باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

يوليو أقسى الشهور طٌرا … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 5 يوليو, 2010 6:17 صباحًا
شارك

قال إليوت الشاعر الإنجليزي إن ابريل هو الشهر الأكثر قساوة. ولكن شهر أحزاننا نحن في اليسار هو يوليو الذي بدأ منذ أيام. ففي العشرة الأواخر منه في 1971 طال القتل صفوة حزبنا الشيوعي من الرجال الذين وصفتهم مرة بأنهم من اخترعوا “الشعب”. كان قبلهم شتات في شيع وقبائل وطوائف وأحزاب فألف ما بينهم تأليفا في منظمات ديمقراطية غراء. ولم تقم لنا قائمة من يومها إلى تاريخه. وبلغ هذا التدهور حداً وصفه المؤرخ جبرائيل واربورق بإرتداد حزبنا بعد يوليو القاسي إلى “طفولة” ثانية. ولو لم يعلم الناس قاطبة بعد ما فقدوا في يوليو القاسي فلسوف يعلمون.

أنا محزون بيوليو القاسي وواع. فما زلنا “نتبلغ” غصصه. ولكن يوليو ذهب ايضاً بحياة جماعة من ضباط القوات المسلحة أسرهم الانقلاب تحفظاً بزعم موالاتهم لنميري. وتلك مذبحة بيت الضيافة التي سار بذكرها الركبان. ولن يسلم الشيوعيون من ذنب هؤلاء الشهداء حتى لوصدقت رواية “الانقلاب الثالث الخفي” الذي سعى لتصفية الشيوعيين والمايويين معاً. فطالما كانوا في ذمة الضباط الشيوعيين يوم ماتوا، فهم في ذمتهم للأبد.

تبنيت منذ يوليو الماضي دعوة لطي سجل انقلاب 19 يولي ومذبحة بيت صعوداً إلى ذكراهما الأربعين في 2011 بتحر تاريخي يضع الأمر في نصابه. واقترحت لجنة مؤهلة للغرض. وقد أوحى لي بهذه الدعوة الأستاذ كمال الجزولى الذي كان تلقى رسائل في يوليو الماضي من الدكتور عثمان، ابن المرحوم العميد صالح أورتشي، ضحية قصر الضيافة، ومن أماني بنت الرائد فاروق حمد الله الذي أعدمه نظام نميري العائد في 22 يوليو 1971. فكلاهما يتيم معجل لأب طواه عنف السياسة المستفحل عندنا. ثم اتصل بي خلال عرضي لمشروعي بطي الصفحة الأستاذ عثمان ابن المقدم سيد أحمد حمودي، ضحية المذبحة، ووجدته في حال اليتم ذاته. فقد ساء الثلاثة أنه متى حلت ذكرى يوليو القاسي (لثلاثين عاماً ونيف) لم يظفروا بغير لجاج الاتهامات والاتهامات المضادة حول اغتيالات بيت الضيافة ومدافن الشهداء. ولم يجدوا في هذا التنابذ ما ينقع غلتهما للحقيقة. والعطش للحقيقة مر.

تأخر هذا المبحث عن حقيقة 19 يوليو ومترتباتها جداً. ومن حق ضحايا 19 يوليو جمعاء وأسرهم ألا نضيع دقيقة أخرى تأجيلاً. ولن تستكمل لهذه اللجنة عدة البحث مالم تفتح لها الدولة خزائن أوراقها والتمويل. فتضع تحت تصرفها كل وثائقها من حصيلة لجان التحقيق ومضابط تحريات قسم القضاء العسكري وسجلات المحاكم العسكرية الإيجازية. وأن تزودها بتسجيلات الإذاعة والتلفزيون وقسم التصوير الفوتغرافي وصحف تلك الأيام الصعبة. وأن تستمع للشهود الأحياء وكل راغب في الحديث للجنة في الشأن مباشرة أو بواسطة موقع على الشبكة العنكبوتية.

نريد بهذا أن “نقطع دابر” هذه الواقعة التي جعلت الخصوم أسرى رواياتهم الخاصة عنها يجترونها كل ما حلت الذكرى من يوليو. لقد تمكن منا هذا التظاهر بالتاريخ بدلاً عن الامتثال للتاريخ بشغل خبراء ينظرون إلى ما بعد هذه التظاهرات ويركِّبونها وينهون القطيعة بينها للاحاطة بهذا الحادث الجلل من جوانبه كلها. لا سبيل للدولة ألا أن تسارع بتكوين هذه اللجنة لتنجز شغلها في ذكرى مرور 40 عاماً على الحادث المؤسف في 2111. فمتى اتصل عمل اللجنة وأثمر سنجد أن الماضي الغشيم هو عدونا الأول. فأنظر إلى ما أثارته كلمة الأستاذ هيكل عن الإمام الهادي من ذِكر صعبة مع أنها الواقعة التي اعتنت الدولة بتحقيقها في عهد السيد الصادق المهدي. فثأرات الماضي الغفل هي التي تسد دروبنا إلى بعضنا البعض.

(IbrahimA@missouri.edu)

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تصريح صحفي مشترك: اللجنة المشتركة لمفصولي الخدمة العامة (الخدمة المدنية والشرطة والقوات المسلحة ) والميثاق الثوري لسُلطة الشعب
منبر الرأي
الديمقراطية الرابعة (2) .. بقلم: كوكو موسى
منبر الرأي
بروفيسورات الإنقاذ يحرّضون على القتل .. فماذا تركوا للزلنطحية ؟!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
النائب العام ولجنة استعادة نقابة الصحفيين يبحثان التعديلات القانونية
منبر الرأي
السودان: من دولة (الإسلام) إلى (إسلام) الدولة: التغيير المستحيل .. بقلم: أحمد محمود أحمد

مقالات ذات صلة

طلعت محمد الطيبمنبر الرأي

بين ديمقراطية التعليم ومجانيته

طلعت محمد الطيب
منبر الرأي

في الذكري الخامسة لرحيل أ. د. محمد سعيد القدال .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

خلوها مستورة ! .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
منبر الرأي

أرفعوا الحـــدود .. بقلم: على عسكورى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss