باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مريخ الحكومة.. هلال الرئيس … بقلم: كمال الهدي

اخر تحديث: 7 فبراير, 2010 12:26 مساءً
شارك

 

تأملات

 

hosamkam@hotmail.com

 

سألتني صديقتي بانزعاج شديد: أحقاً سيطلق رئيس جمهوريتكم المشير عمر حسن أحمد البشير حملته الانتخابية من استاد الهلال؟

 

أجبتها على استحياء: يقولون.. فقد طالعت تصريحاً لأمين خزينة النادي يؤكد فيه ذلك..

 

قبل أن أسهب في ردي باغتتني بالقول: والله يبدو أن ناس المؤتمر الوطني ديل (حا يقطعوا لسانكم عديل يا هلالاب).

 

قلت مستنكراً: ما عاش من يقطع لساننا!

 

ضحكت قبل أن تضيف: دعك من الانشاء واستخدام العبارات الجاذبة ، فقد ظللتم تؤكدون أن المريخ فريق الحكومة وأنه ورئيسه الوالي قد استفادوا من أموال دولتكم في احداث ثورة المنشآت.. وأعلم أن بعضكم كأهلة يرون أن من حق الهلال أيضاً أن يستفيد من أموال الحكومة وواضح أن الجماعة لعبوها صاح ولذلك استدرجوكم لأن تصبحوا فريق البشير وبذلك تكون القسمة عادلة ما بين الحكومة ورئيسها.

 

قلت غاضباً: نحن نادي الحركة الوطنية ولن نقبل أن يقترن اسم نادينا بأي فرد مهما كانت قوته أو قدراته المالية .. إن كنا نرفض سيطرة رجال المال على هذا النادي، فكيف تتوقعين أن نوافق على سيطرة السياسيين، فهؤلاء أصحاب مصالح محددة مفهومة للجميع..

 

قاطعتني بالقول: متى تصحو من غفوتك يا صديقي؟ فالخطة مرسومة بعناية فائقة وقد تم الترتيب لكل شئ وأنت بنفسك تؤكد أنهم يقولون أن المشير البشير سيطلق حملته الانتخابية من ناديكم.. نادي الحركة الوطنية!! وفي نفس الوقت تحدثني عن الرفض وخلافه من المفردات التي لم تعد تجدي نفعاً في بلدكم؟

 

قلت: نعم أحدثك عن الرفض وسأعيد هذه المفردة مرات ومرات ولابد أن تعلمي أن أي تحرك أو فعل لا يمكن أن يتفق حوله الكل، ومثلما هناك فئة ترى أن الهلال لابد أن يأخذ نصيبه من أموال الدولة، هناك من يرون غير ذلك، بل يرفضون اقحام السياسة في الرياضة رفضاً قاطعاً.

 

هزت رأسها في أسى وهي تقول: أي رفض وأي رياضة وأي سياسة يا عزيزيَ! ألم أقل لك منذ سنوات عديدة أن دخول رئيسي الهلال والمريخ للمعترك الرياضي لم يأت صدفة بل تم ذلك وفقاً لمخطط واضح المعالم، لكنكم كنتم تعيشون تحت مخدر بلونين أزرق وأحمر ويبدو أنكم لم تفيقوا منه بعد.

 

قلت: ما المشكلة في أن تدفع الدولة للناديين الكبيرين من الأموال ما يساعد في تسيير النشاط فيهما؟ ألا يمثل هذان الناديان السودان في المحافل الإقليمية؟

 

ردت سريعاً: أن تدفع الدولة وتساهم في نشاط الناديين أمر، وأن تسعى للاستفادة من جماهير الناديين لتحقيق أهداف سياسية أمر مختلف جداً يا صديقي فأرجو ألا تختلط عليك الأمور لهذا الحد.

 

قلت: تتفقين معي أن  الحكومة دعمت المريخ وها هو رئيس حكومتنا المشير البشير يدعم الهلال ومعنى ذلك أن قسمة الثروة صارت عادلة فلماذا تحاولين الوقيعة بيننا؟

 

قالت: تضحكني بهذه السطحية يا عزيزي! أقول لك استغلال الرياضة والرياضيين لتحقيق أهداف سياسية فتقول لي أن قسمة الثروة صارت عادلة! إن كانت حكومتكم جادة في دعم الرياضة والرياضيين فلماذا لم تكتمل مدينتكم الرياضية التي بدأ العمل فيها منذ سنوات طويلة، ولماذا لم تهتم السلطات بمنتخبكم الوطني الذي بات أضحوكة أفريقيا بعد أن كان مارداً عملاقاً تهابه معظم منتخباتها؟ ولماذا لم تحسم عبث الجنسية السودانية التي صارت الكلمة الأولى فيها لناديي الهلال والمريخ يجنسان من أرادا في الوقت الذي يناسبهما.

 

قلت: لكنهم أنشأوا العديد من ملاعب الناشئين هذا تأكيد على جديتهم في تطوير كرة القدم في البلد.

 

قالت: أولاً أنا لا أنظر للأمور بهذا الشكل،  فالأموال التي اُنفقت في بناء ملاعب الناشئين التي تحدثني عنها لا تساوي شيئاً في مقابل ثروات باطن الأرض التي اُستغلت في اغراض أخرى لم يجن منها المواطن البسيط شيئاً يا عزيزي، ولا تنسى أن مثل هذه الثروات ستنضب في يوم وليس من العدل في شئ أن تستأثر بها مجموعة محددة ويكون لغالبية أبناء شعبكم الفتات مثل ملعبين أو ثلاثة للناشئين وغيرها.

 

قلت بغضب: أحياناً تحاولين التشكيك في أمور لا تقبل الجدال،  فرئيس دولتنا رياضي من الطراز الأول وقد ترأس نادي كوبر الرياضي لسنوات وهو يحب الهلال ومن حق النادي الذي يناصره وجماهيره عليه أن يقفوا بجانبه في حملته الانتخابية.

 

قالت: أنتم دائماً هكذا لديكم “اكليشيهات” تستمتعون بترديدها، فأنا لم أقل أن رئيس دولتكم غير رياضي وأعرف حقيقة أنه ترأس نادي كوبر في يوم وأنه يناصر الهلال، لكن هل يكفي ذلك سبباً لأن يُستغل جمهور ناد في عظمة الهلال في لعبة الانتخابات؟

 

قلت: الرئيس رئيس السودان والهلال هلال السودان وما دام الشعب يحب هذا الرئيس فما المشكلة في أن تقف جماهير الهلال معه؟

 

اجابت: هي ليست مشكلة واحدة، بل جملة مشاكل يا صديقي العزيز، أولها وأهمها أن الرياضة يفترض أن تكون بعيدة كل البعد عن ألاعيب السياسة وأظن أن الفيفا نفسه يرفض فكرة تسييس العمل الرياضي، والمشكلة الثانية هي أن أهلية الرياضة لا تتحقق عندما نتحدث عن حملات انتخابية تنطلق من أندية كرة القدم، أما الثالثة فهي أن المنافسين في انتخابات الرئاسة لابد أن يحظوا بفرص متكافئة ومن الظلم أن تستغل الحكومة الحالية الظروف بهذا الشكل لتطلق حملاتها من أندية تؤازرها الملايين في حين أن غيرها لا يجدون مثل هذه الفرصة.

 

قلت: ربما أحب الأهلة رئيس دولتهم ومن حقه عليهم أن يعبروا له عن هذا الحب على طريقتهم وأن يعيدوا انتخابه رئيساً للبلاد.

 

قالت: أحبوه أم لم يحبوه فلابد أن تتساوى الفرص أمام الجميع يا عزيزي.. ودعني أسألك فأنت شخصياً أعرف أنك من جيران الرئيس فهل تمنحه صوتك لمجرد أنه كان يسكن قريباً منكم أو أنكما كعائلتين تعرفون بعضكما البعض جيداً؟

 

أجبتها بوضوح: لا يا صديقتي.. فعلى المستوى الشخصي أعرف الرئيس وعائلته وقد كانوا من خيرة أبناء الحي ، هذا شئ لا ينكره إلا مكابر، لكن بعد أن صار رئيساً للبلاد فلابد من نظرة لبرنامجه وطرح حزبه وانجازاته ونواقصه وبناءً على ذلك يتم التصويت.

 

قالت: إذاً تتفق معي في أهمية فصل الأمور عن بعضها وعدم خلط الأوراق،  ولهذا السبب أرى أن استغلال الرياضيين في حملات انتخابية رئاسية يعد عملاً معيباً اختلف معه جملة وتفصيلاً.. فمن حق الهلالي أن يؤازر ويشجع فريقه، لكن ليس من حق رئيس النادي أن يسعى لاستدراج الأهلة للتصويت لعديله جمال الوالي أو أن يطلق رئيس الجمهورية حملته من استاد الهلال في محاولة واضحة للاستفادة من الملايين التي تناصر هذا النادي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خمسة وعشرين الف شهيد :ياحسين خوجلي؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الشريف بلسانه قال (ان شاركنا نكون خنا قضية وطن) … بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مجلس الصحافة والصحافة الرياضية .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

تاج السر الحسن: حينما تعرو سيدة الرمال الظمأى رعشة الموت من طائف الغرق.. بقلم: د.عبدالسلام نورالدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss