باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
حوارات

منسقة الشؤون الإنسانية في السودان: الناس بحاجة إلينا، وهجمات المسيرات ونقص الوقود يثيران قلقا متزايدا

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2026 11:56 صباحًا
شارك

الأمم المتحدة: أجرى الحوار: خالد هريدي

قالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون إن النمط المكثف للهجمات بالطائرات المسيرة في الفترة الماضية يثير القلق بشكل متزايد، “ومخيف للسكان”، محذرة من أنه يبدو أن مصادر الطاقة والوقود تتعرض للاستهداف والتدمير بشكل منهجي. ونبهت كذلك إلى أن نقص الوقود أصبح مسألة تشكل قلقا كبيرا للغاية.

وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قالت براون إنه في ظل تصاعد الغارات بالطائرات المسيرة، فإن هذا الوضع يجب أن يتوقف، مضيفة أنه “لا يوجد أي مبرر لاستهداف محطات الطاقة والوقود بشكل متكرر”.

ودعت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى أن تدرك حقيقة ما يجري في السودان، وأن تبذل جهودا حقيقية وجادة لتهدئة الوضع الراهن.

وأشارت براون كذلك إلى “ظهور بُعد جديد لما يمكن وصفه بأنه كارثة قائمة بالفعل، إذ يواجه الناس، لا سيما المزارعين، شحا في الأمطار”، وأن الناس يضطرون إلى النزوح بحثا عن الغذاء.

وتحدثت عن عمل الأمم المتحدة وشركائها في ظروف بالغة الصعبة، قائلة: “لدي قائمة طويلة من الأمور التي تثير قلقي؛ فالحرب، والغارات بالطائرات المسيرة، وأزمة الوقود، وضمان القدرة على أداء مهامنا بأمان، كلها تشكل مصادر قلق مستمرة”.

وشددت على أنه إذا لم يتوفر الوقود، فلن يتمكنوا من التحرك، وإيصال الغذاء للمحتاجين، وتقديم الدعم للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.

وأكدت أن هناك حاجة إلى التمويل لتقديم مزيد من المساعدات. وأضافت: “قبل أسبوعين، زرت مخيما في منطقة أبو شندي بولاية النيل الأزرق، حيث قال لي الناس: نحن بحاجة إلى الغذاء. وكان عليّ أن أطلب منهم التحلي بالصبر. كيف يمكنني أن أطلب من الناس الصبر وانتظار الطعام؟ إنهم لا يملكون المال، وقد تركوا كل شيء خلفهم. إنهم بحاجة إلينا، ونحن بدورنا بحاجة إلى الجهات المانحة”.

فيما يلي نص الحوار الذي أجريناه مع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون.

أخبار الأمم المتحدة: السيدة دينيس براون كيف تعلقين على تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة وما تخلفه من خسائر كارثية في صفوف المدنيين؟

دينيس براون: لقد شهدنا نمطا مكثفا من الضربات بالطائرات المسيرة على مدى الأسبوعين الماضيين. وبشكل خاص، نلاحظ ما يبدو أنه استهداف للبنية التحتية المدنية، وهي مرافق محمية بموجب القانون الدولي الإنساني.

ويبدو أن مصادر الطاقة والوقود تتعرض للاستهداف والتدمير بشكل منهجي، وهو ما يمثل انتهاكا واضحا.

ونتيجة لذلك، تتعرض الخدمات الأساسية لتعطيل واسع النطاق. فقد كان زملاؤنا من منظمة الصحة العالمية في مستشفى يقع خارج الخرطوم مباشرة بالأمس، حيث انقطعت الكهرباء بسبب هذه الضربات. لم يكن لدى المستشفى مولد كهربائي أو ألواح طاقة شمسية، مما أدى إلى توقف جلسات الغسيل الكلوي لـ 25 مريضا بشكل كامل ومفاجئ؛ إذ لم تعد هناك أي وسيلة لتشغيل الأجهزة في ظل غياب الكهرباء.

مصادر الطاقة والوقود تتعرض للاستهداف والتدمير بشكل منهجي، وهو ما يمثل انتهاكا واضحا.

وهذا الوضع يؤثر على النساء أثناء الولادة، وعلى الأطفال، وعلى جميع الأشخاص الذين التقينا بهم بالأمس. إنه يؤثر على الجميع. وينطبق الأمر ذاته على المياه، في ظل نقص حاد وشامل في الوقود.

وفي الخرطوم، تصطف طوابير تمتد لكيلومترات بانتظار الحصول على الوقود. ويشمل ذلك الجميع، وبشكل خاص سائقي “التوك توك” الذين ينقلون الناس إلى أعمالهم وإلى الأسواق. هؤلاء الأشخاص، الذين يكسبون قوت يومهم، يضطرون للانتظار لأيام متتالية للحصول على الوقود، مما يعني فقدانهم لمصدر رزقهم.

لذا، هناك أثر مباشر لتكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة – التي باتت واسعة النطاق – والعواقب الفورية على السكان المدنيين.

وبالطبع، شهدنا أيضا تعرض الأسواق ومواقع النازحين للقصف. إنها ظاهرة منتشرة على نطاق واسع، ويجب أن أقول إنها تثير قلقنا بشكل متزايد، ومخيفة للسكان.

أخبار الأمم المتحدة: في ظل هذا التصعيد، هل يمكنك اطلاعنا على المزيد حول استجابة الأمم المتحدة الحالية على الأرض، وما هي الأولويات الرئيسية في الوقت الراهن؟

دينيس براون: تعمل الأمم المتحدة في المجال الإنساني جنبا إلى جنب مع المنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية والمجتمعات المحلية؛ فالمجتمعات المحلية هي دائما أول من يستجيب، وهي التي تقف باستمرار في الخطوط الأمامية.

لدينا أولوية واحدة، وهي إنقاذ الأرواح. ونظرا للنقص الحاد في هطول الأمطار على مدى الشهرين الماضيين، فقد ظهر بُعد جديد لما يمكن وصفه – بكل صراحة – بأنه كارثة قائمة بالفعل، إذ يواجه الناس، لا سيما المزارعون، شحا في الأمطار.

نعلم أن السكان في بعض مناطق دارفور وكردفان يضطرون للنزوح بحثا عن الغذاء. لكن هذا ليس سوى عامل إضافي. فثمة تحديات أخرى نواجهها، إذ يوجد ملايين النازحين الذين لا يزالون يعانون من النزوح بسبب الحرب، إلى جانب تعطل الخدمات الاجتماعية الأساسية، وانهيار النظام الصحي رغم بذل قصارى الجهد.

وتشير دراسات منظمة اليونيسف إلى أن معدلات سوء التغذية الحاد مرتفعة للغاية، وتتجاوز عتبة الطوارئ في أجزاء كثيرة من البلاد، لا سيما في المناطق المتأثرة مباشرة بالحرب. لذا، تكمن أولويتنا في العمل مع شركائنا لتوفير الخدمات والإمدادات للأشخاص الذين – بكل صراحة – سيفقدون حياتهم لولا هذه المساعدة.

أخبار الأمم المتحدة: ما هي أبرز الشواغل ومصادر القلق الرئيسية في الوقت الراهن؟

دينيس براون: تمتلك الأمم المتحدة سلسلة إمداد ضخمة لتوفير الغذاء، والمنتجات الغذائية المغذية، والمأوى، والمواد غير الغذائية؛ وهذا في الواقع أحد جوانب القيمة المضافة للعمل الإنساني الذي تضطلع به الأمم المتحدة.

إذا لم يتوفر الوقود، فلن نتمكن من التحرك.

لدينا مئات الشاحنات العالقة بسبب نقص الوقود. وأحيانا نواجه عقبات بيروقراطية، ونعمل مع السلطات لتجاوزها. وأحرزنا تقدما كبيرا فيما يتعلق بتأشيرات الدخول والتصاريح. ونأمل – بل نتوقع – أن يستمر هذا التقدم.

لكن بصراحة، إذا لم يتوفر الوقود، فلن نتمكن من التحرك. لا يمكننا التحرك، ولا يمكننا إيصال الغذاء للمحتاجين، ولا نستطيع تقديم الدعم للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم. إذا اضطرت امرأة لمغادرة منزلها، فلن نجد خيمة لنقدمها لها. لذا، لدي مخاوف متعددة، لكن هذه المسألة باتت تشكل قلقا كبيرا للغاية.

أخبار الأمم المتحدة: إلى جانب مشكلة نقص الوقود، ما هي التحديات الجسيمة الأخرى التي تواجه وكالات الأمم المتحدة وشركاءها على الأرض؟ وما هو أثر نقص التمويل؟

دينيس براون: نحن موجودون في منطقة حرب نشطة، لذا لا توجد أيام سهلة هنا؛ فكل شيء ينطوي على صعوبة، ونعمل باستمرار على معالجة المشكلات وحلها. ومن المؤسف للغاية أن برنامج الأغذية العالمي، الذي ينقل آلاف الشاحنات المحملة بالغذاء إلى المحتاجين في بلد تفتقر أسواقه المحلية للمواد الغذائية، قد تعرضت قوافله لسبع هجمات هذا العام وحده، ليصل إجمالي الهجمات إلى 20 هجوما خلال العامين الماضيين. يؤدي هذا إلى فقدان أرواح، وضياع أغذية كانت مخصصة لأكثر الناس احتياجا إليها.

وبطبيعة الحال، يجعل هذا ظروف عملنا بالغة الصعوبة. علينا التعامل مع هذه المخاطر بشكل يومي، في سعينا للوصول إلى الأشخاص في مناطق بالغة الصعوبة، مثل الدلنج في جنوب كردفان، وأجزاء من النيل الأزرق، ومناطق في دارفور، وغرب كردفان. إنها عملية تفاوض مستمرة لضمان إيصال الأفراد والإمدادات بأمان، وتقديم الدعم للمجتمعات المحلية الموجودة على خطوط المواجهة، والتي هي في أمس الحاجة إلى هذه المساندة الإضافية.

لدي قائمة طويلة من الأمور التي تثير قلقي؛ فالحرب، والغارات بالطائرات المسيرة، وأزمة الوقود، وضمان القدرة على أداء مهامنا بأمان، كلها تشكل مصادر قلق مستمرة.

أخبار الأمم المتحدة: إذا تحدثنا تحديدا عن حماية المدنيين ومنع وقوع مزيد من الانتهاكات في الوقت الراهن، فما هو دور الأمم المتحدة في تعزيز هذه الحماية؟

دينيس براون: يتمثل دورنا داخل البلاد – وهو يختلف عن دورنا خارجها – في ضمان وجودنا حيثما يحتاج الناس إلينا؛ أي الحماية من خلال الوجود. فوجودنا يتيح لنا فهم ما يجري على الأرض والتواصل مع المجتمعات المحلية؛ هل يتعلق الأمر بالغارات بالطائرات المسيرة؟ أم بوضع النساء والأطفال الذين يواجهون ظروفا قاسية بمفردهم؟

يتمثل دورنا داخل البلاد في ضمان وجودنا حيثما يحتاج الناس إلينا.

لقد بلغت التقارير حول العنف الجنسي المرتبط بالنزاع – بما في ذلك الفظائع التي شهدتها مدينة الفاشر في تشرين الأول/أكتوبر 2025 – مستويات مفزعة، إذ نتحدث عن آلاف الحوادث من هذا النوع.

لذا، نعمل على معالجة هذه الجوانب، ونطرح مخاوفنا بوضوح أمام السلطات هنا أو الأطراف الفاعلة الأخرى. فمن مسؤولية العمل الإنساني للأمم المتحدة التواصل مع جميع الأطراف، وهو ما نقوم به بالفعل لنقل هذه المخاوف.

لكن في ظل تصاعد الغارات بالطائرات المسيرة، التي لا نعرف مصدر انطلاقها، فإننا بحاجة ماسة إلى المساعدة.

نسعى لإيصال رسائلنا إلى الجهات المعنية بأن هذا الوضع يجب أن يتوقف. فلا يوجد أي مبرر لاستهداف محطات الطاقة ومحطات الوقود بشكل متكرر. يعجز الأشخاص الذين يحتاجون إلى غسيل الكلى – وهو إجراء منقذ للحياة – عن الحصول عليه. وفي المستشفيات، تلد النساء في ظل غياب الكهرباء، وتتعذر إجراء العمليات الجراحية.

لذا، أعتقد حقا أن هذه المسؤولية لا تقع على عاتقنا وحدنا، فهي تقع، في المقام الأول، على عاتق الجهات التي تشن هجمات بطائرات مسيّرة. كما ينبغي على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تدرك حقيقة ما يجري هنا، وأن تبذل جهودا حقيقية وجادة لتهدئة الوضع الراهن.

أخبار الأمم المتحدة: أخيرا، ما هي الرسائل الأخرى التي تودين توجيهها إلى المجتمع الدولي والجهات الفاعلة في المنطقة؟

دينيس براون: يمكنني أن أسرد لك قائمة طويلة حول مدى صعوبة الأوضاع هنا، لكن يمكنني أيضا التأكيد على أننا قادرون على إيصال المساعدات، ونحن نُكنّ كل التقدير للمجتمعات المحلية، والمنظمات المحلية، والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية، ووكالات الأمم المتحدة التي تعمل في ظل ظروف بالغة الصعوبة. لقد أثبتنا بالفعل أننا قادرون على القيام بمهامنا.

الأمر هنا لا يتعلق بالسياسة، بل يتعلق بالبشر، وبوضع الشعب السوداني في صميم ما يحدث.

نحن بحاجة إلى التمويل لنتمكن من تقديم المزيد. يضطر برنامج الأغذية العالمي حاليا لا إلى تقليص عدد الأشخاص الذين يقدم لهم المساعدة في السودان فحسب، وإنما أيضا إلى خفض الحصص الغذائية الموزعة.

قبل أسبوعين، زرت مخيما في منطقة أبو شندي بولاية النيل الأزرق، حيث قال لي الناس: “نحن بحاجة إلى الغذاء”. وكان عليّ أن أطلب منهم التحلي بالصبر. كيف يمكنني أن أطلب من الناس الصبر وانتظار الطعام؟ كيف يمكن حدوث ذلك؟ إنهم لا يملكون المال، وقد تركوا كل شيء خلفهم. إنهم بحاجة إلينا، ونحن بدورنا بحاجة إلى الجهات المانحة.

الأمر هنا لا يتعلق بالسياسة، بل يتعلق بالبشر، وبوضع الشعب السوداني في صميم ما يحدث، وضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية على الأقل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هدية الى جبريل ابراهيم ! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
اتحاد الكتاب والإعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة يعقد اجتماعه الدوري
جبريل.. المطرة النازلة دي من إنجازاتكم؟ .. بقلم: طه مدثر
منبر الرأي
أنتصارات وأقوان معالي الدكتور نافع في شباك بيروت … بقلم: ثروت قاسم
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
في حي سلمى: قد تصهل الخيل .. بقلم: عبدالرحيم عبدالحليم محمد

مقالات ذات صلة

حوارات

الصادق المهدى: لا يوجد اتفاق سرى بيني وبين البشير للإطاحة بالإسلاميين فى النظام

طارق الجزولي
حوارات

(السوداني) مع دكتور نافع علي نافع في أسئلة الساعة (1-2) لماذا صمت .. ولحس الكوع وأشياء أخر!!

طارق الجزولي
حوارات

كمال الجزولي: السلطة تحتجز منسوبي العدل والمساواة كرهائن ـ ليس معتقلين أو محكومين سياسيين

طارق الجزولي
حوارات

مرشحا الوالي بجنوب كردفان في مواجهة مع (السوداني)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss