باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أبو محمد ابوآمنة عرض كل المقالات

إنها جبهة للتغيير الشامل … بقلم: د. ابومحـمد ابوامـنة

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2010 7:44 مساءً
شارك

يدور منذ اشهر نشاط مكثف بين عناصر قيادية من مختلف الكيانات السياسية السودانية والحركات المسلحة والمثقفين الديموقراطيين  ومشردي الخدمة المدنية والعسكرية وقيادات نقابية في الخارج لتشكيل كيان جامع لا يستثني منه احد الغرض منه التخلص من النظام الاستبدادي الغاشم والرمي به الي مذبلة التاريخ. القائمون بهذا النشاط هم نفر من خيرة ابناء الشعب السوداني, عرفوا بالشجاعة والاقدام في مواجهة نظام الانقاذ الجبروتي وذاقوا صنوف العذاب في بيوت الاشباح ومعسكرات الاعتقال. انهم حين دعوا لقيام جبهة التغيير كانوا يدركون سلفا وجود عدة عقبات كبيرة ستواجه عملهم لكنهم مستعدون لبذل التضحية تلو التضحية لأجل ازالة النظام الديكتاتوري.

فقد دعت الجبهة الجديدة التي يقودها المحامي نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي علي محمود حسنين، الي التخلص من حالة التفكك والتشتت والانقسام التي تواجه كيانات المعارضة وتوافقها علي برنامج الحد الادني للاطاحة بالنظام. ان القيادة تدرك تماما ان الاطاحة بهذا النظام لن تأتي من الخارج, بل تؤكد ان ذلك سيأتي من الداخل هذه المرة. ان الجماهير في مختلف البقاع مدعوة للانضمام لهذا التنظيم وتقويته والالتزام ببرنامجه النضالي. من جانبها ستسعي القيادة عبر وسائل الاعلام المتقدمة ربط الجماهير بها ورفع وعيها لما يدور من فساد في البلد.
ستستعمل الجبهة نفس وسائل الاعلام لكشف ممارسات النظام الاجرامية من كبت للحريات واعتقالات وقتل وابادات وفساد واخفاقات ليس فقط علي النطاق المحلي بل علي النطاق العالمي وتناشد المجتمع الدولي السعي الجاد لتنفيذ استحقاقات نيفاشا ولايقاف جرائم الابادة البشرية في دار فور وتقديم البشير وكل المتهمين للمحاكمة العادلة. ان منظمات حقوق الانسان العالمية ستضغط حتي يتم عزل النظام دوليا واضعافه مما يسهل الاطاحة به.
ان مجرد بروز قيام جبهة التغيير في وسائل الاعلام المختلفة اثار رعب النظام الذي حاول بكل جهد ان يستخلص تصريحات من بعض الاحزاب بالداخل تدين او تتبرأ من جبهة التغيير فلم يجد احدا, فقام وادعي لوحده إن ما يتوفر من حريات سيقف حائلا دون نجاح للجبهة, وقال بمكر ان السودان لا يعاني من ضيق في الحريات حتى يلجأ بعض المعارضين لتشكيل جبهة خارجية، و أن ما تحظى به قوى المعارضة بالداخل من حريات كفيل بتقليل أثر المعارضة الخارجية. ما شاء الله علي الحريات التي يباهي بها النظام الديكتاتوري.
 
لقد عودنا النظام علي الكذب والتلفيق منذ استيلائه علي السلطة عام 1989. فقد قالوا حينها انهم لاينتمون للجبهة الاسلامية, وانما يمثلون القوات المسلحة, ووقعوا تشليحا فيها وقتلا لخيرة قادتها. فرضوا نظاما ديكتاتوريا بشعا وقضوا علي إستقلال القضاء ونشروا الفساد والخوف والرعب ومصوا الدماء.
 ونشروا أجواء التشاحن والبغضاء والظلم والحروب والاقتتال بين  مكونا ت الشعب السوداني , وسرقوا واحرقوا واغتصبوا وقالوا انهم يطبقون شرع الله.
ان  جبهة التغيير ستواصل رفع راية النضال التي حملتها كل الحركات والتنظيمات المناهضة للنظام مستفيدة من تجارب هذه وتلك. ان الانقاذ رغم كبتها وجبروتها ووجهت بمعارضة قوية منها السياسية والعسكرية. فقد واجهها نفر من خيرة ضباط القوات المسلحة بما عرف بحركة رمضان لاسترداد الحرية والديموقراطية للشعب. الا ان الانقاذ غدرت بهم وصفتهم جميعا. قاومها الطلاب في الجامعات بمظاهرات ومواكب هادرة وكانوا نصيبهم الضرب بالرصاص مما ادي الي استشهاد العشرات منهم. وفي الجنوب تواصل نشاط الجيش الشعبي  كما في الشرق حتي التوقيع علي اتفاق السلام.
في دارفور لا زالت المواجهات العسكرية تتواصل حيث لا زالت السلطة تواصل جرائمها من ابادة وقتل للابرياء.
ان طريق مقاومة الانقاذ لن يكن مفروشا بالورود, فكله دماء وقتل وابادات, الا ان شعبنا لن يستكين, والنضال سيتواصل رغم جسامة التضحيات.
 
drabuamna [abuamnas@gmail.com]

الكاتب

د. أبو محمد ابوآمنة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

موازنة دون كيشوت: إذا كثُرت الجباية.. أشرف الإنقلاب على النهاية !. بقلم: فيصل الباقر
هل يجرؤ الجيش على التبرؤ من كتائب البراء؟
منبر الرأي
الآن سقطت … الي حكومة الظل … دعماً لحمدوك .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منشورات غير مصنفة
التحالف العربي من أجل السودان: تدهور الوضع الإنساني واستمرار القصف الحكومي على قرى المدنين
منبر الرأي
كيفية مشاركة المغتربين فى الثورة .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فى ذكرى رحيل دكتور جون قرنق ال16 .؟؟ .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

العرب وأمريكا: انطباعات عن مؤتمر الدوحة .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

المشكلة في برنامج مافى مشكله .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

رسائلُ “مختار السردار” السرية .. بقلم: جمَال مُحمّد ابراهيْم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss