باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 3 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض الكريم محمد عثمان عكاشة
عوض الكريم محمد عثمان عكاشة عرض كل المقالات

من الحزب الي المجتمع. اعاده انتاج المؤسسة السياسية في ثوب أهلي ومطلبي.ا لجزء الثاني

اخر تحديث: 3 نوفمبر, 2026 11:19 صباحًا
شارك

وهنا تبدأ المسألة الأكثر أهمية: هل المؤسسة الجديدة تعبر فعلاً عن المجتمع، أم أنها تعمل على صناعة تمثيل اجتماعي جديد يمكن استخدامه سياسياً؟
فوجود الإدارة الأهلية في قلب المعادلة
يزيد من حساسية واهميه هذا السؤال في السودان بسبب المكانة التاريخية للإدارة الأهلية.
فالإدارة الأهلية ليست حزباً سياسياً، ولم تكن وظيفتها الأصلية المنافسة على السلطة المركزية، وإنما ارتبط وجودها بإدارة المجتمع المحلي وحفظ التوازنات وتسوية النزاعات وتمثيل الجماعات في شؤونها الاجتماعية.
لكن إدخال الإدارة الأهلية في صراع الشرعية السياسية يغير طبيعة دورها.
وهنا يمكن أن تظهر ظاهرة مزدوجة وهي إعادة تشكيل قيادات أهلية جديدة، بالتزامن مع استقطاب ما تبقى من القيادات التقليدية ذات المكانة الاجتماعية، ثم جمع الطرفين داخل مظلات وطنية واسعة.
بهذه الطريقة يمكن أن يتحول الوزن الاجتماعي للإدارة الأهلية إلى مصدر جديد للشرعية السياسية.
ولا يعني ذلك أن كل قيادة أهلية تشارك في مثل هذه الأطر أصبحت جزءاً من مشروع حزبي؛ فهذا استنتاج يحتاج إلى دليل. وإنما المطلوب هو فحص القيادات التي ظهرت باسم الإدارة الأهلية والطريقة التي تشكلت بها هذه القيادة، ومصدر شرعيتها، وعلاقتها بالقوى السياسية، وكيف انتقلت من المجال السياسي إلى المجال القبلي؟.
فالفارق كبير بين إدارة أهلية تشارك في الشأن العام دفاعاً عن مصالح مجتمعها، وبين إدارة أهلية يجري توظيفها لتوفير غطاء اجتماعي لمشروع سياسي. كما يجب ايضا فحص عمليه
الاستقطاب والاختراق لما تبقى من الشرعية الأهلية و الاجتماعية.
و ايضا لم تقف العملية عند الإدارة الأهلية وحدها،
ففي المجتمعات التي عانت من الحرب والاستقطاب السياسي، توجد دائماً شخصيات اجتماعية لا تنتمي بصورة مباشرة إلى الأحزاب، لكنها تمتلك قدراً من الاحترام المحلي أو الرمزية المهنية أو الدينية أو الاجتماعية.
واستقطاب هذه الشخصيات يمنح أي كيان جديد شيئاً لا يستطيع الحزب السياسي أن يمنحه بسهولةمثل صورة الاستقلال عن الأحزاب.
وهنا يصبح حضور الشخصية الاجتماعية جزءاً من بناء شرعية الكيان، بصرف النظر عن مقدار تأثيرها الفعلي في صياغه القرار. نواصل بإذن الله

عوض الكريم محمد عثمان عكاشة المحامي

awadokasha087@gmail.com

Author
عوض الكريم محمد عثمان عكاشة

عوض الكريم محمد عثمان عكاشة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
منبر الرأي
نِدَاءٌ إنْسَانِيٌّ إلَى البُرْهَانِ وحِمِيدْتِي: أوْقِفَا الحَرْبَ عَلَى الإنْسَانِ السُوْدَانِي
الرياضة
المريخ يعود للانتصارات ويكسب البوليس الرواندي بهدف فينو هاسينا
مناهضة العنصرية (3 / 5) .. بقلم: عصام عبدالحليم
الأخبار
مساعد الرئيس يحذِّر مُمانعي الحوار من مواصلة الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثقافة هذا الجيل الثوري .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

زمان التحولات (4/5): الفرصة الرابعة .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

عودوا إلى مجرى الثورة .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

لحظة الضمير المهني! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss