باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

بدأت شهور الأمة الكبيسة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 30 أبريل, 2012 6:07 مساءً
شارك

Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]
متى دخلنا في مايو بدأت شهور الأمة الكبيسة. فمايو ويونيو ويوليو وسبتمبر ونوفمبر هي شهور انتهاكات الدستور بالانقلاب والانقلاب المضاد والمقاتل والتطهير والاعتقال التحفظي. ووقائع هذه الشهور الكبيسة المؤسفة الدموية ما تزال “ضغائن” محتقنة لم تحقق فيها الأمة بصورة مؤسسية كما فعلت في “اضطرابات” الجنوب في 1955. وهو التحقيق الذي  صار بيدنا بفضله وثيقة نحتكم إليها. وما أبطل الدعوات الصادقة للتعافي الوطني إلا أن الذي “في القلب في القلب” من عدوات تلك الشهور الكبيسة. ولن تقوم للتعافي الوطني قائمة ما لم تتحر الأمة  ظلامات الناس من هذه الشهور وتطوي صفحتها فيخرج الناس من خنادقها إلى رحاب الوطن أخوانا.

وكتبت في هذا المعنى عن 19 يوليو 1971 التي غبنتنا في اليسار “جد”. فما زلنا نتبلغ غصصها ونذكر رفاقاً كالقناديل السماوية بعاطفة خالطها الثأر لأن الأمة لم تطو كتابها بمسؤولية وقسط. أنا محزون بيوليو القاسي وواع. فيوليو ذهب أيضاً بحياة جماعة من ضباط القوات المسلحة في مذبحة بيت الضيافة المعروفة ممن اتُهم انقلاب الشيوعيين بقتلهم. ولن يسلم الشيوعيون من ذنب هؤلاء الشهداء حتى لوصدقت رواية “الانقلاب الثالث الخفي” الذي سعى لتصفية الشيوعيين والمايويين معاً. فطالما كانوا في ذمة الضباط الشيوعيين يوم ماتوا، فهم في ذمتهم للأبد.

وتبنيت طويلاً دعوة لطي سجل انقلاب 19 يوليو ومذبحة بيت الضيافة بتحر تاريخي يضع الأمر في نصابه. واقترحت لجنة مؤهلة للغرض. وقد أوحى لي بهذه الدعوة الأستاذ كمال الجزولى الذي كان تلقى رسائل في يوليو الماضي من الدكتور عثمان، ابن المرحوم العميد صالح أورتشي، ضحية قصر الضيافة، ومن أماني بنت الرائد فاروق حمد الله الذي أعدمه نظام نميري العائد في 22 يوليو 1971. فكلاهما يتيم معجل لأب طواه عنف السياسة المستفحل عندنا. ثم اتصل بي خلال عرضي لمشروعي بطي الصفحة الأستاذ عثمان ابن المقدم سيد أحمد حمودي، ضحية المذبحة، ووجدته في حال اليتم ذاته. فقد ساء الثلاثة  أنه متى حلت ذكرى يوليو القاسي (لثلاثين عاماً ونيف) لم يظفروا بغير لجاج الاتهامات والاتهامات المضادة حول اغتيالات بيت الضيافة ومدافن الشهداء. ولم يجدوا في هذا التنابذ ما ينقع غلتهما للحقيقة. والعطش للحقيقة مر.

تأخر هذا المبحث عن حقيقة 19 يوليو ومترتباتها جداً. ومن حق ضحايا 19 يوليو جمعاء وأسرهم ألا نضيع دقيقة أخرى تأجيلاً. ولن تستكمل لهذه اللجنة عدة البحث مالم تفتح لها الدولة خزائن أوراقها والتمويل. فتضع تحت تصرفها كل وثائقها من حصيلة لجان التحقيق ومضابط تحريات قسم القضاء العسكري وسجلات المحاكم العسكرية الإيجازية. وأن تزودها بتسجيلات الإذاعة والتلفزيون وقسم التصوير الفوتغرافي وصحف تلك الأيام الصعبة. وأن تستمع للشهود الأحياء وكل راغب في الحديث للجنة في الشأن مباشرة أو بواسطة موقع على الشبكة العنكبوتية.

نريد بهذا  أن “نقطع دابر” هذه الواقعة التي جعلت الخصوم أسرى رواياتهم الخاصة عنها يجترونها كل ما حلت الذكرى من يوليو. لقد تمكن منا هذا التظاهر بالتاريخ بدلاً عن الامتثال له بشغل خبراء ينظرون إلى ما بعد هذه التظاهرات ويركِّبونها وينهون القطيعة بينها للاحاطة بهذا الحادث الجلل من جوانبه كلها. لا سبيل للدولة ألا أن تسارع بتكوين هذه اللجنة فمتى اتصل عمل اللجنة وأثمر سنجد أن الماضي الغشيم هو عدونا الأول.

وما انطبق على 19 يوليو انطبق على سائر مآسي الشهور الكبيسة القادمة لكي لا تتنزي في “صدورهمو الأحقاد والإحن” فطار بها الوطن شعاعاً.

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المؤتمر الدولي الرابع ” تحديات علاج الأدمان” .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي
الأخبار
البشير يأمر بالافراج عن صحفيين سودانيين
منبر الرأي
حتى يسترد عافيته النفسية .. بقلم: نورالدين مدني
مرة أخرى وغير أخيرة، حول دولة النهر والبحر الوهمية .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كتابٌ و كتاب ! عندما تصبح الحياة نسمة .. ما الذي يجعل الحياة تستحق ان تُحيا .. إعداد: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

دروس قديمة وجديدة في استباحة الوطن! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

(التراث الدارفورى الثر) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

ليست مجرد ازمة بنزين بل الحفاظ علي كيان الدولة السودانية المهدد بالسقوط .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss