باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

السفر بين مصر وامريكا وكندا .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

اخر تحديث: 18 يناير, 2013 10:08 صباحًا
شارك

قيل ان فى السفر سبع فوائد ، واحسب ان هذه الفوائد يجنيها المرء اذا كان مرتاحا خالى البال مطلق      الحرية كطائر يطير فى الفضآء حيث شآء ،ولكن المضطر والمرغم لا بد له من البحث عن مكان يكفل له الأستقرار والأمن والعيشة الكريمة ، المطمئنة ، ونحن منذ نشأتنا فى سوداننا الكبير بما فيه جنوبنا الحبيب المفقود لم نعهد الأغتراب عن وطننا ولم نطيق مجرد التفكير فى ذلك الأمر، فقد كان الوطن بالنسبة لنا كما    قال الشاعر : وطنى لو شغلت بالخلد عنه     نازعتنى اليه فى الخلد نفسى بل كان السودان بخيراته وناسه الكرمآء مقصد الوافدين من كل ملة ولون من دول غرب افريقيا ومن شرقها وجنوبها ومن شمالها لطلب الرزق الحلال ، فما ضقنا بهذه الحشود الوافدة ووجدوا عندنا الأمن والملآذ والعيش المستطاب ، فاتخذوا السودان وطناا” ثانيا” ، ولكن ظلم الانسان لأخيه الأنسان الذى جار على أخيه واذاقه الوانا” من الظلم والاضطهاد لم يخطر ببال أى منا ، وممن ؟ من أخوتنا عندما سطا على الحكم الأخوان المسلمون الذين اسماهم النميرى الذى نصبوه هم اماما” للمسلمين وحضوا الناس لاخذ البيعة له ، أسماهم اخوان الشيطان بعد ان خبرهم وكانوا أعوانه ! فهؤلآء البشر أذاقوا السودانيين الويلات من تقتيل الأنفس وحرق الدور وهتك اعراض النسآء ، وتدمير ما شيده المستعمرون ومن بعدهم من الحكومات الوطنية من مشاريع تنموية كمشروع الجزيرة والمناقل الذى كانت العآئدات من بيع القطن المزروع فيهما تكفى السودان ، وقضوا على المؤسسات الناجحة الرابحة ، كما نهبوا خزينة الدولة ويتصرفون فى الأموال العامة بالأختلاس وخلافه من الاساليب الفاسدة وكانها ورثت لهم من آبائهم ، فأصبح السودان قاعا صفصفا بعد ان كان بستانا” يانعا” يفيض بالثمار ، وصار السودان طاردا” لأبنآئه حيث عز فيه العيش واصابت البطالة الشباب ،واصبح أجر العاملين فى الحكومة لا يكفى الأيفآء بشرآء لوازم البيت اليومية من خضار وخلافه لأن اسعار السلع تزداد كل يوم باضطراد كزيادة الأميبيا ، واما اللحم الذى كان لا يخلو منه أى بيت او حلة طبيخ صار من جملة الأمانى ، وان تعجب فأن العجب العجاب ان هناك تسمية جديدة لقطعة اللحم الصغيرة وهى مس كول وتعنى هذه نصف الربع  من كيلو اللحم ! وهذه القطعة الضئيلة ثمنها سبعة الآف جنيه ،فتخيل ! ويشترى الواحد هذه المس كول مرة واحدة فى الاسبوع لا تتكرر وذلك لمن اراد التوسعة على عياله او يتوقع ضيفا” عزيزا” !

وبسبب ذلك العذاب صارالكل يود الأفلات الى خارج القطر بأى ثمن ، وهكذا لاتجد منزلا” واحدا” يخلو من مغترب فى سودان اليوم حتى انه صارت نادرة تحكى عن الأم التى قالت لابنها الوحيد والذى ظل بدون عمل لمدة ثلاث سنوات بعد اكماله الجامعة : ( يا ولدى لو ما اتغربت ما عافية منك ) وشمل الاغتراب كل أرجآء الدنيا فنجد السودانيين فى امريكا وكندا وانجلترا واستراليا والسويد والنرويج وهولندا وسويسرا والسعودية واليمن وسلطنة عمان والكويت وفى جزر فى المحيطات والبحار لم نسمع بها من قبل .     واصابنا ما أصآب السودانيين من اغتراب عدا الكيزان فى نظام الانقاذ ، فاغترب ابناءى فى امريكا واستراليا والبحرين وبعض اخوتى فى كندا ويوغسلافيا وسويسرا وفرنسا  وانجلترا ،  وهكذا تشتتت الأسرة فى أديم الأرض

وبعد ان امضيت فى مصر عشر سنوات عقب انتهآء عملى فى السعودية توجهت الى امريكا للاقامة هناك للم الشمل مع ابنتى وزوجيهما واحفادى بعد ان صرنا بعيدين ووحيدين فى مصر ولا أمل فى العودة الى الوطن فى ظروفه الحالية تحت نير حكم الطغاة الحالى ، ولكن يظل الحنين اليه مشتعلا” فى القلب ولن يطفئ نار وشوق الحنين سوى العودة اليه والتى نتوق ان تتحقق عن قريب عاجل وركبنا الطائرة الفخمة الحديثة لخطوط مصر للطيران من مطار القاهرة الجديد البالغ الفخامة والنظام، وكانت الرحلة فوق طيات السحب متجهة  الى مطار جون كندى فى مدينة نيويورك سلسة هادئة لم يعكر صفوها مطبات هوائية ،فسكن روع البعض الذين يركبون الطائرة لأول مرة ، وحتى الذين ألفوا    ركوب الطائرات  اعتراهم شيء من القلق حين تذكروا حوادث وكوارث الطائرات ، فقد خلق الأنسان هلوعا . وكان مضيفوا ومضيفات الطائرة فى غاية اللطف والظرف ولعل ذلك يرجع الى اختيارهم بعناية فائقة . وبعد اثنتى عشرة ساعة من الطيران المتواصل اخبرنا كابتن الطائرة بان نربط الأحزمة استعدادا” للهبوط فى مطارجون كندى بنيو يورك ، وهبطت الطائرة فى هدوء وسلاسة حتى وقفت ، وبتلقائية وقف جميع الركاب  والذين يربو عددهم الى المائتين يصفقون للكابتن مثنين عليه ،واعلمنا الكابتن من خلال المكرفون ان الساعة الآن فى نيو يورك هى الثامنة مسآء وان درجة الحرارة هى صفر مئوية .               
ونواصل
هلال زاهر الساداتى
Hilal Elsadati [helalzaher@hotmail.com]

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جيل الدردرة في رأس السنة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مبادرات: الفجوة المعرفية .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاعلام والتعليم في بناء دولة القانون .. بقلم: د. خالد البلولة

طارق الجزولي
منبر الرأي

قطر .. ودبلوماسيتها لاطفاء نيران سد النهضة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss