باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

حركة العدل والمساواة: السلام الشامل في السودان يقتضي إقتلاع المؤتمر الوطني من الجذور

اخر تحديث: 26 يوليو, 2011 4:55 صباحًا
شارك

سودانايل:
عبرت حركة العدل والمساواة عن رغبتها الاكيدة للعمل المشترك الجاد مع كل القوى السياسية والعسكرية وكل فئات المجتمع في السودان بغرض السعي العاجل لمعالجة القضية السودانية من جذورها، ودعت كل الحادبين على المصلحة القومية إلى التسابق للإتفاق على برنامج من شأنه أن يشكل العامل المشترك الذي يتيح الفرصة لمشاركة الجميع في برنامج المرحلة المقبلة، وقال الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة السودانية جبريل أدم بلال، المشكلة السودانية ليست في دارفور او كردفان وليست في الاقاليم السودانية  الاخرى، مؤكداً ان المشكلة في الخرطوم وسياساتها المتبعة في حكم السودان لفترات طويلة، وتابع الحل لهذه المشكلة يتطلب مخاطبتها في عقر دارها أي في المركز، وقال أي محاولة لتجزئة قضايا الاقاليم كل على حدا من شأنه أن يضعف حقوقها ويقللها من جهه ويساهم في خلق شرخ في صفوف الهامش السوداني العريض الذي يتمثل في كافة مواطني الاقاليم المختلفة من جهة اخرى، ويساعد في إطالة أمد بقاء الفاقد التربوي الذي يتحكم في مقدرات البلاد ومكتسباتها، وكشف عن إتصالات أجرتها حركته مع عدد من قوى المقاومة الحية والقوى السياسية ذات العمل الجماهيري بغية الخروج بالوطن من المأزق الذي أحاط به منذ قدوم الإنقاذ بالإنقلاب العسكري المشؤم الذي إنتهى بالبلاد إلى التقسيم وهدد وحدة ما تبقى منه، وقال، المرحلة القادمة سوف تكون صعبة وشاقة على المؤتمر الوطني ولن يستطيع مقاومتها بأي شكل من الاشكال، وقال حتى الخيارات المتاحة الآن للنظام سوف تضيق يوماً بعد يوم وسيأتي اليوم الذي يبحث فيه المؤتمر الوطني عن الحل وسوف لن يجد من يستمع إليه، واضاف، سيبحثون عن السلام في الوقت الضائع حينما لا يجدون من يقبلهم.
وعلى صعيد متصل بالدوحه قال الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة، أوصلنا المجتمع الدولي والاقليمي والمحلي إلى حقيقة مفادها أن المؤتمر الوطني غير جاد في العملية السلمية وأنه لا يمكن ان يكون شريكاً في أي عملية سلمية، وأن رجالات المؤتمر الوطني مازالت شهيتهم مفتوحة للمزيد من إبادة الشعب في الهامش، وأشار إلى حجم الجرائم التي إرتكبها النظام في كردفان في الوقت الذي وقع فيه على إتفاق للشراكة مع من رغب في المشاركة في جلباب المؤتمر الوطني، وقلل من قيمة الاتفاق قائلاً، هذا الإتفاق سوف لن يحل حتى المشكلة السودانية في دارفور وحتماً سوف يسرع في تقصير عمر النظام عكس ما يفكر فيه المؤتمر الوطني، وأكد أن وفد الحركة المتبقي في الدوحه في إنتظار الإستماع إلى الوساطة فيما إذا كان لها رأي مخالف لرأي المؤتمر الوطني الذي أعلن عدم رغبته في التفاوض وإختار الحرب كخيار إستراتيجي للحكومة، وقال، نحن حركة مسؤولة لها إلتزامات دولية ومحلية تجاه السلام ولذلك لن نعلن الحرب من مكان التفاوض كما فعل المؤتمر الوطني ولكن، عندما تفرض علينا الحرب دون غيرها من الخيارات فسوف نخوضها وبقدرات عالية  وحينها سيدرك المؤتمر الوطني معنى التهديد والعنتريات.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ملاحظات حول ورقة “صمود” تحت عنوان: (رؤية سياسية لإنهاء الحروب واستعادة الثورة وتأسيس الدولة)
منبر الرأي
حزب التحرير: أصوله الفكرية والمواقف المتعددة منه .. بقلم: د.صبري محمد خليل
النظام السياسي الاسلامي (2)
منبر الرأي
من اجل هذا ظل السودانيون غرباء وفقراء فى وطنهم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس
نصوص اتفاقيات
نص الدستور السوداني الانتقالي (الجزء الأول)

مقالات ذات صلة

الأخبار

حمدوك يرفض طلبا للبرهان بحل الحكومة الانتقالية واستبدالها بحكومة أخرى تضم جماعات سياسية تخطط لمظاهرات غدا السبت

طارق الجزولي
الأخبار

عرمان: البروفيسور غندور يعلن إفلاس النظام وعليه أن يتبع تصريحه الشجاع بالإستقالة

طارق الجزولي
الأخبار

اتفاق بين الجيش السوداني والجيش الشعبي لتأمين النفط بجنوب السودان

طارق الجزولي
الأخبار

وزارة الصحة: تسجيل (90) اصابة جديدة وشفاء (18) حالة وفاة حالتين بالكورونا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss