باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الرئيس والصحافة والتقشف: التفك إيدي لكن .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 21 يونيو, 2012 5:51 مساءً
شارك

لا اعتقد أنه لم تخطر ببال الرئيس البشير أنه مدعو لإنقاذ البلاد بخطابه أمام المجلس الوطني وهو على مرمى حجر من العيد الثالث والعشرين لحركته الإنقاذية الأولى. وقد سبقه مواطن في حديث لجريدة “الأحداث” إلى وصف المهمة بأنها “إيجاد حلول لإنقاذ المواطن البسيط”. ولا أعتقد أن اختراع العجلة، اختراع الإنقاذ، مما يسعد به الإنقاذيون لأنه تعليق سلبي على كدح عمر أجمل سنوات العمر أردوا به الخير ولم يصيبوا. ولم يكن البشير سعيداً بالمهمة المعادة فقال إنه ود لو تفادى تحميل المواطن وزر الوضع الاقتصادي. وسمعت من الرئيس مثل هذا القول مرات اشتملت بعضها على إعتذار صريح عن إرهاق حكومته للناس. وذكَّرته وقتها بحكاية الأدروب وعثمان دقنة والخليفة عبد الله. قالوا جاء الأدروب يشكو عثمان دقنة على الخليفة. وبكي الخيلفة من فرط تأثره بظلم دقنة للأدروب. فقال الأدروب للخليفة:” ما تبكي خليفة المهدي عثمان دقنة حقنا ياكل ويبكي كمان”.
ربما صح انتظار وزير المالية لنقف على الوفورات بالقرش والمليم المسستحصلة من خفض عدد الدستوريين ومخصصاتهم. والبادي إن الرئيس استجاب (أو اضطر لذلك) ما استطاع لنقد لم نحسنه لشحوم جهاز الدولة. فقد ركز المعارضون على طاقم الدولة البشري وسفه الصرف عليه من مرتبات ومخصصات. ولم نتجاوز ذلك إلى “ورم” الدولة الحقيقي. وقد جاء بهذا الشحم إلى حلبة النقاش العام الأستاذ التجاني الطيب إبراهيم، وزير المالية الأسبق، في حديث طويل إلى الأحداث (14-6-2012). وفيه أعطى رقماً قصاد كل طعن في شحم الدولة. ولم يكن خفض الوظائف والمخصصات هو غاية بحثه. فقد اهتم بخفض “شراء الخدمات والسلع” في القطاعات السيادية والتنفيذية والتشريعية. فمثلاً دعا إلى خفض اعتمادات السلع والخدمات في المجلس الوطني من نحو 23 إلى 13 مليون جنيه. وددت لو قرأت أصل مشروع التجاني. ولكنني أزكيه لطالبي البدائل الاقتصادية حتى في ظل نظام الإنقاذ. وكان قميناً بالمعارضين أن يتواثقوا على برنامج بمثل الذي خرج به التجاني لتعبئة الناس حوله تعبئة تضعنا جميعاً أمام سيناريو عصيب للخروج من الأزمة تتكافأ فيه التضحيات إن لم توزر الطبقة السياسية والاقتصادية الإنقاذية. فمن قرأ لقاء التجاني بالجريدة لن يصدق أن تلك الطبقة خرجت من خطاب الرئيس بضربة “جلافية” قد تخسر منها بعض أطرافها ولكن متعها بالسلطان، سلعه وخدماته، لن تُمس بسوء. وأتمنى أن تعقد المهنة الاقتصادية حلقة لدراسة مقترحات التجاني حتى نضمن أن هذه الأزمة لن تمر بدون إجراء هدم تأخر للدولة الضرائبية الموروثة “وتخسيس” حقيقي لسدنتها.
وقفت في حديث الرئيس عند مناشدته لوسائط الإعلام ومنها الصحف لتلعب دورها الرقابي على تطبيق بدائله الاقتصادية. ثم طلب نائبه الأول، الاستاذ على عثمان، أن يفسحوا للإعلام للعب دوره في مسألة أخرى. وبالطبع لن تمر هذه الإجراءات الحكومية بيسر على بساطتها. فالراسمالية البروقراطية ستتربص بها دفاعاً عن كل مكتسب. وليس مثل الإعلام الحر حليفاً للحكومة فيها متى رغبت في تطبيق ما تواضعت عليه. ولكن على الحكومة أن “تفك إيدنا”. كما في نادرة سودانية. قيل إن أخاً غلب أخته فغالبته وعكمته ولوت يده. ورأى الأب ذلك فقال للولد: “ياولد ما تدي البت كف”. قال الولد: “لكن خليها تفك إيدي”. هذا هو الحاصل علينا في الصحف.
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإنقاذ وحيلة “التكوين العكسي” .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
عثمان ميرغني
سوريا.. جرس انذار للبرهان
منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
مدينة الاحلام … ودمدني حلقة (6)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فيم الحيرة أيها الوالي؟ إنها تكليف (1) .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

لماذا يتقاتل المسيرية؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

الراجل من غير كرش ما بساوي قرش!! لن يحبها الرجل حتى لو أحبتها جميع النساء!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

من يهن يسهل الهوان عليه … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss