باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل عبد الرحمن عمر عرض كل المقالات

ياسر عرمان كُره يُعمي البصيرة!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2011 11:56 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
أفق آخر

_ الثورة الحاقدة _

أوقات عصيبة مرت بها حكومة الإنقاذ منذ استيلائها على السلطة في عام 1989م .. فهي منذ أسفرت عن وجهها الإسلامي الصبوح تقلبت بين الابتلاءات إلى الآن .. بعضها بما كسبت أيدي الإنقاذيين وكثير منها عدم رضا من دول الاستكبار العالمي وتضارب مصالح إقليمية ونشوز سافر بين علاقات الدم في البلد الواحدة بتمويل كامل من أعداء ظاهرين ومستترين لمشروع الإنقاذ السياسي. هذه الحالة المتوترة فاقمت في مشكلة السودان وضيقت الحلقات حول رقبته إلى أن تحررت قليلا باتفاقية السلام التي أوقفت الحرب ست سنوات حاسمة، بتر على إثرها ثلث السودان مساحة وانتهكت خارطته بشكل صارخ .. وخصمت جزءا أساسيا من موارده البترولية والغابية وأورثته تفلتات أمنية في جنوب كردفان والنيل الأزرق غير ما يعتري دارفور من استنزاف لميزانية الدولة المحدودة بعد خروج البترول بانفصال جنوب السودان.
الوضع معقد لكنه ليس مستحيلا كما يروّج ياسر عرمان بكل إمكاناته الإعلامية التي تعتمد على الكذب والتضليل والإشاعة المغرضة .. متسلحا بإرث شيوعي قديم في تسويق الأكاذيب حتى تصير حقيقة ماثلة للعيان.
ياسر عرمان حاليا يقوم بدور أساسي على تدمير صورة السودان عند الغربيين ويمهد الطريق إلى تدخل دولي في شؤون السودان بدعاوي المساعدات الإنسانية ونجدة المواطنين من التطهير العرقي الذي تمارسه الحكومة الإسلامية التي تسعى للنقاء الديني والعرقي .. مثلا يدعي ياسر عرمان أن المؤتمر الوطني عرض على مالك عقار منصب نائب رئيس الجمهورية بشرط أن يتخلى عن الحركة الشعبية .. هذه المعلومة اليتيمة المصدر يلقيها ياسر عرمان في لندن وسط ندوة يحتشد فيها ” المعارضين ” والناقمين على الإسلاميين الذين روجوا لحالة الفساد المستشري في البلاد كما يزعمون .. يصفق الحضور بشدة على نضالات مالك عقار الذي عرضت ثروته صحيفة ” الأهرام اليوم ” الغراء موثقة بأرقام القطع السكنية في أرقى أحياء الخرطوم.
هذه الأكاذيب وغيرها التي يطلقها ياسر عرمان ومجموعته لا يسندها دليل أو برهان غير حديث الآحاد ” الكاذب ” هذا .. تسوق المعلومة التي تسري كالنار في الهشيم .. ولا تجد من يتصدى لها .. ويصدق الناس لأمثال ياسر عرمان الذي يدعي قراءة التاريخ أفضل من البشير .. الذين يدمنون على قراءة صحيفة الانتباهة كما ذكر ياسر التي أرهقتهم كثيرا .. لأنها تتبع فضائحهم وكذبهم ومؤامرتهم وتفيض علي ذلك كثيرا بالوثائق والأدلة الدامغة.
ياسر عرمان كادر من كوادر الحزب الشيوعي الفعّال والذي تقلب في أحضان الرأسمالية بدون حياء دون أن يرمش له طرف .. وازداد في مهاراته بالكثير من التدريب الجزيل من جهات خاصة .. أنا أعرف قدراته قبل أن يشب عن الطوق فالرجل يمتلك ما يمكن أن يطوره في مجال الإفك والتزوير ناهيك إذا كان على الساحة السياسية ما يجعله ” شرسا ” من وجود ” الكيزان ” إضافة إلى المفاصلة بين تياريّ الإسلاميين وانفصال الجنوب .. ووجود بؤر التوتر في كل من دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق .. وتصاعد الأسعار .. كل هذه الأحداث تفتح شهية ياسر عرمان لمحاولة ترميم المعارضة المتهالكة واستغلال أجواء الربيع العربي وتهافت المحاور الدولية التي تعمل ضد السودان .. الآن يعمل ياسر عرمان بكل طاقاته ظنا أنه يخنق الحكومة التي تبحث عن طوق نجاة !!.
أعرف _ جيدا _ بأن هناك جماهير كثيرة في النيل الأزرق لا علاقة لهم بالحكومة أو المؤتمر الوطني يكرهون مالك عقار كراهية ” المحرمات ” لأنه نزع منهم بليل الطمأنينة والاستقرار والأمن .. ولا يعلمون لماذا فعل ذلك ؟!!.
تلك الجماهير تدعو على مالك عقار الذي يعتقد أن النيل الأزرق تركه وورثه سائغة أتته على حين غرة أن يقصمه الله وأن يشتته مثل ما قام به من دون سابق إنذار أو سبب !!.
الآن يعمل ياسر وزمرته في كفاءة عالية ظنا منهم أنها لحظة تاريخية لإسقاط نظام الإنقاذ .. وما لا يعرفه ياسر أن الملك إتيانه ونزعه بيد الله وجماهير الشعب السوداني .. ومن يعتقد أن الإنقاذ باقية أبد الدهر فقد ضل ضلال بعيدا. لكن ما يستوجب الإشارة ما يقوم به ” ياسر ” ومجموعته من أجل إسقاط النظام بالاستعانة بالأجنبي وتشويهه صورة البلاد، وإيقاظ النعرات والفتن الجهوية .. يستوجب من الدولة تفعيل وتثوير وتعميق عقدها السياسي والاجتماعي مع عناصر المجتمع الحيّ .. لتقوية البنيان الداخلي حتى لا يخترق من الأجنبي أو المتمرد أو العنصري.
هذا بعض ما لا يدركه ياسر عرمان ولا يحس به أن الناس في السودان يكرهون التمرد وترويع الآمنين لصالح أجندة خارجية أو حاجة في نفس ياسر أو عقار أو الحلو !!.
عامة الناس يعلمون ما قامت به الإنقاذ .. وما آلت إليه .. وما يحاك ضدها .. وما فعله بعض من ينتمون لها مما أسقطت في أيديهم .. والكثير ممن يعمل بصدق وجهد ومثابرة .. ياسر عرمان يكره الإسلاميين منذ أمد بعيد وهذا حقه فالحب والكره ليس في مقدور المرء .. ولكن الكذب والتضليل ومحاربة الأوطان هذا ما لا يقبل .. فالخطوط الحمراء تجاوزها بوجب ” الحد ” أما معارضة الحكومات لا تثريب عليه لكن الكره يُعمي البصيرة التي لا تفرق بين الضوء الأخضر والأحمر ” الزميل ” ياسر عرمان !!.
islam al sudanee [is582@windowslive.com]

الكاتب

عادل عبد الرحمن عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الازمة السودانية بين فشل التسويات الهشة وتضارب المصالح الاقليمية والدولية
تحديث مفهوم الامن القومي السوداني: من اجل إستراتيجية أمنية – قومية جديدة .. بقلم: الحارث ادريس الحارث
الانتظار موت بطيء.. فلنواجه العسكر والإسلاميين بلا أوهام
منبر الرأي
أما آن الأوان لهذا الطاغية أن يتعظ ثم يرحل !! .. بقلم: جعفر عبد المطلب / تورنتو
الرياضة
حركة تنقلات وتسجيلات اللاعبين الرئيسية تنطلق صباح اليوم للاتحادات واندية الممتاز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المناصير وأسامة عبدالله: الحلقة الثالثة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعلم ” أحمد بشير عبادي ” .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

قوش السوداني .. وتوفيق الجزائري .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات عزيزة: المدارس المتميزة والأساتذة المتميزون .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss