باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

اسئلة صعبة ستواجه الاتحاديين …. بقلم: د.على حمد ابرهيم

اخر تحديث: 12 أبريل, 2010 3:27 مساءً
شارك

 

عرضحال الى البلد *

 

نعم شاهدنا ، كلنا  جميعا ، المسيرات  المليونية  التى خرجت  مرحبة بالسيد الميرغنى فى الشرق وفى الشمالية . وقد  دحضت تلك الاستقبالات المليونية العفوية دعاوى الدكتور نافع على نافع  التى زعم فيها ان حزبه قد دفن الاحزاب التقليدية . ولم يبق الا ان يقدم هو شخصيا الى تلك الاحزاب شهادة وفاتها.  وبنفس القدر شاهد الناس كذلك مسيرات الانصار المليونية التى خرجت لاستقبال السيد الصادق المهدى فى كل منطقة زارها .

 الآن وقد قرر الحزب الاتحادى ان يخوض الانتخابات فى كل مستوياتها وسط احاديث وتحليلات وتفسيرات  اعلامية كثيرة تتحدث عن صفقة بين الانقاذ والسيد الميرغنى يتبادل الطرفان بموجبها المنافع  التى تنفعهما مرحليا على اقل تقدير . و لا تنفع بالضرورة مجموع الشعب السودانى . فى سياق تلك (الشمارات) السياسية الانتخابية اوردت بعض الوسائط الاعلامية المقروءة  والمسموعة والمشاهدة  خبر  اصطحاب الرئيس البشير لنجلى السيد الميرغنى فى احدى  زياراته لشرق السودان ( ابن السيد محمد عثمان الميرغنى وابن السيد احمد الميرغنى تحديدا ). محلل صحفى كبير فى صحيفة نافذة وموالية لنظام الرئيس البشير ، وصف تلك المفردة الخبرية بالخطيرة . وقال انه سوف يكون لها مابعدها .

المواطن السودانى (الكلمنجى) السياسى الذى شاهد المسيرات المليونية العفوية التى خرجت تستقبل السيد الميرغنى ، لا مكرية ولا مشريه – على حد تعابير السيد الصادق المهدى المطروقة – لن يفاجأ اذا حقق الحزب الاتحادى انتصارات كبيرة على حزب المؤتمر على كل المستويات . اما اذا حدث العكس ، فان التساؤلات  (والشمارات)  ستظل تلاحق الحزب الاتحادى قيادة وقاعدة من جنس :  لماذا وكيف حدث هذا ؟ وتلك الملايين ، ما خبرها ؟ وكيف تبخرت ؟ و ذلك الترحاب الصادق ، لماذا لم يتحول الى اصوات فى الصندوق.  وسوف لن تنتظر الجماهير من احد اجابة . بل سوف ينصرف ذهنها مباشرة  الى  احاديث الصفقات تنثرها فى الفضاء الفسيح  . وسوف توجه  الاتهامات المباشرة للقيادة الاتحادية  بانها باعت القضية فى سوق الله اكبر ، خصوصا اذا شاهدت تلك الجماهير مناصب توزع على المحاسيب الاتحاديين بعد الفوز الميمون . خصوصا اذا كان اؤلئك المحاسيب يمتون بصلة الرحم   القيادةالعليا فى الحزب الكبير .

اننى معجب بجرأة الاخ حاتم السر فى تحديه لكبير الانقاذ الى درجة انذاره  باخلاء القصر الجمهورى  فى ظرف اسبوع واحد . وهذا اشتطاط كبير من قبل الاخ حاتم السر . فهو يعلم ان قانون الايجارات  يعطى الساكن مهلة لا تقل عن شهر .وقد تزيد الى الشهرين  والثلاثة؟. وتصبح جرأة الاخ حاتم مثيرة للاعجاب اكثر عندما  لا يعير اهتماما للحقيقة التى تقول  انه  يناطح  انتخابيا جهاز دولة . وامكانيات دولة . ولوجيستيات دولة ، لا قبل لحزبه بها . لا شك  ان الرجل مدرك لكل هذا . ومدرك  لاستحالة  ان يقبل كبير الانقاذ باخلاء  (قصره)  الذى مكث فيه اكثر من عقدين من الزمن ، وتعود عليه ، ان يقبل باخلائه فى أى مدى ، طال ام قصر . قد يكون الاستاذ السر يتجمل . و لا يريد  ان يولى الانقاذ دبره فى  يوم الزحف الكبير مخافة أن يقع فى ذلك الجرم الكبير الذى نهى ديننا الحنيف عنه. المهم اذا لم يحقق الحزب الاتحادى نتيجة مشرفة ، فانه يتوجب عليه ان يعترف بواحدة من خطيئتين : اما انه اهمل فى تسجيل تلك الجماهير  المليونية التى شاهدناها وهى تعتلى صهوات ابلها وتضرب اكبادها باتجاه زعيمها الروحى . واما ان يعترف  بصحة رواية الصفقة ، رغم ان الصفقات هى دائما من الأمور الشينة . والشينة  منكورة دائما .

 اننى  اخشى على اخينا حاتم السر من الذى وقع على ياسر عرمان- القيادى الشاب الجسور الذى خاف مبعوث الرئيس اوباما من فوزه  الذى  سيفضح كل مخططات الادار الامريكية فى السودان. فسلط عليه سالفا  ومشار فسحباه  كما يسحب البساط من تحت  الارجل . وتركا له ان يتخير  كيفية اخراج  الحكاية .

فى حالة الاستاذ السر ، ففى استطاعتة  ان يقول ان الانتخابات قد زورت . ولكن عندها سيسأله السائلون على عجل . الم نقل لكم من قبل ؟ لماذا  دخلتموها اذن . ولن يجد  الاستاذ السر اجابة شافية رغم بلاغته وفصاحته ونباهته البادبة .

                                                   أخ  . . . .  يابلد !

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يامال.. موهبة ونضج وجسارة
منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
الأخبار
مجلس الأمن الدولي يدرس الدعوة إلى وقف فوري للأعمال القتالية في السودان قبل شهر رمضان
منشورات غير مصنفة
جهاز الأمن يُحقِّق مع، ويطرد الصحفيين بصحيفة (التغيير) مزدلفة دكام، عبد الوهاب موسى والمصور الصحفي أنس الطيب من مؤتمر الحزب الحاكم
العقل المبدع يحول النكبة إلي أنتصار سياسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق المهدي ورهاب التغيير .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطورة حملة التحريض ضد شمائل النور .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

مفروش (دنقر شيل، وحلق)!! .. بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

“فتاة بيكاديللي” إصدارة جديدة للكاتب الروائي السوداني أحمد كانِم

أحمد محمود كانِم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss