجب حمايتهم. كما أن استخدام المدنيين دروعًا بشرية جريمة حرب، تتضاعف مأساتها بتجنيد الصبية والمراهقين قسرًا وإرسالهم إلى القتال.

قتال مَن؟ أين هي (المواجهة) أصلًا في حرب تحولت بدرجة كبيرة إلى حرب مسيّرات؟ متى كانت آخر معركة التحم فيها الجيشان، بجنودهما وتاتشراتهما، وجهًا لوجه؟ الذي يحدث الآن أن المسيّرات تضرب من مسافات بعيدة، تخيب في استهداف المواقع العسكرية وتصيب في قصف المدنيين.

في أكتوبر الجاري وحده، طالت الهجمات المنسوبة إلى طرفي الحرب أسواقًا ومناطق للنازحين ومواقع للتعدين ومرافق صحية ومحطات كهرباء، وبيوتًا للمواطنين. وأوقعت الهجمات المسيّرة قتلى مدنيين، لا حول لهم ولا قوة، ولا قدرة لهم على مغادرة مناطق حاصرتهم فيها الحرب.
والمفارقة أن طرفي الحرب يملكان وسائل تحصين وحماية لمقراتهما وقياداتهما وأهدافهما العسكرية، بينما يظل المواطن والسوق والمستشفى ومحطة الكهرباء ومأوى النازحين مكشوفين. فإذا كانت مضادات الطيران والمسيّرات متاحة لحماية الأهداف العسكرية، فلماذا لا تُستخدم وسائل مماثلة لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية؟ وليستهدف القادة بعضهم بعضًا، طالما أن الحرب مستمرة، وسندعو لهم أن يوفّقهم الله، إن لم يوفّقهم للسلام.
دماء المدنيين ليست في عنق من قصفهم فحسب، وإنما في عنق من عجز عن حمايتهم، وقبل ذلك في عنق من اتخذهم دروعًا بشرية أو استهان بدمائهم. فحماية المدنيين ليست ترفًا، وليست بديلًا عن إيقاف الحرب، لكنها الحد الأدنى الذي لا يجوز لأي طرف أن يتنصل منه. أما أن يتحصن المقاتلون، وتُحمى القيادات، وتُترك الأسواق والبيوت والمستشفيات ومحطات الكهرباء مكشوفة، فهذه ليست حربًا عسكرية؛ إنها إبادة جماعية للشعب هنا وهناك.
منشن:
طرفا الحرب

lubbona@gmail.com

Author

لبنى أحمد حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ عبد الواحد تنفي ما جاء في بيان القوات المسلحة
الأخبار
قوي الاجماع : الانتفاضة طريقنا
منبر الرأي
كرامة لله !
منبر الرأي
فنّ العلم الذي يصنع الثروة
الأخبار
عرمان: على الدكتور/ كمال عبيد تقديم إستقالته وعلى البرلمان إستجوابه ومحاسبة إن لم يفعل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شراكة الكنتين .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قضايا السلام وتنفيذ الإتفاقية … الناس فى شنو والحسانية في شنو .. بقلم: جوزيف قبريال

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (13) .. بقلم: أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

اربطوا الاحزمة .. النسخة الثانية من مهرجان البركل تنطلق .. بقلم: محمد الننقة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss