باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

هل أنت راض عن وظيفتك؟

اخر تحديث: 29 مايو, 2009 6:16 صباحًا
شارك

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

  

من المؤكد أن الرضا الوظيفي أو حب العمل هو السبيل الوحيد لزيادة الإنتاجية ورفع معدلات الدخل القومي، وهو الطريق الأوحد لاتقان الانتاج سواء أكان الانتاج مادياً أم معنوياً وسواء أكان الموظف أو العامل يؤدي عملاً يدوياً أم ذهنياً ، وغني عن القول إن قلة أو إنعدام الرضا الوظيفي أو التذمر من أوضاع العمل ينطوي على مؤشرات سلبية تؤدي بشكل أو بآخر إلى نقص الانتاج أو عدم اتقان العمل وكلاهما يؤديان إلى انخفاض الدخل القومي وارتفاع معدلات الشكوى من قبل متلقي الخدمة وجمهور المستهلكين!

 

إن أهم مؤشرات قلة أو انعدام الرضا الوظيفي هي عدم الحماس في أداء العمل وعدم الاهتمام باتقانه ، الشكوى والتذمر من جو العمل أو من المدير المباشر أو من صاحب العمل، الشكوى من عدم الحصول على ترقيات أو زيادات في الراتب والرغبة في تغيير الوظيفة، هذه الأعراض التي تصيب الموظف أو العامل هي من الخطورة بمكان لأنها تصيب الانتاج في مقتل ولذلك لا ينبغي تجاهلها حتى لا تستفحل وتتحول إلى مرض وظيفي مزمن يؤدي إلى تفشي ظاهرة الإهمال الوظيفي وكراهية العمل والتي تؤدي بدورها إلى تدني الانتاجية وتدهور الخدمات وتفشي ظاهرة الشكوى من قبل أصحاب العمل والموظفين ومتلقي الخدمة على حد سواء!

 

ولعلنا إذا اجرينا استبياناً ميدانياً يدور حول سؤال واحد هو : هل أنت راض عن وظيفتك؟ فسوف تصدمنا الإجابات التي تتسم بعدم حمد الوظيفة أو شكرها والتي تنبيء بأن ظاهرة نقص أو انعدام الرضا الوظيفي تتفشى بين أغلب الموظفين أو العمال في القطاع العام والخاص في جميع دول العالم بلا استثناء! فعلى من تقع مسؤولية توفير الرضا الوظيفي ؟ وكيف تتم إزالة مخاطر عدم الرضا الوظيفي أو تخفيضها إلى الحد الأدني؟ وما هي أهم وسائل زيادة الرضا الوظيفي التي تؤدي بدورها إلى زيادة الانتاجية؟

 

لا شك أن الموظف مسؤول أخلاقياً ، وقانونياً وتعاقدياً عن أداء واتقان واجبه الوظيفي وبالتالي فهو مسؤول عن استكشاف ومعالجة أعراض عدم الرضا الوظيفي بكافة الوسائل والسبل بما في ذلك مواجهة الإدارة وتقديم الشكاوى والانتقادات البناءة وإلا فإنه سوف يسعى إلى حتفه بظلفه لأن نقص الانتاجية أو عدم اتقان العمل سيؤديان بالضرورة إلى فصله من العمل، بالمقابل فإن أصحاب العمل والمدراء مسؤولون بنفس الدرجة وربما بصورة أكبر عن استكشاف ومعالجة هذه الظاهرة الخطيرة عبر وسائل عملية منها على سبيل المثال لا الحصر تحسين أجواء العمل وتطوير علاقات الانتاج وحل مشكلات العمل عبر زرع الثقة وتفويض الصلاحيات وتفعيل نظام المكافئات والجزاءات والعمل على إرساء العدل الوظيفي بين العمال والموظفين ، لأنه إذا كانت زيادة الانتاج هدفاُ مركزياً لأصحاب العمل والعمال والموظفين على السواء فإن معالجة مثبطات الانتاج هي واجب مشترك يؤدي القيام به إلى حل مشاكل العمل ومن ثم يؤدي ذلك تلقائياً إلى زيادة الانتاجية وتوفر الأمن الوظيفي وارتفاع معدلات الإشادة والتقدير من قبل متلقي الخدمة أو جمهور المستهلكين.

 

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

 fsuliman1@gmail.com 

Author

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عندما “حَلَقَ” الإخوان دقونهم! .. بقلم: عبد الله الشيخ
منبر الرأي
من الدرع القبلي إلى الوحش الذي يلتهم صانعه
منبر الرأي
ما بين السيدة عائشة وشيخ الزين..عفن الدنيا!
منبر الرأي
حمقي ابريل .. بقلم: سليم عثمان
بلادنا الحبيبة اليوم لا تحتاج الى سجالات أيديولوجية أو خلافات مذهبية ونصف اطفال الوطن أصبحوا خارج التعليم !!..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طلب سفير السودان لدي الأمم المتحدة بشطب اسماء ثلاثة من مرتكبي جرائم حرب لهو خيانة للضحايا وللثورة وللمواطن والوطن .. بقلم: د محمد علي طه الكوستاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تصفية الخطوط البحرية .. عار اللصوص !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

مُبادرة أهل السودان.. بقيادة شيخنا تاج السر ود ابراهيم والإمام أحمد المهدي .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرة جامعة الخرطوم للبناء الوطني تصب في وعي جديد نرجوه لبلادنا التي تحتاج للجميع خاصة العقول النيرة .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss