باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 25 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

ستر الفقر بالعافية .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 12 يوليو, 2011 7:06 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

في مدينة في الشمال  عمل لسنوات عديد طباخا في داخلية مدرسة متوسطة أيام كانت هناك مدارس متوسطة وداخليات توفر السكن والطعام  للطلاب وطباخين يطبخون الأكل . طوال سنوات عمله كان يحضر للداخلية ليبدأ عمله بعد صلاة الفجر حاملا معه قوت يومه فلم يكن يأكل من الطعام الذي يقوم بطبخه في مطبخ الداخلية ، ليس ذلك فحسب ولكنه طوال سنوات عمله لم يكن يتذوق ذلك الطعام للتأكد من مذاقه وجودة طبخه فقد كان يعتمد على خبرته  وحسن تقديره لكميات الخضار واللحم والزيت والبهارات، ولم يعمل بمثل “طباخ السم يذوقه” وذلك نأيا بنفسه عن شبهة الحرام فقد كان يعتقد أن مجرد تذوق ما يطبخه حتى لغرض تجويد العمل لا يخلو من  شبهة الحرام.
مرت السنين وتقاعد الطباخ من العمل وجاءت أيام تغيرت فيها الدنيا من حوله  واختفت الداخليات والدراسة المجانية والغذاء المجاني ثم تبع ذلك اختفاء العلاج المجاني وظهرت صيغ جديدة للعلاج ومصطلحات جديدة في قاموس الكلمات مرتبطة بواقع حياتي جديد  مثل إجلاس الطلاب ودعم الطلاب الفقراء  ومظلات التأمين الصحي على اختلاف أحجامها ومسمياتها وأصبح المرض ترفا لا يقدر عليه معظم الناس، ولذلك كان صاحبنا يدعو  الله عقب كل صلاة “يا رب استر الفقر بالعافية”، ذلك لأنه فقير ليس بوسعه تحمل تكلفة الكشف والفحص والدواء إذا مرض،  فكان يدعو الله أن يمنحه العافية التي تستر فقره ولا تدخله في تجربة البحث عن ثمن العلاج. تفتحت  أبواب السماوات لهذا الدعاء البسيط المباشر فعاش أيامه  صحيحا معافى حتى اختاره الله إلى جواره، ويومها خرجت المدينة كلها لوداع ذلك الرجل الذي جاءها منطلقا كالسهم من عصر  الراشدين متخطيا حواجز الزمان  ليستقر في قلب الحاضر.
“يا رب استر الفقر بالعافية” كلمات بسيطة وصادقة كانت تخرج من قلب مؤمن فتصل بلا حجاب  إلى المولى عز وجل . “يا رب استر فقرهم كلهم  بالعافية” فإذا كنت من فئة الفقراء التي قسمها السيد وزير المالية  لفئتين فئة الفقر العام وفئة الفقر المدقع ، أو من محدودى الدخل أو من الفئة الجديدة التى استحدثت مؤخرا وهي فئة معدومي الدخل،  فهناك أشياء ممنوعة على كل هؤلاء الذين أصبحوا يشكلون سبعين أو ثماني بالمائة من الناس،  وأول هذه الممنوعات هي  المرض، فمن يعيشون في الظلام ليس منن حقهم أن يمرضوا. والظلام تعبير دارج في الهند يمثل قاع المدينة والفقر المهين والمُدقع حيث يعيش الناس كالحيوانات في العراء، ينامون تحت الجسور وعلى الأرصفة ، ولا يعرفون إن كان الحظ سيسعفهم ويأكلون في اليوم التالي، وغني عن القول أنهم حين يمرضون لا يجدون مشفى ولا طبيباً، كحال الشماسة عندنا. في البرازيل كانت هناك حملة رسمية غير معلنة للتخلص من هؤلاء الشماسة  بالقتل ولم تتوقف الحملة إلى بمجيء الرئيس لولا دي سيلفا الذي كان عاملا للحكم ، ولكن رغم ذلك لم يتوقف القتل تماما. في الخرطوم لقي عدد من  المشردين  تتراوح أعمارهم بين الثالثة عشر والخمسين  مصرعهم ، والقاتل الخفي حتى الآن وحسب الإفادات الرسمية هو مادة الميثانول التي تناولوها جميعهم في  وقت واحد أو في أوقات متقاربة مما يعني غياب الشبهة الجنائية و كأنها عملية انتحار جماعي. ولا بواكي لهم، ولا أحد يستطيع تحديد عددهم على وجه الدقة، فمن يأبه بالشماسة أو الظلام أو المشردين وهم الوقود المجاني لحركة التغيير؟
اللهم استر الفقر بالعافية.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

Author

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المفكر التنويري  .. بقلم: د. أحمد الخميسي
بيانات
خطبة الجمعة التي ألقاها الحبيب محمد الحوار محمد فى مسجد السيد عبدالرحمن المهدي بود نوباوى
منشورات غير مصنفة
مسلسل الفضائح ! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
نوبل للسلام لسيدة محجبة وللإسلاميين .. بقلم: سليم عثمان
منبر الرأي
“هبة” و”آمنة” يديران ماليتنا “كيتاً” للفكر السلفي المتخلّف!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستراتيجيَّة والتَّكتيك: أو التَّدبير الحسن وغير الحسن والحيل الشرعية واللاشرعيَّة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

القوميون في السودان أزمة فكر أم مؤسسة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

تستاهل أيها الشعب السودانى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل لدينا وزير داخلية؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss