باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

يوم الاقتراع: مٌر في مٌر يا الله زيدنا صبر … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 11 أبريل, 2010 3:29 مساءً
شارك

 

(IbrahimA@missouri.edu)

 

وددت لو قلت في يوم الاقتراع الأول للإنتخابات قولة ديزموند توتو، الزعيم السابق للكنيسة الإنجلية في جنوب أفريقيا، في انتخابات بلده عام 1994. كانت تلك أول مرة يقترع في إنتخابات وقد بلغ من العمر عتيا. فلم يكن يحق للسود مثله بالغاً ما بلغوا أن يصوتوا في سياسة حكر للبيض لقرون أربعة. قال توتو من فرط الروعة وهو يدلى بصوته: “كأني أقع في الحب من أول وجديد”.

وجات الحزينة مثلي لتدلي بصوتها بعد عشرين عاماً من غيبة الديمقراطية ولكنها لم تجد مطرحاً. قلقد تضافرت صفوة النادي السياسي على تجريح هذا اليوم حتى اختلف فيه السودانيون خلافاً عظيماً:

إلاما الخلف بينكما إلاما     وهذي الضجة الكبرى علاما

وجرعتنا هذه الصفوة “مر في مر” في هذا اليوم الذي أردناه أغراً. فيالله زيدنا صبر!

لا تهنوا. فهذه الصفوة غير مؤاخذة. فقد ضربها الإرهاق منذ عهد بعيد كما بينت في كتابي “الإرهاق الخلاق” (عزة 2001). وقلت فيه أن السياسة السودانية قد بلغت شفا جرف هار يقتضيها التواضع، شفقة بالناس، بالاعتراف بإرهاق صفوتها وأن تتفتق عن إرادة جديدة تتخيل بها وطناً مختلفاً. ووصفت نطاح الصفوة الطويل (الذي جرى أمام أعيننا بصور متهافتة قبيل الإننخابات) بأنه مثل حال جماعة من العقارب مسجونة في زجاجة. تظل تلسع واحدها الآخر حتى تفنى. فليس بين الصفوة المتحاربة مواثيق تٌرعى ولا ذمماً تصان. وهكذا عرَّف عالم سياسة حكم الطغم ونهاية السياسة.

وجدت أن اليكس دي وال، المشغول بالشأن السوداني ، قد وصل بطرقه الخاصة إلى إنهاك صفوة النادي السياسي في كلمة نشرها في العام الماضي. فقد سمع  من أحد قادة المجتمع المدني بالفاشر قوله: “نحن تعبانين. وقد استكفينا مما بنا. فقادة المجتمع السوداني المدني والسياسيون مرهقون بغير لبس”. واضاف دي وال أن الرئيس عليه سيماء الإرهاق وقادة المعارضة شاخوا وحتى طاقة السيد الصادق المهدي الأسطورية تتبخر. وبقي د.خليل إبراهيم وحده في دارفور على شيء من الحيوية والدينامية ولكن طاقته تصب في خانة الدمار الثوري بدلاً عن بناء البدائل. وأعطى عبد الواحد معنى مبتكراً ل “الثورية المغيظة” من فرط غيابه عن أي تفاوض ذي مغزى. أما جنوب السودان، الذي على مرمى حجر من الاستقلال، تجده قد خلا من كل الشغف الذي يتوقعه المرء في بلد في العد التنازلي ليوم تحرره الوطني.

وخلت الساحة السياسية من أي فكرة جديدة ملهمة. فقد جرب السودان كل الأفكار الكبيرة القديمة يميناً ويساراً وهامشاً فتهاوت. وسدت خرائبها الطريق نحو أفكار ملهمة جديدة. فالصفوة السياسية مساقة من أذنها بالحادثات التي لا تملك لها دفعا. فلا الحكومة ترى الضوء في نهاية النفق ولا المعارضة. فالمؤتمر الوطني لا يفعل بزمام السلطة التي بيده غير العض بالنواجذ عليها. واستسلمت أحزاب المعارضة للوضع الراهن تدعو للتحول الديمقراطي والتغيير بغير حمية وبقناعة اقل مما كان في الماضي.

فمطلب التأجيل (ومترتباته)، الذي طغى على مسار الانتخابات كما رأينا، هو داء من أدواء الصفوة المنهكة. وأصله في سياستها التي تجري بلا مستقر. فالمبادرة فيها تتلاشي في روتين من المناقشات التي بلا نهاية حول أدق التفاصيل: “سلخ الناموسة”. وتضيع المبادرة المطروحة متى حلت مبادرة أخرى شاغلة. فالتأجيل دائما خيار معروض لأنه  الطاقة الوحيدة التي بقيت لأكثر عناصر الصفوة حراكاً. فلاشيء مضمون الوقوع حتى يقع بالفعل.

لا تهنوا. قوموا إلى اقتراعكم الذي صار بفضل الصفوة المرهقة غير الخلاقة “ليس كأبينا ولكن بربينا”.

 

نشر في جريدة الأحداث 11-4-2010

    

 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدوك و العسكر…. (١) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إقتصاد (النقطة)!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

ظلالُ اللون المُشْتَهَى .. بقلم: عثمان عامر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا يُطبع مع الحرامي إلا حرامى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss