باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الإنفصال والخبال … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2009 8:03 صباحًا
شارك

aibrahim@abdullahi4president.com

 

أصبح انفصال الجنوب الوشيك من حقائق السياسة المعارضة المعتمدة. بل دب شيء من هذه الحقيقة في أحاديث بعض رموز الحكومة. ويستغرب المرء لهذا التواضع على أن بلادنا مقبلة على أم الكوارث، الشتات، مع أنه مجرد تكهن. بدأ هذا التخرص بنسبة مئوية راقت للسيد باقان أموم مفادها أن 99% من الجنوبيين سيصوتون للانفصال. ثم صار حدس الرجل فينا عقيدة. والمؤسف أننا قبلنا قدر تفرق البلد كالقضاء لانطلب رده ولكن اللطف فيه. واللطف فيه هو التوقي من شروره بالكونفدرالية. ولم أقرأ فكرة تستدرك هذا المصير سوى ما أذاعه الدكتور حيدر إبراهيم وزملاؤه يدعون إلى تمديد الفترة الانتقالية حتى لا نسجن أنفسنا في مواقيت نيفاشا غير الواقعية المفضية إلى الهلاك. وقد لف مذكرة حيدر ورفاقه صمت رهيب. وعلى رأي المثل: فطب نفسً إذا حكم القضاء.

أنا استصعب الانفصال جداً. ولست أملك نسبة مئوية منافسه لنسبة باقان. ولكني مؤرخ أقرأ لوحه وأفتي ما وسعني. ولم أجد فيه دليلاً جاهزاً يرشح تفرق بلدنا أيدي سبأ. بل كلما تأملته رأيت إن الذي سرى عندنا هو قانون الوحدة لا قانون الانفصال. وأريد هنا تخصيصاً أن اقف مع القاريء على عبارة نبيهة وردت على لسان الدكتور منصور خالد عن منطق الوحدة العجيب في السودان.

قال منصور إن السودان لم يتفرق بينما تفرقت دول قماشتها القومية أمتن منه. ففد تفرقت يوغسلافيا إلى دول وانشقت أرتيريا عن أثيويبا والسودان باق. حدث هذا برغم أن حرب الجنوب أقدم من حرب أرتريا وأثيوبيا ومن حروب يوغسلافيا الحديثة. والأعجب أن روابط الإرتريين والأثيوبيين الثقافية (المسيحية) أوثق من مثيلاتها السودانية في الشمال والجنوب. وحتى المسلم الصربي البوسني أقرب تاريخياً وثفافيا إلى الصرب الكاثوليك من الشماليين بالنيليين السودانيين. ومع ذلك تماسك الأثيوبيون والإرتريون الحزز وتفرقوا دولا. وجرى نفس الشيء للبوسنة والصرب. ونجا السودان حتى تاريخه من مثل مصائرهم.

 

مثل خاطرة منصور الذكية هي مادة للتأمل والتفكير متى استشكل علينا أمر الوحدة والانفصال. وهذا شغل المثقف لا أكل ولا شرب. ولكن مثقفنا مضرب عن وجع العقل الذي يصنع الأفكار الكبيرة. وقف منصور على هذه الخاطرة العصماء ولكنه تخلص منها ب"غرائب" الصفوة السودانية التي تستعصي على النظر المقارن و تحول الأمور الداعية للتفكر إلى طيلسان. فأنظر قول منصور: " على أن الذي يصيب المرء بخبال هو أن الحالة السودانية، على خلاف كل النماذج التي أشرنا إليها، هي حالة متميزة." لماذا؟ لأن من دعوا للإنفصال في أرتريا والبوسنة حل محلهم في السودان من استماتوا في طلب الوحدة بشروط جديدة مثل حركة قرنق الشعبية. بينما احتل دعاة الانفصال في السودان من حيث النفوذ منزلة دعاة الوحدة  البوسنة ووأثيوبيا. اي أنهم كانوا في الأقلية.

قال منصور عن "شذوذ" السودان هذا إنه يصيب الشخص ب"الخبال". ولا أدري لماذا؟ كل ما في الأمر أننا في المقارنة المعقودة وجدنا السودان حالة مستثناة من قانون تفرق الدول. وهذا ما يسمى في البحث ب (anomaly). وهذا الشذوذ مثير لأنه يفتح للباحث أفقاً لتفكير مبتكر عن الظاهرة موضوع البحث. ولكن صفوتنا لا تحسن البحث السياسي المقارن وتسوط في شبر موية السودان وتبوط. ومتى وقعت على مادة لمعالجة المستثني أصابها الخبال. وهذه عودة من الغنيمة بالإياب.  

 قال الدكتور آدم الزين مرة أنه بوسعنا احتواء مسألة دارفور بالبحث. ولكن أصابنا الخبال وجرت دماء كثيرة تحت النهر. 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعا مولانا صلاح حسن .. القاضي الرمز .. بقلم: خضرعطا المنان/الدوحة

خضر عطا المنان
منبر الرأي

قوانين عبد الباري وتناقضها مع الوثيقة الدستورية وحقوق الانسان .. بقلم: عادل عبد العاطي

طارق الجزولي
منبر الرأي

بداية البرهان أم نهايته .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss