باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 1 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد المنعم صالح عرض كل المقالات

وداعاً حزيناً عبير اليمن السعيد فالإنسحاب منكِ نجاة وفتح جديد ..

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2026 6:46 مساءً
شارك

محمد عبد المنعم صالح

عندما يكونُ الرّحيلُ نجاةً لا هروباً، أنقِذ نفسكَ قبل أن تفقدَ ملامحَك وروحك ..
فثمّةَ أرواحٌ في مسيرة حياتنا، يصبحُ الفِراقُ بيننا وبينها فريضةً من فرائض النّجاة، وضرورةً لاسترداد الذات قبل أن تبتلعنا متاهاتُ الاغتراب عن أنفسنا فلا نعودُ نعرفُ كيف نرجع.
نحن لا نرحل لجرّاءِ عَتبٍ عابر، ولا نلوذُ بالابتعادِ لخلافٍ دامَ يومين أو ثلاثة.. بل نرحلُ حينَ نكتشفُ أنّنا لم نعُد نحن !
حين تتحوّلُ العلاقةُ إلى عبءٍ سامٍّ يمتصُّ رحيقَ عافيتنا ..ويضعنا على الدّوام في قفصِ الاتّهام ..
فنقضي أيامنا مدافعاين عن نوايانا ، مبرّراً لعفويتنا ، وكأنّنا غريبٌين نحاكَم ، فلا حبيبٌ أو قريبٌ يُؤمَنُ جَنابُهم ..
وذلك طمعاً في سرابِ السّلام، واستجداءً لهدوءٍ زائف، لنبدأُ بتقديمِ التّنازلاتِ تلوَ التّنازلات..
بل نقتطعُ من كرامتنا، ونخفِتُ من صوتِ حقّ لنا ، حتى نتلاشى شيئاً فشيئاً، ولا يبقى منا إلا ظلٌّ باهتٌ يشبهُنا ، وملامحُ غابَ عنها بريقُها الأوّل..

لقد أرهِقُت روحي بكل أسف في سباقٍ محمومٍ لإرضاءِ مَن لا يُرضيهِ شيء، لأدركَ بعد فواتِ الكثيرِ أنّ غايتهم مستحيلة، وأنّني أدفعُ من جوهرِ روحي ثمناً لوهمٍ لا أمانَ فيه..

وقد قال الشافعيّ قديماً: “فرِضا النّاسِ غايةٌ لا تُدرَك”.

مع تعاقبِ الأيام، أكتشفُ أنّ جراحي معهم لا تندمل، بل تتّسعُ مع كلّ ردّةِ فعلٍ قاسية، وكلّ كلمةٍ جارحةٍ تُلقى بلا مبالاة..

وإذا بالزّمنِ الذي يُفترضُ أن يكونَ طبيبَ جراحي ، يصبح مِعولاً يمعنُ في كسرِي ..

ريما لذمن ليس بقصير تراجعت قيمتي في عينِ نفسي ، وحينَ أقفُ أمامَ المرآةِ أري وجهاً إلتهمه الهَمّ والذبول ، فا أتساءلُ بغصّة: أينَ ذهبَ ذلكَ الإنسانُ المُشرقُ الذي كنتُه؟ وكيفَ شاختْ روحي قبلَ أوانِها؟ ..

مع مرورِ الوقت وكثرةِ الكتمان، ثار جسدُكي رافضاً هذا الظّلمَ الذي سكتَّ عنه طويلاً..
بدأت بالصّراخِ نيابةً عن صمتي .. خفقاتُ قلبٍ مضطربة، وعقلٌ لا يهدأُ ضجيجُه، وأنفاسٌ تضيقُ كأنّما تصّعّدُ في السّماء، وأوجاعٌ تسري في الجسدِ المنهك، مصداقاً لقولِ النّبيّ ﷺ: «لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ»، وأيُّ ضررٍ أعظمُ من إهلاكِ النّفسِ في سبيلِ مَن لا يرقبُ فيكَ ضميراً ولا ذمّة؟..

كنت أجد نفسي مُجبَراً على تبريرِ وجودي، وشرحِ بديهياتِ مشاعري، والمطالبةِ بأبسطِ حقوقي بالرأي أو الرفض وكأنّي إقترف إثماً! ..

لأصطدمَ بالحقيقةِ المُرّة: أنتَ لستَ في قائمةِ أولوياتهم، حضورُكَ اعتياديٌّ لا يُبهِج، وغيابُكَ هيّنٌ لا يُفتَقَد.

هُنا تساقطط أركانُ استقراري، وسرَقُ سلامي الدّاخليّ قطعةً إثرَ قطعة، وتحوّلُت مشاعري الفياضةُ إلى مزيجٍ مُربكٍ من الخوف، والقلق، والتعلّقِ المرضيّ، والشعورِ الدّائمِ بالنّقص..

وها أنا ارحَل.. ارحل بقلبٍ مطمئن، فاللهُ سبحانه وتعالى قد سنَّ لنا الهجرَ الجميلَ حينَ تستحيلُ المودّة، فقال جلَّ في عُلاه: ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ [المزمل: 10]، والهجرُ الجميلُ هو انسحابٌ بلا أذى، وابتعادٌ يحفظُ للرّوحِ كرامتَها وللقلبِ سلامَتَه.

وتذكّر قولَه تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195]، فإبقاءُ الرّوحِ في بيئةٍ سامّةٍ تستنزفُ دينَها ودنياها وصِحّتَها هو ضربٌ من إلقاءِ النّفسِ في التّهلكة.

لقد خُلِقنا لنأنسَ ببعضنا، لا لنُعذَّبَ ببعضنا، فقد قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ» (رواه مسلم).

فإن لم تجدِ الائتلافَ والسّكينة، ففي أرضِ اللهِ وعبادِه متّسع، كما قال سبحانه: ﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ﴾ [النساء: 130].

أيّةُ علاقةٍ في هذهِ الدّنياء، مَهما كانَ مسمّاها، أو شكلُها، أو مكانةُ أصحابِها، إن لم تكنْ مِرفأَ أمانٍ لك، إن لم تربّتْ على كتفِكَ في أوقاتِ انكسارك، إن لم تأخذْ بيدِكَ لتكونَ نسخةً أرقى وأقربَ إلى اللهِ وأبهجَ للحياة..

فإنّ قلّتَها عافية، والانسحابَ منها نجاةٌ وفتحٌ، لا خسارةٌ ولا هزيمة.

اللّهمّ يا مُقلّبَ القلوبِ ومُصرّفَ الأبصار، نسألكَ أن تردّنا إليكَ وإلى أنفسِنا ردّاً جميلاً.
اللّهمّ اشفِ صدورَنا من كلّ وجعٍ كتمناه، واجبرْ كسرَ قلوبِنا جبراً يتعجّبُ لهُ أهلُ السّماواتِ والأرض.
اللّهمّ اقطعْ من قلوبِنا كلَّ تعلّقٍ يُذلّنا، واصرفْ عنّا كلَّ صحبةٍ وقُربٍ يستنزفُ عافيتَنا وسكينتَنا، وعوّضنا يا ربّنا بصحبةٍ صالحةٍ هَيّنةٍ لَيّنة، إذا اقتربنا منها زادتنا أمناً وإيماناً، وإذا غبنا عنها حفظتنا غيباً وذِماماً.
اللّهمّ أنزلْ على أرواحِنا المُتعَبةِ بردَ سلامِك، وأغْنِنا بكَ عمّن سِواك، واجعلْ أُنسَنا بكَ، وقوّتَنا منك، وملاذَنا إليك.

اللهم صلي علي سيدنا محمد الفاتح لنا أغلق ، والخاتم لما سبق ، ناصر الحق بالحق والهادي الي صراطك المستقيم وعلي آله حق قدره ومقداره العظيم ..

mmoniem855@gmail.com

Author

محمد عبد المنعم صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إرّحَلْ قبل أن تُرّحَلْ (3) .. بقلم: د. حامد بشري
منبر الرأي
ندوة الحراك الثوري السوداني في بريطانيا .. بقلم: الطيب الزين
منشورات غير مصنفة
الدكتور حسن عابدين: حياته في السياسة و الدبلوماسية .. بقلم: محـمـد المكي إبراهـــيــــم
منبر الرأي
جوزيف لاقو والسودان الذي أضاع فرصته
الأخبار
تصعيد في إثيوبيا.. واتهامات ترفضها مصر والسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فيلم شيء في صدري (2) … بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

مؤسسة جسر نيوز تقيم لقاءاً في لندن لمناقشة مستقبل الأوضاع في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرة أخرى .. أباطيل مصطفى البطل

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

التعليم في السودان ضحية النظم السياسية الأيديولوجية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss