باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

مع هاشم كرار..للقصة بقية! … بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 19 ديسمبر, 2010 9:39 صباحًا
شارك

diaabilal@hotmail.com
اجلس على مقعدك المريح. وامدد بصرك ملياً. ستكتشف ما فعله هاشم، في حملته الرشيقة ضد الملل والاعتياد: حملة تحرير النص اليومي، من لوازم الظرفيات، ووضعه في مقام الخلود.
الأعمدة الصحفية سريعة التلف. تمضي عليها ساعات اليوم، فتخصم من حيويتها، وتسحب من مخزون دهشتها، وفي مرات أكثر، تصبح للرتابة أقرب!
ما فعله هاشم كرار- وما تستطيع أن تكتشفه، وأنت تقلب صفحات كتابه الجديد (طق..توقف الزمبرك) هو أن الرجل، قام بحقن أعمدته الصحفية اليومية، بمحلول سري، من زمن الفراعنة، بل ربما، قبل ذلك بكثير. حقنها بمحلول، جعل لهذه الكتابات الصحفية، التي تتفاعل مع اليومي والعابر والطريف، مقدرة الإمساك بشفرة الخلود، بالوصول إلى ماهو إنساني خالص، مقاوم للحظيات الزمان والمكان، ومضاد للأكسدة والتسطح!
المدهش في هاشم كرار، وهو يتعاطى منوعات الدنيا، وأخبارها، أنك تجده في كل (حدث عام) تتسابق عليه الأقلام، يدخل على قرائه بباب خاص به. يدخل باسم الوجه، وسيم الفكرة، سديد القول، ويجلس على مقعده هو، ولا يعنيه أين يضع أبوحنيفة رجليه، وبهدوء "النطاسين" وبراعة "الصاغة"  يلتقط جوهر المعاني!
 كثير من الكتاب، تتسع المسافة بينهم وما يكتبون، من حيث الطعم، والرائحة، والمذاق.
أعرف من الكتاب، من تجد في كتاباتهم روعة، ونضارة، وعبق لا تجده في شخوصهم.
 وأعرف آخرون، على العكس من ذلك، تماماً.
 ولكن كتابات هاشم كرار، ذات العطر العبق، تختلط فيها رائحة (التبغ بالقهوة التركش)، برائحة أزقة، وشوارع الحصاحيصا، تلك المدينة الحبيبة لود كرار، التي تجلس في مواجهة حميمة مع النيل الأزر ق، ويجلس هاشم- هنا- بين صفحاته، ينسج لأفكاره أزياء تعبيرية، يصعب أن تجد لها مثيلاً، أو مشابه!
بنفس القاص، ومن مغامرات الليل، وكدح النهار، استطاع هاشم كرار، أن يرسل للقراء، بالحبر السري، ملخصات تجاربه في الحياة، ومع الناس.
هاشم، لا يفعل ذلك عبر كتل نصية مباشرة، ولكنها سطوة العطر،  .. تتسرب دون أن يكون بمقدورنا، الإمساك بماهيتها العينية!
بتلك التجارب والخبرات، يستطيع هاشم كرار، أن يجيب على سؤال قمئ، متى تخون الأنثى، ومتى يغدر الرجل.. يستطيع أن يقدم تفسيراً تحليلياً رفيعاً، لتعابير الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش، من خلال تسجيل ملاحظات بقلم الرصاص، على صورة صحفية التقطت له، يجد هاشم في زمة شفتي "الرجل" الرقم السري للدخول إلى عوالمه النفسية!
من هذا الكتاب، نتعلم قيمة قول (آسف أو سوري). نتعلم أن الاعتذار ليس فعلاً مجانياً، نلقي به على طاولات المواقف، ثم نهرب سريعاً للبحث عن فرص، وغنائم أخرى!
الاعتذار أن تقول (آسف) ولكن بعد تسديد كل ما عليك، من فواتير. وقد يكون مقابل ذلك، أن تغادر موقع الخطأ، بكل ما فيه من امتيازات…!
 ومن إرشيفه الشخصي، يستطيع هاشم كرار، أن يضع يده على المقومات التي تجعل  شخصاً مثل "كارلوس" يلقي القبض على قلب محاميته الباريسية، ايزابيل كوتان بير، التي تسعى لإخراجه من السجن، وإذا بها تقع أسيرة حب رجل إرهابي، يجيد القتل والعشق معاً!  
وعبر (مارغريت حسن ودكتور تروب) سيتعلم ناشئة الكتاب، وكبارهم كذلك، كيف تكون مساهمة الكاتب، في توعية مجتمعه، عبر انتباهات صغيرة، تنتهي إلى ماهو إنساني، وعام، وعابر للحدود، وراسخ في الوجدان.
هذا الدرس الأخير، هو سر روعة هذا الكتاب.. هذاالكتاب الشهي!

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ارفعوا ايديكم عن الرياضة يا ادعياء الاسلام .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

أرضا سلاح و”يلا” للتعمير .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

المشكلة في العسكر و ليس حمدوك !! .. بقلم: حسن وراق

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا حزب المؤتمر السوداني؟؟ .. بقلم: صلاح التوم / كسلا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss