باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

عقد القراءة الأسبوعية! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 10 فبراير, 2012 8:24 صباحًا
شارك

بحكم دراستي وعملي القانوني ، عرفت أنواعاً كثيرة من العقود ، فهناك عقد الزواج الذي يتطلب الإشهار وهناك عقد سرية المعلومات الذي يتطلب السرية، وهناك عقود معقدة مثل عقود المقاولات وهناك عقود بسيطة مثل عقود الايجار وهناك عقد ينعقد بإرادة متعاقدين مثل عقد البيع ، وهناك عقد ينعقد بإرادة منفردة مثل عقد الوصية الذي يحلو لبعض الغربيين أن يحددوا بموجبه حتى ثمن البدلة التي ترتديها جثة المرحوم قبل دفنها ولكنني لم أسمع مطلقاً بعقد القراءة الأسبوعية إلا مؤخراً ، فماهي حكاية عقد القراءة الاسبوعية؟ وما هي فائدته التعليمية الكبرى؟ وكيف يمكننا تبني فكرته العبقرية لتعليم لغتنا العربية لاولادنا بطريقة بسيطة ، جذابة وفعالة؟
تطلب إحدى المدارس الأجنبية بالدوحة من تلاميذ الصف الرابع التوقيع على عقد يُسمى عقد القراءة الأسبوعية مع شريك قراءة هو ولي أمر الطالب حيث يلتزم الطالب بقراءة أحد كتب المكتبة الانجليزية لمدة عشرين دقيقة يومياً ويلتزم شريك القراءة بمساعدة الطالب على القراءة والتوقيع في مكان محدد عند انتهاء مهمة القراءة التي تتم على مدار أربعة أيام كل أسبوع، باختصار أن الطالب وشريك القراءة ملزمان بقراءة ساعة وعشرين دقيقة فقط كل أسبوع، وهكذا يتعلم الطالب شيئاً فشيئاً الكثير من مفردات وأساليب اللغة الانجليزية في أقل وقت وبأبسط مجهود مستمتعاً بالكتب القصصية اللطيفة ذات الألوان الزاهية المفعمة بكثير من الأفكار الجذابة والصور المرحة والمعلومات العامة التي تضيف الكثير إلى عقل الطالب الصغير.
هناك أسئلة كثيرة ملحة تخطر على البال وهي لماذا لا يُطالب أولياء الأمور إدارات مدارسنا بما في ذلك المدارس الأجنبية بتبني فكرة القراءة الأسبوعية لكتب المكتبة العربية عبر انشاء مكتبة أطفال عربية والزام أولياء الأمور بشراء بعض الكتب العربية من وقت لآخر كجزء من المنهج التعليمي؟ لماذا لا نكف عن الشكوى المستمرة من ضعف أولادنا في اللغة العربية متعللين بضعف المناهج الدراسية ونتحمل مسؤليتنا المباشرة في تعليم اللغة العربية لأولادنا عبر مشاركة أولادنا في قراءة كتب الأطفال العربية ولو لمدة ربع ساعة يومياً؟ إن اللغة العربية هي لغة عالمية تتحدث بها كل المنظمات الدولية ويتحدث بها أكثر من 500 مليون إنسان ولا يطيب لنا الحديث أو الغناء إلا بها ولا يستقيم لنا منطق بدونها فلماذا لا نساهم بمجهودنا الخاص في تعليمها لأطفالنا عبر مشاركتهم في قراءة كتب الأطفال العربية؟
إن فكرة عقد القراءة الأسبوعية هي فكرة ايجابية جديرة بالتبني والتنفيذ لعدة أسباب أهمها أن ولي الأمر يكون شريكاً وغدوة للطالب اليافع وأن زمن القراءة وجيز جداً وأن موضوعات القراءة تكون شيقة في الغالب الأعم وقد تحتوي على كثير من المعلومات العامة التي يستفيد منها الصغار والكبار ، إضافة إلى ذلك فإنها تعلم الطالب اليافع كيفية احترام وحفظ الكتب وجمعها في مكتبة أطفال منزلية صغيرة تعج بقصص الاختراعات والاكتشافات العلمية المفيدة التي تنمي وتقوي موهبة الملاحظة والاستكشاف وبالقصص الأدبية والدينية التي تقوي الوازع الاخلاقي، فهلا بادرنا إلى ابرام وتنفيذ هذا العقد شديد البساطة كبير الأهمية؟  

فيصل علي سليمان الدابي/الدوحة/قطر  
sara abdulla [fsuliman1@gmail.com]

Author

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سنوات في صحبة الفريق طيار الفاتح عروة !
منبر الرأي
كيف أصدقك ،، وهذه أثر فأسك؟! (2) .. بقلم: حسن الجزولي
في ذكراها ٦١ أهم دروس ثورة أكتوبر ١٩٦٤
منبر الرأي
في أن (مسيحية) عروبة الشمال إنقاذ للوحدة الوطنيه … بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي
الأخبار
وكيل الثروة الحيوانية يستعرض اسباب إرجاع صادر الماشية من السعودية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعليق على بيان الحركة الوطنية للتغيير .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

قصة طفلة المجاعة التي هزت العالم .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

أزمة الوطن تكمن في الفشل .. بقلم: م/ علي الناير

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتصار التحضر على البربرية في غزة الأخرى

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss