باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل عبد الرحمن عمر عرض كل المقالات

الخطة اثنين .. اثنين .. اربعة: هجوم الحكومة … دفاع المعارضة !!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2012 4:19 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

افق اخر

الحكومة تبادر باستحياء دعوتها للمعارضة ( المتهالكة ) لصياغة دستور دائم للبلاد  بينما ترفض المعارضة بعبارات مهترئة قديمة كالسيد فاروق ابو عيسى الذي مثل المعارضة في فترات متفاوتة وأزمان مختلفة الا ان الرابط بينهما كلمة( لا ) فاتسقت الكيمياء مع شكل المعارضة .
الحكومة في السودان منتخبة شاءت المعارضة ام ابت لانها عند بداية الاستحقاق الانتخابي في ابريل 2010م هرولت نحوه وامتطت صهوة الاعلام الحكومي الذي منح بموجب قانون الانتخابات ان عرض الاحزاب لبرامجها وصب نيران غضبها وكيل ما شاءت من نقد لاذع على الحكومة ثم فجأة وحتى قبل يوم من الاقتراع انسحبت من السباق بعلل خجولة متفاوئة ولكن ما استقر عليه الناس في ذلك الوقت ان غالبية الاحزاب لم تكن جاهزة نفسياً للتمرين الديمقراطي … فلياقتها ضعيفة جداً … واستعدادها التنظيمي والمالي هزيل للغاية … برغم ما اثارته بعد الفوز المستحق للمؤتمر الوطني الذي برأته العديد من منظمات المجتمع وبعض المراكز الدوليه المعنية ووصفتها بالنزاهة الا ان المعارضة وبعد مقاطعتها الانتخابات في اخر يوم نعتتها بالتزوير … هذه الانتخابات والاحداث الدستورية التي اعقبتها مسائل سياسية هامة … أنشئت وضعاً جديداً … به انفصّل السودان وصارت الاوضاع بشكل مختلف ـ جداً ـ  
الان تمارس المعارضة ذات السيناريو في رفض الدعوة واعداد دستور دائم للبلاد بينما الحكومة تردد ذات الاقوال عن المعارضة في مثل هذه المواقف … في اعتقادي ان هذا جمود سياسي غير مبرر ما دام المبادرة جاءت من الحكومة فقدرها ان تتحمل اذى المعارضة ومكايداتهم المملة حتى تحدث اختراقاً لصالح المجموع الوطني المسؤول عنه بالقانون وامام الله !!!
هناك دستوران لا غبار عليهما … دستور 1998م الذي يعتقد البعض ان فيه روح ومقصد ورؤى اسلامية خالصة اما الاخر فدستور 2005م الذي يرى البعض انه يعبر عن اشواق الليبراليين فاذا حدثت ( خلطه ) بين الاثنين من قانونيين محترفين واهل السياسة ومنظمات المجتمع يمكن ان يخرج دستوراً يعبر عن تطلعات السودانيين في الحرية والكرامة و مدنية الدولة التي تفصّل كياناتها الثلاث بالقانون من غير تغول لسلطة على  الأخرى .
ما يهم المواطن حقيقة من الدستور ان يحقق له كرامة في بلده ويحسسه بأنه حر ومحترم واصيل … لا مواطن من الدرجة الثانية بسبب اللون او العرق او الدين … غالباً هذه القضايا تجدها واضحة في القوانيين ولكنها ضعيفة على مستوى الممارسة الاجتماعية التي تزخر بالمفاهيم الخاطئة التي تحتاج الى ثورة تطيح بتلك الرؤية الطلامية وعليه يجب ان تساهم كل شرائح الحيّة في المجتمع من مؤسسات وجمعيات ومنظمات تقليدية وحديثة … على ان يتقدم الاعلام بانواعه كافة حركة التغيير نحو معرفة الحقوق وادراك الواجبات في آن واحد .
الحكومة مطالبة في هذه القضايا بفعل اكبر من الدعوة التي يعتبرها البعض عارضة او رفعاً للعتب … كما المعارضة ايضاً مطالبة بفعل ايجابي اكثر من الانسحاب ( الهزيل ) والانسحاب ( التكتيكي ) من العمل الحيّ الوطني وفق لمقتضيات المرحلة فأقرب الحلول الممانعة اللفظية ولكن المشاركة التي لا تعني الاعتراف بأخطاء الحكومة كما يظنون هي بمثابة الجهاد الاكبر للمعارضة فشرعية الحكومة قد اخذت منذ زمن بعيد …. وهذه المشاكسة تدل على معارضة طفولية لا تعي المخاطر التي تحيط بالسودان .
الدستور لا يحتاج لمعركة كسر العظم بين الحكومة والمعارضة وتكاد المواد التي قد تثير اختلافاً لا تتعدى اصابع اليد الواحدة لكن المطلوب تفاعل حقيقي يتجاوز الصغائر لاجل اتمام المشاريع الحيوية …. فالمواطنة واضحة في مواد الدستور الا انها تحتاج ( لثوم وشمار ) اجتماعي اكثر وهذه قصة اخرى !!!!  

islam al sudanee [is582@windowslive.com]
/////////////

الكاتب

عادل عبد الرحمن عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مناوي يتهم قيادات أحزاب بالاستيلاء على سيارات اليوناميد
منبر الرأي
الأصل أن يُعد الدستور بعد السلام أو بالتلازم معه .. بقلم: البروفيسور/ البخاري عبدالله الجعلي
الجدال بين التعايش والإنفصال .. بقلم: د. عمر بادي
منبر الرأي
الانفلات الأمني في السودان ، خطوات واسعة نحو الهاوية (2 ) .. بقلم: عبدالغفار سعيد
منشورات غير مصنفة
موقف الفكر الإسلامي من الفنون بين المنع والضبط .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بلاغ عاجل إلى السفارة الأمريكية في الخرطوم .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

نهاية حلم وبداية رحلة: على كل محب للوحدة أن يحتفل بالانفصال .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

منتدي دافوس ، البحث عن الامن الاقتصادي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

(24) اللهو الخفي واللحن الجلي ! .. بقلم: م.أبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss