باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

صابر وصابر .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 13 مارس, 2011 6:13 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

الدكتور محي الدين صابر تنظيميا كان اتحاديا ديمقراطيا  وفكريا كان قوميا عربيا محبا للتجربة الناصرية كان اول وزير للتربية والتعليم في حكومة مايو (الحمراء جدا) وفي عهده تمت تصفية الجامعة الاسلامية وتحولت الي كلية الدراسات العربية الاسلامية وخفضت حصص الدين( الان  التربية الاسلامية)  في المراحل الدراسية العامة الي ثلاثة حصص في الاسبوع ثم الغيت مادة التربية الاسلامية من امتحان الشهادة الثانوية وعلى اثر ذلك  تعرض محي الدين الي حملة ضارية من خصوم مايو امة واتحادي واخون مسلمين ولقبه الاخوان بماحي الدين
  دراستي الاكاديمية  في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي  قادتني للرجوع لوثائق تلك الفترة فوقفت على مضابط جلسات  مجلس الوزراء فاكتشفت ان الذي كان مطروحا اغلاق الجامعة الاسلامية نهائيا وكان محي الدين  ضد ذلك التوجه فاقترح تحويلها الي الي كلية دراسات عربية اسلامية  كان يستشهد بدور الازهر في افريقيا   وكان ضد الغاء حصص الدين نهائيا وعندما رجعت لصحف تلك الفترة وجدت ان محي الدين صابر كان هو المدافع وبشدة عن  تلك القرارات التي اصدرها مجلس الوزراء بحكم منصبه وعندما اعملت العقلية التحليلة وصلت الي خلاصة مفادها ان محي الدين انحنى للعاصفة فالموجة اليسارية كانت كاسحة وعاتية  وقد اجتهد ليبقي على  ما يمكن ابقائه فالسياسة هي فن الممكن . والذين وصفوه بماحي الدين كان ينبغي ان يشكروه اذا عرفوا الحقيقة  و يوجهوا سهامهم لمجلس الوزراء   ولكن لا احد يلومهم اذ عليهم بالظاهر
 الرمية الطويلة هذة مناسبتها هي انني كنت اتامل في مسيرة الدكتور صابر محمد الحسن الذي كان محافظا لبنك السودان لمدة 16 سنة بالتمام والكمال  وهي تعادل فترة حكم الخليفة عبد الله للسودان وعلى حسب معايشتنا لهذة الفترة يمكنني القول انها اسوا فترة بنكية مرت بالسودان وقد سبق لي ان كتبت كثيرا من المقالات تحت عنوان ( بنوك الجن)  وفي احدى الجلسات الصحفية اذكر ان  دكتور صابر وهو يعطيني الفرصة للحديث وصفني بانني من الذين ينتقدون اداء المصارف كثيرا . ففي عهد صابر تحول بنك السودان من  ضابط للسياسات المالية الي جهة سيادية تتحكم في السياسات المالية واليه يرجع الفضل في الانفلات في سعر الجنيه السوداني وبالتالي التضخم واليه يرجع الفضل في بعثرة اموال المودعين على المرابين والحرامية فظهرت ظاهرتي التعثر والتعسر بصورة لم تحدث من قبل وفي عهده هربت روؤس الاموال الي الخارج بصورة مخيفة  
   دكتور صابر رجل مؤهل جدا ومتحدث لبق ويبدو لي انه يرتاح في الانجليزية اكثر من العربية فكلا اللغتين بالنسبة له  لغة مدارس وهذا الذي قاد الي اتهامه بدنقلة الجهاز المصرفي توظيفا وتمويلا . ولكن عندما اتذكر تجربة محي الدين صابر ياتبني احساس بان صابر هو الاخر كان اسير ظرفه السياسي كما وصفت الدكتورة فيفان ياجي الخليفة عبد الله والذي كانت محبة له حبا اكاديميا غير عادي (امسك ياكباشي النور) وربما كان صابر كان مقاوما لكثير من التدخلات السياسية وربما … وربما .. فالمطلوب من الدكتور صابر محمد الحسن ان يحكي تجربته على الملا (حار حار) حتى يحكم الناس له او عليه فقط عليه ان يعلم ان فترته في بنك السودان ليست محصورة في المبنى الفخيم بالمقرن  (38 ) مليون دولارانما دخلت  حتى  الرواكيب الصغيرة  والخيام من البروش والشعر في كل السودان . ونحن منتظرين وصابرين ياصابر
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المشهد السياسي في العاصمة البديلة بورتسودان وخفايا الصراع ومآلاته

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

العلة في الأقراص الأربعــة .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

التشدد في مواقف البشير يقطع الطريق امام التصالح والوفاق الوطني .. بقلم: عمر موسي عمر – المحامي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الدورة المدرسية وماادراك..3

خالد تارس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss