باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

جبانة هايصة وقصص أخرى …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 14 يونيو, 2010 9:05 صباحًا
شارك

لم أكن أتوقع أن النادرة التي وراء العبارة “جبَّانة هايصة” ستشرطني ضحكاً. وكلما تذكرتها منذ قرأتها في كتاب المرحوم الطب محمد الطيب “بيت البكا” (من أعماله الكاملة من منشورات مجلة الخرطوم الجديدة” وأنا أخفي ضحكي في كمي ممن حولي خشية الظنون. ورواها الطيب كالتالي:

أحد المكابرين . . . كان يكذب إذا تحدث في كل أمر. ولما داهمه الموت نٌقل رفاته إلى جبانة بالقاهرة. وتقول القصة إنه بعد أن انصرف المشيعون جاء منكر ونكير، ملكا السؤال . . . وايقظاه من موته وسألاه عن اسمه ودينه وربه ورسوله. فقال لهم بلهجة الصعايدة المصريين: “دلوكيت جاني هنا ملكين من أملاك السؤال”. فدهش منكر ونكير وقالا له: “لا أحد غيرنا يسأل الموتى”. فرد عليهما: “هادا اللي حصل. جوني قبلكم وقت لهم على كل حاجة”. فصفعه نكيربآلة حديدية ثقيلة فغطس إلى الأرض السابعة ولما خرج استعد له منكر وقال: “مين الجاك أبلِنا؟” فرد الرجل  “الغلط مش عليكم. الغلط على أهلي اللي دفنوني في جبانة هايصة ملهاش ضابط ولا رابط. إسالوا زي ما أنتو عايزين وبلاش دوشة“.

أنا أحب لغة الصعايدة ومنطقهم جداً. والفيلم المصري الذي لا يشمل الصعايدة لا يستحق مشاهدتي. حكيت مرة لمجمع اكاديمي عن رجلين من الصعايدة ظلا يقدم  واحدهما الآخر لركوب قاطرة. وسبقهما القطر إلى الرحيل وهم ما زالا في يتعازمان الركوب.أحدهم: أهو فات الأطر يا عويس. فقال عويس: يفوت الأطر يا حسنين ولا تفوتش الإصول. وشرط الضحك الأكاديميين وبلَّغتهم نقطتي.

ربما يرجع ولعي بالصعايدة إلى أفلام باكرة شاهدتها لعبد الرحيم بيه كبير الرحيمية وافر الشنب (محمد التابعي) وابنه السمين السيد بدير. وكانا متعتي من الفيلم ما ظلا في الكادر. بل وجدت الطيب نفسه يحسن السمر بنوادر الصعايدة ويزيد عليها نوادر الرشايدة الذين عرفهم من صداقة ربطت أسرته بأسرة منهم بمقرن عطبرة. وكانت نوادره تجارب شخصية معهم لا قول قائل. يحكيها بطريقته الفذة التي يتحكم فيها بصوته علواً وانخفاضاً. وفيه مشابه في الحكي بابن الدامر الآخر البروفسير عبد الله الطيب الذي يفغر فاه لدي الحكي بصورة آسرة.

لا أذكر من نوادره عن الرشايدة حتى تلك التي أمتعتني عن وصفهم لفم البندقية  ب “العفن”. وكذلك يحب الصديق تاج السر الريح نوادر الرشايدة. وحكى لي عن كيف حوّل الرشايدي بيت الأغنية “البعيد الليهو سنة” ل “البعير الليهو سنام” يطرب له خطأ ويشنف به الآذان. أما نادرة الصعيدي التي أذكرها عن الطيب فهي عن واحد منهم هو أبو حسنين عاش بينهم في مقرن عطبرة. قال ابو حسنين للطيب:

–والله يا مقارنة بتحيروني. بتحيروني بالجد كده.

الطيب: ليه يا أبو حسنين؟

أبو حسنين: حد ياخد فراخ زي اللوز لسوق عطبرة يبيعها ويشتري بقروشها الهباب ده. . .

الطيب: هباب أيه ياعمي؟

أبو حسنين: ما هي النشارة دي يا طيب.

الطيب: نشارة أيه واللا أيه!

أبو حسنين: الويكه الناشفه بتاعتكو دي. إيه المخ الزنخ دا يا مقارنة.

أسال نفسي: هل سيضحك القاريء لنادرة الجبانة الهايصة مثل افتتاني بها. ربما لا. ولكن وجدتها مطابقة لحالي يوم ترشحت للإنتخابات محسناً الظن بزملائي من الكتاب حسبتهم يعنون بالفعل ما يدعون له من تغيير . . .  أو يدَّعون. فما ترشحت حتى كان “الغلط عليهم مش على الإنقاذ”. فقد دفنوني في جبانة هايصة. إسالوا بقى وبلاش دوشة.

 

abdalla gasmelseed [gamso@hotmail.com]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أزهري قرب يجلي من كلية غردون بسبب المصاريف .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الآن، سوف نقتلكم: بقلم: كولم لينش .. ترجمة: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

هيبة الدولة وعطاء من لا يملك .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

ملامح الشبه والإختلاف بين الرئيس بشير الجميل ود. جون قرنق .. بقلم: د. المعتصم أحمد علي الأمين

د. المعتصم أحمد علي الأمين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss