باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضل محي الدين الطاهر
فضل محي الدين الطاهر عرض كل المقالات

ضوء نهاية النفق: سينهض السودان من صميم اليأس شامخا وقوياً.

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2026 11:23 مساءً
شارك

د. فضل محي الدين طاهر

(سينهض من صميم اليأس جيلٌ مريدُ البأسِ جبارٌ عنيدُ
يقايضُ ما يكون بما يُرَجَّى ويَعطفُ مـا يُراد لما يُريدُ)
محمد مهدي الجواهري

رغم قتامة المشهد السوداني الراهن، فإن الأمل في وقف الحرب ووضع البلاد على مسار السلام الدائم والتنمية يزداد قوة يوماً بعد يوم. وهو أملٌ لا يقوم على التمني، بل على تحولات عميقة في الوعي والواقع بدأت تتشكل بهدوء تحت ركام المأساة.

أول هذه التحولات: إدراك حقيقة الحرب.
أدرك كثير من السودانيين معنى المثل السوداني: «الجمرة بتحرق الواطيها». فالحرب لا تحرق إلا من يقف عليها، وهم عامة الناس الذين فقدوا بيوتهم وأرزاقهم وأحبّتهم، بينما ينعم تجار الحروب وأسرهم بحياة مستقرة بعيداً عن لهيبها. وحين يتحول هذا الإدراك إلى وعي جمعي، يصعب على أي طرف أن يتاجر بمعاناة الناس أو يبرر استمرار القتال باسمهم.

ثانيها: سقوط الأقنعة.
كشفت هذه الحرب المدمّرة الأقنعة عن معظم الأحزاب والكيانات والطوائف، وأظهرت أنها بصيغتها وعقليتها الحالية لا تلائم سودان ما بعد الحرب. وهذا الانكشاف، على مرارته، يحمل فرصة ثمينة: توسيع قاعدة مشتركة بين السودانيين، تتأسس على المواطنة والكفاءة والمصلحة العامة والأجندة الوطنية بدل الولاءات الضيقة.

ثالثها: الهجرة رصيداً للبناء، وجيل تراجعت فيه العنصرية.
إن هجرة السودانيين، وخاصة الشباب، إلى دول متقدمة ومستقرة، وإن كانت وجعاً في ظاهرها، مكّنتهم من اكتساب مهارات وخبرات متنوعة، ولا سيما في تسخير التنوع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لبناء السلام الدائم. وهي رصيد حقيقي سيُستثمر في مرحلة إعادة الإعمار، حين تتوافر البيئة المناسبة لعودة هذه الكفاءات أو لمساهمتها من الخارج.

ومن اللافت تماسك أجيالنا الشابة ووحدتها في بلدان الاغتراب، وتراجع العنصرية والجهوية بينهم رغم اختلاف مناطقهم، وكثيراً ما يتجلى ذلك في المناسبات الاجتماعية حيث يجتمع الجميع على قلب واحد. ومن جانبٍ آخر، شهدت الفترة الماضية سباقاً جميلاً بين السودانيين، على اختلاف خلفياتهم، لتقديم مختلف أنواع الدعم الإنساني والمؤسسي للنازحين داخل السودان. وهذا مؤشر إيجابي لمستقبل البلاد، فالعنصرية والجهوية والتهميش من أهم محركات هذه الحرب، وتراجعها في وعي هذا الجيل يعني أن جذور الصراع بدأت تضعف.

رابعها، وهو الأهم: تحويل التنوع من نقمة إلى نعمة.
أدرك الشباب السوداني كيف يحوّل التنوع الإثني والاجتماعي، وتنوع الموارد الطبيعية والبيئة، من نقمة إلى نعمة. فقد ظلّ التنوع القبلي زمناً طويلاً وسيلةً في يد العقلية الريعية للنخب الحاكمة، تستخدمه لنهب موارد البلاد وللحيلولة دون بناء دولة المؤسسات، فتُذكي الانقسام لتضمن بقاءها. وتشير اتهامات واسعة إلى أن بعض الأطراف الإقليمية دعمت بقاء هذه النخب طمعاً في ثروات البلاد. أما اليوم، فإن وعي الجيل الجديد يرى في هذا التنوع ثروة تُسخَّر لصالح التنمية المستدامة والسلام، حيث تتكامل الأقاليم ولا تتصارع، وتصبح الموارد جسراً بين المجتمعات لا ساحةً للاقتتال.

إن الأمم لا تُبنى في أوقات الرخاء وحدها؛ فكثير من الأمم نهض من رماد الحروب أكثر وعياً وتماسكاً. ولذلك نحسب أن المستقبل سيكون أفضل من الحاضر رغم قسوته. فالسودان، بشعبه الذي أنهكته الجمرة وعلّمته الدرس، وبشبابه الذي يحمل المهارة والرؤية والوحدة، سينهض من صميم اليأس شامخاً عصيّاً على الانكسار.

فلنتمسك بالأمل، ولنحوّله إلى عمل: اقتصاد مؤسسي منفتح يقوم على الانتاج والكفاءة لا الريع، واندماج في النظام التجاري الدولي يفتح للسودان أسواقه وفرصه، وعودة الكفاءات لتكون شريكة في البناء.

eltahirfadil@hotmail.com

Author
فضل محي الدين الطاهر

فضل محي الدين الطاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البرهان الكذاب !
منبر الرأي
المبررات والأدلة الداعمة لحل الحزب الشيوعي السوداني دفاعاً عن الديمقراطية
منبر الرأي
حلم العودة إلى ام دافوق والخرطوم .. سراب النصر المطلق وانسداد أفق الحرب
منبر الرأي
طاعة الإمام: مُطلقةٌ أم نسبيَّةٌ؟ .. بقلم: د عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي
كيف يستمر نهب وتهريب الذهب وتمويله للحرب؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تلف (600) الف طن ذرة .. ما عصرتو علينا .. بقلم: محمد الننقة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذرات أشواق متناثرة وسفر طويل .. بدون ميعاد .. بقلم: السفير موسس أكول

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخرطوم في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي (1/2) .. بقلم: بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

مفهوم ” ألائمه المضلين” في المنظور التنبؤي الاسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss