باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

عشرون سنة “إنقاذ”: لمتين خنقة الأطرش دي! .. بقلم: د. مجدي الجزولي

اخر تحديث: 30 يونيو, 2009 6:44 صباحًا
شارك

فينيق

 

 

m.elgizouli@gmail.com

 

  

(و) سيدة في السادسة والعشرين، أم لثلاثة أطفال ومطلقة، مسقط رأسها ومسكنها في أواسط السودان ومثلثه “الغني”، أكملت بالكاد تعليمها الثانوي دون شهادة تعتبر، وتزوجت من شاء الله لها فأنجبت أطفالها الثلاثة وفارقها زوجها، أغلب الظن من فاقة وعجز. والد (و) رجل أهدر العمر في خدمة “الميري” فعاد من ترابه بمعاش لا يكفي “صعوط” الشهر. للسيدة (و) إخوان ضاقت بهم موارد الرزق في البلدة الصغيرة فهجروها إلى الخرطوم، وكذلك هجروا أختهم لا تسمع منهم ولا تراهم فلا حوالات ولا مصاريف. أما الوالد فبين المعاش والمرض لا يقدر على العون ولا يستطيع لأمر الحياة تدبيرا بعد سوء تدبير “الميري”.

 

 

شمرت (و) عن ساعد ضعيف تريد طعام أطفالها، باعت “اللقيمات” فكسدت، وحاولت “تبديل العدة” فخابت. ساعة ضيقها الأعظم بداية العام الدراسي بمطلوباته المتعددة: الرسوم والكراسات والكتب والملابس والشنط، كل من حولها ينصحها بسحب “العيال” من المدرسة ودفعهم لطلب الرزق، لكنها تصر على التعليم: مفتاح جنة “الأفندية” المزعوم. في ساعة الضيق هذه ابتكرت (و) وسيلة عفة للسؤال فأخذت تختبر رحمة أرقام عشوائية تحفز أصحابها المجهولين الرد ببدعة “المس كول” مستخدمة هاتف جارة لها أو رفيقة.

 

 

انتبهت عصر السبت الماضي إلى رقم طائش تكررت “مس كولاته” بين أرقام فاتني الرد عليها وقت العمل، فعدت إليه ظنا أن في الأمر حادثة وصدق ظني، إذ سال في أذني صوت (و) المنكسر تداري حديثها بالبكاء، حكت ما أوردته أعلاه، وأضافت أنها وقفت عند أكثر من باب رسمي وشبه رسمي فانسد في وجهها. لفظ ديوان الزكاة طلبها الصدقة واحتجت مؤسسة الزبير الخيرية بعدم الاختصاص وقتلت مؤسسة مجذوب الخليفة أملها بسيف الإجراءات. لم تستطع (و) حديثا مباشرا في سبيل العون لكن طلبت “الواسطة” بين يدي المنظمات والجهات المتعددة التي تعلن “محاربة الفقر”، أكثر ما يؤلمها أن أطفالها فارقوا “جنة الأطفال” ليسوا كسواهم من “أولاد الناس”.

 

 

إن صدقت (و) فحالها دليل على تهتك مريع في نسيج طالما أسعف مواطني بلادنا في سنين كربهم المتطاولة، من لدن التركية السابقة حتى هذه الحكومة “الوطنية” شعاره “البعجز بقع بيناتنا بنسنده”. فالزوج لا يهجر أهله من عوز، وإن ضاق به كل ضيق، بل يكرب زنده. والإخوة لا يهجرون أختا وأطفالها في كرب الفاقة بل لسترها كل السعي يسعون، فإن تعذر كل ذلك وجدت بين العمومة والخؤولة وذريتهم من يمد أياد بيضاء، فإن غابوا كان البعيد الشهم أقرب إليها من ابن الأم والأب، وإن ضل كل هؤلاء عنها وجدت في الجار ملجأ، وإن عجز في الجار الأبعد فالأبعد، وإن تعذر في رشيد الحي وصاحب النعمة. هكذا تعلم السودانيون من تكرار الكروب والمكاره، “كتلة” تلو “كتلة”، فنمت بينهم تقاليد ترعى طالب العلم في فسيح الديوان أو ضيقه سيان، وتسعف صاحب الحوجة من أهل الحي إن أصابه الضرر، وتكرم الضيف والغريب بقليل أو كثير. إما إن كذبت (و) فتلك من علامات الساعةّ لا جدال!

 

 28/06/09       

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
حرب تفتيت “الكنينة”.. يوم بقى الصراع على الكرسي تدمير للوطن
الأخبار
حدّدت ثمانية مراكز بالخرطوم.. اليوم إعلان نتيجة مراكز الطواريء لامتحانات الشهادة السودانية
تسريب منسوب لأردول وصاحبيه: (الدكوة) والذكاء الاصطناعي !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
عدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008
منبر الرأي
خليفة الصديق الخليفة عبد الله: أعز الله وجهه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يوميات الثورة المصرية (3) الأخيرة: ثورة مصر على طريق النجاح .. بقلم: د. أمانى الطويل

د. أماني الطويل
منبر الرأي

بس يا بحر: عن حادثة غرق أطفال منطقة البحيرة نقلا عن راديو وتلفزيون كوريا الدولي .. بقلم: محمد آدم عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل نردد اليوم إنشادنا القديم : اليومَ نرفع ُ راية إستقلالنا ؟؟؟؟ … بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

الصادق المهدي .. القندول الشنقل الريكة .. بقلم: .. طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss