يستطيع نافع … وامين … وربيع…
وكل من سبق … اسمه حرف الدال … فى المؤتمر الوطنى …
ان يسب المعارضة ويشتم سنسفيل اجدادها … كل صباح …
ويصفها … بما ليس فيها … وما فيها … وهو ليس بقليل …
ذلك كله … لن يمحو المعارضة … من الخارطة السياسية السودانية …
لانها موجودة … لاسباب موضوعية …
على رأسها وجود حزب مثل … المؤتمر الوطنى …
يقوم برنامجه … على الاستيلاء على السلطة … دون وجه حق …
ومنع الاخرين … من الوصول اليها بكل السبل … بما فيها … الخج …
واذلال الشعب … وافقاره … وقهر الصوت الآخر …
واهدار خيرات البلاد … واستغلالها لمنفعتهم … ولمنفعة نظامهم … وحرمان الاخرين منها …
ولا … يظنن السادة المذكورين … ان المعارضة لنظامهم هى … تلك المجموعة …
التى تسمى نفسها احزابا … والتى قسمت نفسها … طواعية …
ما بين منضم الى السلطة … ومن هو ضدها …
المعارضة اكبر … وشارعها اوسع … ومطالبها … اسمى …
ومهما طال الزمن …ففجرها قادم …
shizarou sudan [shizarou@hotmail.com]
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم