باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

رأي مدرب .. بقلم: كمال الهدي

اخر تحديث: 18 نوفمبر, 2011 6:34 مساءً
شارك

تأمٌلات

hosamkam@hotmail.com

وصلتني الرسالة التالية من أحد أصحاب الوجعة الحقيقيين في كرة القدم الذين كثيراً ما طالبنا القائمين على أمر الكرة ومسئولي الاتحادات والأندية بأن يسمعوا لهم.. الرسالة بعث بها الأخ مدرب كرة القدم متوكل أحمد فرح الحاصل على الرخصة (ب) في التدريب.
يقول متوكل في رسالته “أود أن أتناول معك موضوعاً بالغ الأهمية أرى أنه هو الحل الوحيد للخروج بكرة القدم السودانية لبر الأمان، ألا وهو الاهتمام بالنشء وقيام المدارس السنية في مجال اللعبة.. وقد يقول قائل من أين لنا بالإمكانيات لقيام هكذا مشاريع! وأنا أوجه حديثي للمسئولين والمهتمين بأمر الكرة في السودان ابتداءً من الوزارة وانتهاءً بالمحليات الصغرى، فإذا خصصت الحكومة نحو 1% مما تصرفه على أمور كثيرة لا داعي لذكرها لتمكنت من إنشاء مدينة رياضية بأكملها، وهذا ينطبق على المسئولين كل في مجاله.. دعك من الحكومة والمسئولين، ولنتحدث عن الإداريين وما ينفقونه من أموال في التسجيلات فبالله عليك لو وظفت هذه الأموال بطريقة صحيحة وبعد استشارة الفنيين والمختصين ألا يمكننا تنفيذ مثل هذه المشروع بكل السهولة واليسر! تخيل معي لو وظفت الأموال التي دفعتها إدارتا الهلال والمريخ في السنتين الماضيتين فقط في المحترفين، من أجل مدارس تعليم النشء الكرة بطرق علمية ومدروسة.. رأيي أننا لو أعطينا الخبز لخبازيه ووضعنا مصلحة الوطن فوق الجميع وتجرد كل المعنيين بكرة القدم لأمكننا التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022 بقطر.. هذا طبعاً بعد أن نقتنع بأهمية وجدوى تربية جيل جديد لا يعتمد على المهارة والموهبة فقط، بل على العلمية والمنهجية لأن كرة القدم لم تعد علماً فحسب، بل صارت صناعة وصناعة تحتاج لمقومات أهمها البشر وفي البشر الناشئين.. لكن من مسئولينا لديه القدرة على الصبر حتى نجني مثل هذه الثمار!
أخي الموضوع طويل وأبعاده عديدة وكل عشمي أن تكون الفكرة قد وصلت وأن نعمل جميعاً من أجل هذا الهدف السامي وأن يتفاءل المتعجلون الذين يرون مثل هذه الأفكار مستحيلة ويتحلوا بالروح والمثابرة من أجل غد أفضل لكرة القدم السودانية.. مع خالص تحياتي.. أخوك متوكل أحمد فرح”.. انتهت رسالة المدرب متوكل..

أولاً أود أن أشير إلى أن الأخ متوكل سبق أن أرسل لي رسالتين أوضح من خلالهما أنه قرأ لي بعض المقالات ولما رأى أن ما أتناوله عبر هذه الزاوية انعكاس حقيقي لمشاكل كرة القدم السودانية والوسائل الأفضل لتطويرها، أراد أن يشارك معي بآرائه عبر الزاوية، وقد أكدت له أن هذه الزاوية ترحب بأي رأي سديد، من شأنه أن يعترف بالمشاكل ويسعى لمعالجتها بدلاً من هذا التطبيل الضار، وأكثر ما يسعد صاحب هذه الزاوية هو تفاعل المختصين معها لأننا ننادي دائماً بأن تكون الكلمة العليا لهم بعد أن تذوقنا العلقم بسبب تهافت البعض وراء إداريين لا علاقة لهم بالكرة وتسيير أنديتها.
أتفق مع ما جاء في رسالة الأخ متوكل، فالحل الحقيقي يكمن في تعليم الصغار الكرة على أسس سليمة، وقبل ذلك تعويدهم على الانضباط والنظام واحترام المهنة.. لكن يا أخي متوكل المشكلة الحقيقية التي تواجهنا في هذا الشأن هي أننا كسودانيين ينقصنا دائماً الصبر وغالباً ما نستعجل النتائج.. وإن سألتني عن رأيي الشخصي حول إداريي الناديين الكبيرين الذين تتعشم في أن ينفقوا ولو القليل على هذا المشروع الوطني الرائع سأقول لك أن هؤلاء لا يعنيهم كثيراً تطور الكرة وليس لديهم الرغبة في الصرف على هكذا مشاريع، فالواحد منهم يترشح لأحد الناديين من أجل تحقيق الشهرة السريعة والصيت الواسع ولذلك يقول الواحد منهم لنفسه مالنا ومال اللاعبين الصغار الذين يحتاجون لوقت طويل حتى يقدموا المردود الذي يطرب الجماهير التي نريدها أن تهتف بأسمائنا منذ صبيحة الغد!! فالأفضل لنا أن نبحث عن لاعبين جاهزين محليين وأجانب حتى ترضى عنا هذه الجماهير ولا ترى في الوجود جميلاً غيرنا.. هذه هي الأزمة يا أخي متوكل،وإن أردنا إقناع هؤلاء بهكذا مشاريع فلابد من حشد همم الزملاء أصحاب الأقلام وهي مهمة أراها عسيرة بعض الشيء لكونهم لا يتحمسون لأي حديث عن المؤسسية أو النشء أو خلافه فجل الهم منصب على الإداري الذي تتعلق به جماهير الناديين الكبيرين.. لذلك فالموضوع يفترض أن يكون موضوع دولة بالأساس، وألا نؤمل كثيراً في أصحاب المصالح الشخصية.. ولو أردنا أن نخاطب إداريي الأندية فلابد أن نركز على الملمح التجاري لدى بعضهم كرجال أعمال والمرء يستغرب لماذا لا يفكرون كمستثمرين بطريقة مختلفة، فبدلاً من إنفاق الأموال الهائلة في محترفين أي كلام لو أن الواحد منهم أنشأ مدرسة لتعليم الصغار كرة القدم وجلب لها إداريين ومدربين محترفين لأمكنهم أن يحققوا الشهرة والمال معاً، فمثل هذه المدارس يمكن أن تدر عليهم الأموال عبر تسويق هؤلاء الصغار مستقبلاً بدلاً من إهدار الأموال بهذه الطريقة في المحترفين الذي يتم تغييرهم كل عام دون أن تجني أنديتهم ثمار ذلك،  لكن من يفكر أخي متوكل!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عبد الرحمن الرفيع .. الشاعر البديع .. بقلم: خضر عطا المنان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أفرح مع الغربال ولا أبكي من البرهان .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

وحكاية العودة الطوعية..1

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

بيان برلين … وبالون الهواء .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss