باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أحمد عبد الوهاب جبارة الله عرض كل المقالات

مياه مدينة الأبيض .. مرة أخرى !! … بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2010 5:17 صباحًا
شارك

                   كنت قد كتبت مقالآ فى صحيفة " الأحداث " بتاريخ 18 يوليو 2010 وأعيد نشره فى سودانايل ، حول مشكلة مياه مدينة الأبيض ، بعنوان: الأبيض مدينة عطشى بلا مبرر.   وكان قصدى- ولا يزال- أن يستمر الإهتمام بالسعى لإيجاد الحل الجذرى لتلك الأزمه ، كيف لا ، وتلك مدينة هامه فى كل الحسابات السياسيه والإقتصادية والإستراتيجية وكذلك التاريخيه  للسودان العريض. والسبب الذى يدفعنى لمعاودة الحديث عن ذلك الموضوع، أننى سعدت كثيرآ بالإطلاع على مقال هام ، فى ذات الموضوع ،بصحيفة سودانايل الإلكترونيه ، بعد ظهور مقالى ، للسيد سيف الدين عبد العزيز إبراهيم. وتبين لى أن للرجل باعآ وكتابات عديده سابقه واهتمامات مستمره بالأمر، لم أكن مطلعآ عليها من قبل. وقد تلقيت منه رسالة وتعليقآ مقدرآ ، كما أننى تبادلت معه المراسله حول ما كتب، باعتبار أن مثل هذا التواصل ، يخدم قضية التوعيه بضرورة إنتقال التعامل مع أزمة مياه مدينة الأبيض ، من التعامل التقليدى المحدود إلى التعامل الإستراتيجى والجذرى .   خاصة واننى أعلم بأن هذا الهم ليس همآ يقتصر على نفر محدود ، ولكنه هم عام ، تناوله الكثيرون قبلنا، والمهم هو أن نصل جميعآ إلى الهدف المنشود، عندما نرى مياه النيل الأبيض تروى مدينة الأبيض وضواحيها . وليس ذلك بالحلم بعيد المنال ، إذا ما توفرت الإراده السياسيه، التى هى محور التغيير فى كل عمل كبير كهذا العمل الحيوى الذى سيغير وجه الحياه فى وسط السودان الغربى .           
والذى يحفزنى على الكتابة هنا، ما وجدت من معلومات فى مقال السيد سيف الدين المشار إليه أعلاه، وكذلك يقينى بأن هناك الكثير من أبناء الوطن من هم فى موقف جيد للإدلاء بآرائهم حول المقترح، وتكثيف التداول حول الوسائل الكفيله ببلوغ الغايه. والتعليق على ما ورد من مقترحات لدفع السلطات المعنيه للسير على هذا الطريق ، لمد المياه لمدينة الأبيض من النيل الأبيض.ولا بأس أن أؤكد فيما يلى على النقاط التاليه:
أولا:  كلنا يعلم أن المشروعات الكبرى تبدأ أفكارآ وأحلامآ مشروعه فى أذهان البشر، ثم تتوفر الإراده ، ويمضى الناس على خطى مدروسه وعمليه لتنفيذ تلك المشروعات. ولا شك أن مشروع توصيل مياه النيل الأبيض لمدينة الأبيض، ما هو إلا طموح مشروع، والمسألة لا تعدو كونها مسألة وقت ، ليرى ذلك المشروع النور.
ثانيآ: هذا المشروع ليس مشروعآ خيريآ نتفضل به على الناس، وليس هو بالمشروع الأهلى الذى تتصدى له الجهات غير الحكوميه وحدها. فهو مشروع قومى وإستراتيجى وتنموى ، يستوجب على الدولة أن تضطلع به. وإن لم يكن لديها من الموارد لإنجاز المشروع كله، فعليها أن تخضعه لمراحل مدروسه ، ولتكن تلك المراحل مبرمجة بين التخطيط والجدوى والتمويل والتنفيذ.
ثالثآ: إننا نتحدث هنا من واقع الضرورة المتعلقه بحياة مئات الآلاف من المواطنين، وتلك مسألة تستدعى الوقوف عندها قبل أن يفلت الزمام من أيدينا، وتتفاقم المشكله وتتعقد بما يجعلها معضلة كبرى ، وتؤدى لإفرازات تهدد إستقرار ذلك المجتمع. بعبارة أخرى فإننا نتحدث هنا عن المستقبل، والذى لا يفكر فى المستقبل بالمسئولية المطلوبه ، يفقد حاضره ومستقبله معآ، وسيخرج ملومآ محسورآ، حتى من التاريخ.
رابعآ: أنا  مازلت عند إقتراحى الخاص بإنشاء صندوق قومى لهذا المشروع،( المقدر له مبدئيآ 400 مليون دولار) بما يتفق مع أسلوب البرمجه القائمه على الموارد التراكميه لتصل الحصيلة فى النهايه إلى الميزانية الكلية المقرره، مع ملاحظة أن يسير التنفيذ عبر مراحل ، تتناغم مع التغذيه المتاحه لذلك الصندوق الذى يمكن أن يقوم على مكون محلى وبعض من المكون الأجنبى من السعوديه والإمارات على سبيل المثال.  ولتكن الخطه مبنية على مدى سنوات خمس  أو نحو ذلك ، كما ذكرنا فى السابق.
      تلك مساهمة  يدفعها حرصى كمواطن هدفه أن يسعى الجميع من أجل تحقيق هذا المشروع، وأكرر الدعوه للمختصين بهذا الملف على المستويين الإقليمى والقومى لنسمع منهم، إن كان لديهم تعليق. كما أن الباب مفتوح بالطبع لكل من يود التعليق أو تقديم الأفكار النيره ، أو تلك التى تتناول أبعادآ قد تكون قد غابت عنا من الناحية الفنية، على وجه الخصوص. ويقينى أن هذه الأفكار التى تتدافع على الورق وعلى المواقع الإلكترونيه، لن تذهب سدى ، ولتكن كلمات متواضعات على طريق إنجاز هذا المشروع .

Ahmed Gubartalla [ahmedgubartalla@yahoo.com]

الكاتب

أحمد عبد الوهاب جبارة الله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بشرى الفاضل: الجوائز المُستَحقَّة تأتي دائماً متأخِّرة .. بقلم: مأمون التلب

مأمون التلب
منبر الرأي

كرتي.. وصُحبه الميامين !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

الزكام السياسي. هارون والحلو وقصة علي عثمان … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

بارا ليست محلاً للنزاع! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss