خارطة السودان قبل قيام دولة الجنوب كانت طولية اما الان اصبحت اقرب للتربيع فنزولا على القاعدة الفزيائية التي تقول التغيير الكمي بالضرورة يفضي الي تغيير نوعي عليه تلزمنا سياسة جديدة تناسب والوضع الخارطي الجديد فمارايكم دام فضلكم في ان يعطي السودان (الفضل) خصوصية لعلاقاته مع الشرق والغرب اكثر من الشمال والجنوب فمع الشرق نغني (الماظ مزي تانو) ويغني معنا الفنان التشادي (ما تخجلي يالسمحة قولي استعجلي)
مشكور السيد ادريس دبي فقد اخبرنا بان الاوضاع في دارفور في تحسن كبير (هذا الخبر علاوة (هوادة) او زيادة خير للفقرة السابقة وعندنا ليكم زيادة في الفقرة التالية
السودان ومن جانب واحد طرح ثلاثة خيارات لمشكلة حلايب مع مصر الاول رفع الامر لتحكيم دولي او جعلها منطقة تكامل بين البلدين او اجراء استفتاء ليقرر ساكنيها مصيرهم ليس هناك خيار رابع يقول بارجاعها للسودان كما كانت قبل دخول مبارك فيها ثم الاهم ان السودان عندما اجرى انتخاباته في 2010 لم تكن حلايب داخلة فيها بينما دخلت في اخر انتخابات مصرية يحدث هذا وفي مصر الثورة وكمان تابعونا في الفقرة القادمة
الرئيس سلفاكير خاطب الادارة الامريكية بعضمة لسانه مطالبا بفرض حظر جوي على السودان في المنطقة بين البلدين الجديد والقديم وبهذا يكون قد دعم مطلبا طالب به اخرون قبله وهكذا ظهرت العنكبوت التي تنسج خيوطها حول السودان (ماقلنا ليكم احسن (تبعجوا ) السودان نحو الشرق الغرب وتخلونا من شمال الشمال وجنوب الجنوب
حزن القنوات السودانية على العندليب الاسمر مازال مستمرا ففي العيد الاخير قدمت كل القنوات ودون اي استثناء حلقات تسجيلية عن زيدان ابراهيم وكل القنوات اعادت تلك المادة كذا مرة وان كان الامر لي اقول لهم واصلوا هذة العروض فما احلى الدموع في حضرة زيدان .ولكن زيدان يحتاج لدراسة خاصة ويكفي ان كل الاحزان تنحسر بمرور الزمن الا الحزن عليه يكبرمع الايام
في دورة سيكافا على مستوى الدول التي تجري حاليا الفريق القومي السوداني هو الوحيد المشترك في نهائيات الامم الافريقية القادمة في غينيا والجابون اي بعبارة اخرى هو كبير هذة الدورة فاذا فاز بها ليس في الامر عجب والا لما كان جديرا بالوصول الي هناك وولكن ان يخرج قبل الدور النهائي وعلى رجل رواندا ميشو ففي الامر عجب وحسرة وخوف كبير من القادم
جاء في الاخباران المملكة العربية السعودية فكرت في صناعة قنبلة نووية اسوة باسرائيل وايران ومن جانبنا نقول (دا الكلام) لابل مثل هذا الكلام تاخر كثيرا فالسعودية اضناها السهر لاقناع العالم بتفكيك القنبلتين فلم تفلح ولكن السؤال هل سوف يسمح لها؟
في حلقة ارشيفية بثتها قناة النيل الثقافية المصرية من صالون طه حسين كان في معيته مجموعة من الشباب مطاطي الروؤس منهم انيس منصور ونجيب محفوظ ويوسف السباعي ومحمود امين العالم واحسان عبد القدوس شن طه حسين عليهم هجوما عنيفا ووصفهم بقلة الثقافة لانهم تركوا القراءة الجادة واعتمدوا الاذاعة والتلفزيون والجرائد واستثنى منهم محمود العالم .ربنا رحمك ياسيادة العميد لانك لم تحضر جيل الفيسبوك والتويتر واليوتيوب والذي منه
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم