باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

يلعبوا ليكم كيف؟! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2012 7:58 مساءً
شارك

تأملات

kamalalhidai@hotmail.com

•  منذ بداية الأزمة التي حلت بالديار الزرقاء ظل البعض يرددون أن ما يجري من مشاكل إدارية في الهلال كانت دائماً وستظل بعيدة عن لاعبي فريق الكرة ولن يتأثروا بها.
•       وهو كلام ربما لا يبدو دقيقاً في أحيان ومستحيلاً في أحيان أخرى.
•  فلاعب الكرة بأي ناد جزء من المنظومة المتكاملة ( حلوة منظومة دي.. طبعاً نحن لا عندنا منظومات ولا نغش روحنا) ولا يمكن ألا يتأثر اللاعب بما يجري داخل أو خارج ناديه من مشاكل خاصة عندما تصل مراحل متقدمة.
•  إن اختلف الأب والأم في البيت، يتأثر الأطفال الصغار  رغم أن الأبوين يحاولان دائماً إبعاد صغارهما عن هكذا مؤثرات، لكنها مشاعر البشر، فما بالكم بلاعبين كبار في السن يطالعون الصحف ويدخلون المنتديات ويحاورون الناس ويتابعون ما تبثه القنوات التلفزيونية والإذاعية.
•  بدأت مشاكل الهلال تتفاقم رويداً رويدا ومع كل صباح جديد أطلت علينا تفاصيل جديدة حول مشكلة قديمة متجددة أو ظهرت تفرعات جديدة لسلسلة لا تنتهي من المشاكل.
•       فكيف نتوقع من لاعبي الفريق ِأن يؤدوا مثلما كانوا في السابق؟!
•  بعد أن تكررت التعادلات المفاجئة وبدت روح لاعبي الهلال أضعف بكثير عما كانت عليه قبل أسابيع وانتشرت الشائعات هنا وهناك سعيت واستفسرت واستقصيت فلم أجد سبباً محدداً سوى هذه المشاكل الإدارية التي تفاقمت و ( فاتت حدها ).
•       اللاعبون ليسوا على علاقة مباشرة بما يجري، لكنهم كبشر يتأثرون بما يحدث من حولهم.
•  فمثلاً مع داخل إستاد عطبرة قبل مباراة الأمل ما كان من المعقول أن يؤدي لاعبو الهلال بروح عالية أو حماس كبير.
•  خلافات بالكوم بين روابط من يؤازرون هؤلاء اللاعبين ومجلس الإدارة المناط به توفير الاستقرار لهم، فكيف لا يتأثروا بما يجري؟!
•  انقسامات بالجملة في كل ما له علاقة بالهلال من صحف ومنتديات وتجمعات، فكيف نتوقع أن يكونوا كلاعبين بعيدين عما يجري؟!
•       المؤسف أن الأهلة دائماً يصرون على الانقسام والخلافات في الأوقات الصعبة.
•  لا شك في أن رئيس النادي وقع في أخطاء مهولة وعجز تماماً عن ( لملمة) الأشياء والترفع عن الصغائر، لكن يفترض أن يتذكر الأهلة المخلصين لكيانهم حقيقة أن هذا النادي ليس ملكاً للبرير.
•  وطالما أن فريق الكرة كان يمضي حتى وقت قريب في الوجهة الصحيحة نسبياً كان يفترض أن يتجاوزوا للرجل هناته وتهوره وينتظروا انتهاء الموسم وبعد ذلك يكون لكل حادث حديث.
•  لكن الشاهد أن بعضنا ظلوا ( يحفرون ) للمجلس الحالي وجندوا ذوي النفوس الضعيفة لضربه بشتى الوسائل والسبل.
•  استخدموا أكثر من مخلب قط من بينهم أعضاء سابقين في المجلس نفسه، لتحقيق أجندة لا تخفى على عاقل.
•       حتى من كانوا يساندون المجلس انقلبوا عليه في وقت صعب.
•       لا يمكن أن أقتنع بأن الانقلاب على المجلس في هذا الوقت كان من أجل الهلال.
•  فقد تعودنا دائماً على هذا النهج أي بمجرد أن يشعر معارضو رئيس أو مجلس ما باقتراب تحقيق هدف ما، يوسعون من دائرة معارضتهم ويستخدمون أكثر الأساليب قذارة في سبيل عرقلة تحقيق الهدف العام.
•  يفترض أن يفهم كل من يزعم بأنه حريص على الهلال أن البرير لن يعود رئيساً للنادي في أي انتخابات قادمة لأن جل الأهلة اقتنعوا بأنه لم يكن الخيار الأفضل.
•       فماذا سيضير البعض لو أنهم ساندوه فيما تبقى من فترة قصيرة حتى يصل الهلال لهدفه المنشود؟!
•       النفوس غير ( متطايبة ) هذا هو الواقع.
•       وما لم ( تتطايب ) نفوس الأهلة لن يحقق النادي أي بطولة خارجية.
•       وحتى البطولة المحلية أصبحت في كف عفريت مع ما يجري هذه الأيام.
•  البرير نفسه مطالب بأن يكون أكبر عقلاً وأن يكف عن كل ما من شأنه أن يستفز الناس ويفتح المجال لم يريدون الانتقام منه لاستقطاب المزيد من المعارضين.
•       وهو حتى يومنا هذا لا يتصرف بالحكمة اللازمة.
•       القرار الأخير مثلاً بتعيين الزميل خالد عز الدين كرئيس تحرير لصحيفة الهلال افتقر للحكمة في رأيي.
•       فخالد رغم احترامي له انقسم حوله الأهلة في الآونة الأخيرة، خاصة بعد مشكلة هيثم.
•       لست في معرض تعزيز الاتهامات التي طالت خالد أو نفيها.
•  لكنني أرى أنه مع ما يعيشه مجلس البرير من أزمات هذه الأيام، كان يفترض ِأن يقع اختيارهم على شخص أكثر قبولاً وسط الأهلة في هذا الوقت.
•       وبعد أن تهدأ الأحوال يمكنهم أن يعينوا خالداً إن كانوا على علاقة بأنه الأنسب فنياً لهذا المنصب.
•  هذا مثال بسيط للطيش المستمر الذي يمارسه رئيس الهلال وهو ما عقد عليه حل المشاكل في وجود من يحيكون له المؤامرات من كل الاتجاهات.
•  مشكلة رؤساء الأندية عندنا أن الواحد منهم يطرح نفسه كفريد زمانه في الفترة التي تسبق الجمعيات العمومية دون أن تكون لديه خطة متكاملة لما سيتم تنفيذه من مهام خلال فترة رئاسته للنادي.
•  وبمجرد بدء دورته تجده قد أحاط نفسه بمجموعة من النفعيين وأصحاب المصالح الضيقة ظناً منه أنهم سيعينونه في توسيع قاعدة قبوله لدى جماهير النادي.
•  وسرعان ما ينقلب السحر على الساحر، مع أول نقطة خلاف أو رفض رأي أو الامتناع عن تقديم تسهيلات.
•       فإلى متى ستظل الأندية حكراً على مثل هذه المجموعات الصغيرة التي تتلاعب بمشاعر الملايين؟!
•  كل ما هو مطلوب في هذه المرحلة هو أن يجلس رئيس النادي ( مؤسف حقيقة أن نقول دائماً رئيس النادي بدلاً من مجلس النادي، لكنه واقعنا المأزوم دوماً) مع نفسه ويراجع ما جرى خلال الفترة الماضية، ليفتح صفحة جديدة ويغير من أسلوبه في التعامل مع مختلف القضايا الهلالية.
•       في كل الأحوال أنت ذاهب يا برير بعد انتهاء فترتك الحالية ، ومن الأفضل أن تكتب لنفسك تاريخاً.
•       وثق أنك لن تستطيع كتابة هذا التاريخ إن استمريت في طريقتك الحالية.
•       فخصومك قد تزايدوا بشكل كبير، لكن لا يزال هناك أهلة لا يهمهم سوى هذا الكيان الكبير.
•  فإن ركزت على هؤلاء وأخلصت النوايا وترفعت عن الصغائر وأبعدت كل المحرضين من حولك واستشرت أهل الرأي الصائب وأصحاب الخبرات الواسعة والحكمة وما أكثرهم في سوداننا الحبيب، يصبح بإمكانك عبور هذا المطب الخطير.
•       ونحن نريدك أن تعبره في هذا الوقت لأن ذلك يصب في مصلحة نادينا.
•       فأبحث عن المخلصين الذين لا يريدون منك شيئاً على المستوى الشخصي وستجدهم.
•  وبدون ذلك فسوف تتسبب في خروج الهلال من البطولتين المحلية والقارية بعد أن بات قريباً منهما، وحينها تصبح كمن ( شال أصبعو وطبز بيهو عينو).
•       فهل نتعشم في أن تفيق قبل فوات الأوان؟!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أموال مغموسة بالدم : وموقف حكيم!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

انفصال الجنوب: ثم كردستان ونفطها بيد اسرائيل!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إلی متی توترات العلاقات بين الخرطوم وجوبا؟! .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

متى نستوعب الدرس القاسي ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss