باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

جيت لوطني راجع والعاقل يطلع شدرتو … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 19 يونيو, 2009 2:58 مساءً
شارك

IbrahimA@missouri.edu

 

كنت قد تمثلت في كلمتي الأولى للترشيح لرئاسة الجمهورية بولي صالح من كتاب “طبقات ود ضيف الله”. عاد الولي إلى بلده  من بعد أن تفقه في الدين في غيرها. فقال “البضوي اليضوي في بلده.” ولكن الولي الصالح الذي كان في ذهني حقاً فهو الفكي الحسين من عابداب الرباطاب جنوبي بلدة عتمور المحروسة غرب النيل. فهو لم يفرح لعودته ببلده من بعثته بمسيد العراقاب ببلدة نوري بالشايقية فرح ذاك “المضوي في بلده”. بل اشترط على أهله لدخول بلدهم شروطاً قاسية غيَّرت ما بهم تغييراً.

 

حكت لي كرامة هذا الولي في 1984 السيدة زينب الفكي سادنة ضريح الولي. فهي التي تأخذ محبي الولي لزيارة ضريحه تدعوه أن يستجيب لغرضهم بالصورة المنغومة المعروفة. مثل: ” ياالفكي حسين ولادك الإتنين وبناتك الاتنين. يا ود رقية شيوخك الفي الشايقية. يا أبو عبد المنان ويا الفكي محمد أبو عثمان يا محمد صالح ابو التيمان تلحقونا وتحضرونا تخبرونا زملونا ما تهملونا.” وأذكر أنه اقتحمت مجلسنا ونحن في سبيل حديث الشيخ بنات صغيرات سائلات. فأغضب ذلك زينب فنهرتهن قائلة:

 

يا بنوت يا منافقات عاين قلة أدبهن

 

دايرين تاج السر

 

تاج السر ما هو في. تتجن السم

 

وقد تفقهت في علم الدعاء على يد الوالدة الحاجة جمال. وأشهد أن هذه دعوة بليغة مرموقة.

   

وقيل إن الفكي حسين فاق شيخه العراقي في العلم. فغالط شيخه فحَذِر الشيخ منه فقال: عاوز تسوي حكاية الحوار الغلب شيخو. وطلب منه العودة إلى أهله. وللحسين كرامة مروية عنه على عهد الطلب في الشايقية. فقد كان الطلاب يتناوبون حراسة زرع الشيخ حتى لا تأكله الجمال. فلم يذهب الحسين لنوبته يوماً ما. وجاءت الجمال ترعى الزرع ف”كضمت” على ورتابة القش أي غرزت أسنانه في لفافة منه ولم تزد فبقيت على حالها ذلك حتى الصباخ. فعلمت أن القش محروس برغم غياب الحارس.

 

أما الموقف الذي تمثلت به من حكاية الولي الصالح فهو شرطه أن ينصلح أهله قبل أن بقبل بالإقامة بينهم. فقد نزل أول أمره بالشريشاب وهي حلة الجقالبة لمدة يومين. ثم جاء إلى قريته العابداب. فوجد أولاد عمه لا يصلون ولا يصومون وناس مرايس وهيصة. وقال إنه لن يدخل الحلة إلا إذا دفقوا مريستهم في البحر. فَتَمنَّع أهله: “ما بنخرب حاجتنا فيشان الفقير دا”. وأذكر أن زينب ضحكت على غلظة أهلها في الضلال.فرفض الحسين النزول للقرية مقيماً عند دومات على الشارع. وجرت المشاورات والأجاويد حتى اقتنع أهله بدلق المريسة في البحر. والتزموا بالصلاة وغيرها. وأعطوه عضمين (مقياس من الأرض الزراعية) جاهاً له ليخدم ضيفانه. فنزل وأوقد نار القرآن وبنى المسجد.

 

فكرت أن أجعل عودتي من الولايات المتحدة بعد نحو عشرين عاماً من الغربة مناسبة لتشريط اقامتي بينهم من جديد. فوجدت أن الرئيس نميري قد سبقني بالقيادة الرشيدة إلى دلق الخمور في النيل. وتجفف الشرطة الآن ما تبقى من مصادر هذه المادة بتوفيق لا بأس به. وبدلاً عن ذلك فكرت في أن أبقى بحرم المطار عند حلة “الجمركاب” اشترط لدخول البلد أن يكف الناس عن سكرة المال والجاه التي أشقت عباد الله المستضعفين. ولما كنت “قنعان” من مثل أجاويد العابداب من شدة أثر هذه السكرة على الملأ السوداني قررت أن اترشح لرئاسة الجمهورية حتى أجفف هذه المادة في أصولها ولا أترك لمن يعقبني ذيلاً منها.

   

أما القصة التي رغبت أن لو حدثت لي حقاً فهي قصة ابن الشيخ الحسين مع بنات الشايقية. فقد بعث الشيخ بابنه محمد إلى الشايقية لتلقي العلم.  وكان محمد ما يزال طفلاً “الهدم ما بلبسو فوق كتفو” وسيماً حلو الشمائل. وبقي بالشايقية فلما عاد منها كانت دقنه دائرة. وقال إنه لن يتزوج إلا من بيت صالح من أهله العقيداب أو ولاد أب دنقلا أو الجامعاب أخواله. فالقسمة أدتو بت عبد الخالق. ولكن الشايقيات “أتاريهن متكربات دايرات ياخدنه. قالن ابداً ما بنخليه يمشي وبناخدو وكده”. وبلغ نبأ الشايقيات قريب الطالب المسمي خليفة الجامعابي وخاف أن يبني بأحداهن ينقطع عن البلد.  فسافر إلى الشايقية وأركبه حصاناً وجاء به ليفتح خلوة والده. أها الشايقيات ديك متجرسات علي محمد الذي نزعه خليفة عنهن. فغنين:

 

يا محمد بعرفك

 

جيت هديمك فوق كتفك 

 

أبقى سريوته (حدأة) واختفك

 

يا أب إهيلاً في العابداب

 

يا أب خشيماً ما نقناق

  

يا خليفة الكشه تبراك

 

وتتحول عينك في قفاك

 

ليه تسوق المريود معاك

 

يا خليفة الفي السافل

 

إن ما صديت تموت كافر

 لم يأتني خليفة في مدينة كولمبيا الأمريكية بولاية ميسوري يستنقذني من بنات الأمريكيين المتشبثات بي. ولم أسمع من غنت لي. ربما حدث. فقط أنني لم أسمع. يار ب. 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سُقُوْطُ اَلْجَاْمِعَةُ اَلْعَرَبِيَّةْ: كَمَاْلْ حَسَنْ أُنْمَوْذَجَاً ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

تِبرُ الرّسول … بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

دارفور .. البشير يلعب السلم والثعبان .. بقلم: كوكو موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الذي ينتظر (الفتات ) .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss