باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

أمل عطبرة: الوجه الآخر للنجاح … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 3 أكتوبر, 2009 6:21 صباحًا
شارك

 

aibrahim@abdullahi4president.com

 

 

أزعم أنني أول من سك عبارة"أهلية الرياضة وديمقراطيتها". وأخشي ألا يصبح أعلاني هذه مناسبة للهزء بي كما فعل الناس بنائب الرئيس الأمريكي آل قور الذي قال إنه اخترع الإنترنت. علي كل أنا أزعم أنني صاحب العبارة حتى يثبت العكس. ووقعت العبارة لي خلال مناهضتنا لمفهوم الرياضة الجماهيرية وممارستها في عهد نميري. وهي الفترة المزعجة التي "أممت" فيها الدولة الرياضة بما في ذلك أنديتها. كنت وقتها سكرتيراً لاتحاد الشباب السوداني. ودبجت البيانات للدفاع عن أهلية الرياضة وديمقراطيتها. وربما يجد القاريء العبارة في  تقريري للاتحاد المعنون "نحو حركة شبابية غنية المحتوى متعددة المنابر".

هذه "الرمية" (في قول البوني) بمناسبة زيارتي في أول هذا الأسبوع لنادي الأمل العطبراوي. كنت في زيارة خاطفة للمدينة ثم خطر لي أن أغشى نادي الأمل الذي ظل يذكر بعطبرة التي خمدت جذوتها بعد تردي السكة حديد ونقابتها الحديد. وأصبحت المدينة من يومها أسيرة الحنين للزمن الماضي الجميل  من جهة والمحاولات الحثيثة لأبناء عطيرة لإسعاف مدينتهم. فالأمل وحده (يشاركه الشمالي والأهلي) من يضع المدينة بإيجابية على الخارطة منذ صعوده للدوري الممتاز في 2003. فعطبرة في انجاز الأمل تجاوزت كونها تاريخاً منتهكاً بالديكتاتوريين إلى حاضر من فرح الأكف تدوي بالتصفيق ورفيف أشواق النصر.

جلست إلى جماعة من مجلس إدراة النادي: قرشي عباس وعادل دفع الله وكمال سيد أحمد وآخرين. وبالطبع لم نقو على اقتصار الجلسة على مجرد تبادل الترحيب. فسرعان ما وجدت نفسي أقف على اقتصاد بقاء الأمل في الدوري الممتاز. إن ذلك يكلف فوق المليار من الجنيهات كل عام. وهذا فوق طاقة ناد أهلي في حي شعبي قوامه العمال والموظفين. وأشفقت عليهم. فقد حدثوني عن رهن بعض أعضاء مجالس الإدراة لبيوتهم للحصول على قرض حسن. بل أصبحت إدارة النادي وظيفة غير جاذبة لأنك تنام على تكاليف لا موارد لها وتصحو متعبا.

هنأتهم على هذا "التشبث" العظيم بالقمة أصالة عن أنفسهم ونيابة عنا معشر العطبراويين. وقلت لهه إن هذه مأثرة غراء في وقت ساد "الأرابيب" ساحة الرياضة وأصبحنا قريباً من أن تتخطفنا "رياضة جماهيرية" وجهها المال لا السياسة. وهو "تطور" يكاد به النادي الاجتماعي الرياضي التقليدي أن يتلاشى على أيدي ملاك أو شبه ملاك  ويصبح به  أعضاء النادي مجرد هتيقة ومشجعين (fans) من الخارج. فالأمل ناد لأربع عشرين ساعة. يبدأ بروضة الأطفال ثم تتوالى وظائفه التربوبة حتى يفتح لمناشط النادي العادية في المساء. وهو يريد ان يكون كذلك و"يتشابى للنجوم" مع ذلك. والأرابيب يمتنعون.

وددت لو كنت اجتمعت بأسرة ألأمل قبل اجتماعي بالسيد كمال الدين إبراهيم  معتمد محلية عطبرة. لو فعلت لنقلت له متاعب النادي مع النجاح. فقد وجدت فيه شوقاً لعطبرة أخرى خلال جلستي إليه. وأطلعني بصبر على خططه للنهضة بالمدينة والتحديات. وهي خصال في الإداري تغري بالبوح له بمكنون النفس. وأتمنى على كل حال أن يكون رأيه في الأمل والشمالي مثل رأي أكثرنا وهو أنهما استثماران كبيران في المدينة. وودت، والحال على ما عليه، أن يرعى مبادرة عطبراوية وولائية تحرس الأمل. وليست غايتها الاحتفاظ  بالفريق  حيث هو في قمة كرة السودان بل أن يحتل المركز الذي يداعب خياله: ثالث ثلاثة إذ هو في القمة: المريخ والهلال. وربما بدأت المبادرة بإنهاء إجراءات التصديق باستاد الأمل المنشود الذي هو على رأس أجندة نادي الأمل الاستثمارية.

الأمل الذي ما زال يعض بالنواجذ على أهلية الرياضة وديمقراطيتها جاءنا باقتراح واقعي لإعادة بعث المدينة: بالأمل والتوكل والعزيمة.    

     

 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أجمل من رائحة النضال لم يشمّ رائحة: وداعا المناضل التيجاني الطيب بابكر . بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

أولويات الحكومة الانتقالية – قضايا التعليم نموذجاً .. بقلم: عبدالسلام محمد حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأملات في بيان المجلس العسكري الانتقالي الخاص بمجزرة 13 مايو 2019 م .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

في رثاء آخر نسخ “الحركيةالإسلامية”: انتهى الدرس … فهل من معتبر؟! .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss