باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

يا نصر الدين بن حواء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 فبراير, 2013 7:10 مساءً
شارك

حين دلوا جثمان رفيقي نصر الدين محمد سنادة بقبر بمدافن السيد المحجوب ببحري خطرت لي عبارة سمعتها من حبوبتي خادم الله بت أم باركة. كنت أغشاها أيام الجمع بمنزل خالي عبد اللطيف أحمل لها حلاوة لكوم التي تحبها. ثم أجلس إليها استمع لمحفوظها من أماديح الشايقية في المصطفى صلى الله عليه وسلم. بدا لي من القبر يومها أنه “أغرب سكن”. فمع أن مقابراً أخرى تكتنف المقبور من كل جهة إلا أن الموتي ليسوا جيرة في معنى جيرة الأحياء. فالمقابر “آخر” الحلة. فمع أن سكانها بشر إلا أنهم بشر تعطل فيهم  “الاجتماع” الإنساني. وهذا بحذافيره ما سمعته من المرأة الصالحة خادم الله. قالت في أحدى المدايح عن المقابر إنها التي خلت من “يا جار هاك ضوق”. إنهم بشر كفوا عن التهادي.
كان نصر الدين بشوشاً، سمح المحيا، برئياً حتى النخاع، ثائراً حتى طعن في الشيخوخة. عرفته في طلائع أبادماك في آخر الستينات بين الكتاب والفنانين التقدميين. كان شاعراً عذباً. وكان ثورياً لا يعتكر مزاجه ولا يسف. ثم ضمتنا “جامعة” كوبر بعد فشل إنقلاب 19 يوليو 1971. وأذكر من بره لي أمرين. أولهما أنه كان ثاني اثنين من رواة شعري المنثور الذي كتبته في كوبر وقرأته في أماسيها الثقافية. وما اجتمعنا حتى أعاده عليّ من مثل قولي: “عذاب العاشق أن يكون القاريء الثاني لرسائل حبيبه” بالنظر إلى “سنسرة” الخطابات التي تصل المعتقلين من أهل ودهم. أما الأمر الثاني فكان يستضيفني ليلاً في سياق تخفيّ من نظام نميري حين نزلت “تحت الأرض” كادراً سرياً بالحزب الشيوعي. كان حفياً بي لا يعتوره وجل، ولا يخشي فيّ لومة لائم أو واش.  يولمني الطيبات، ويؤنس وحشتي.
وقف عباس الخضر ، النقابي والبرلماني الإسلامي المعروف، بعد دفن نصر الدين وألقى موعظة حسنة. وبدا لي أن من أسباب نجاح عباس امتلاكه ناصية الخطابة. فقال إنه متى ما استقر الميت في قبره جاء الملكان يسألانه عن دينه وكتابه ونبيه وأمته. وقال إن من المأثور تلقين الميت إجاباته على سؤال الملكين. فنناديه باسمه واسم امه أو باسم حواء أمنا جميعاً. وتوجه عباس إلى نصر الدين قائلاً: يا نصر الدين بن حواء. إذا قال الملكان ما دينك؟ قل الإسلام. وإن سألا عن كتابك قل القرآن. وإن سألا عن نبيك قل محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإن سألا عن أمتك قل أمة المسلمين. 
.  وأنصرفنا بعد تمام “تقاليد الرحيل المسلمة” في قول ود المكي. والتفت إلى جِيرة نصر الدين التي ليس بينها “يا جار هاك ضوق”. وقرأت في الشاهد الجار له وجاء فيه: أنور عباس ضوي 4-5-1969. لابد أنه كان رائعاً مثلك يا نصر الدين بن حواء.
طبت حياً وميتاً يا رفيق!
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مفاوضات السلام فى سوق أديس ابابا …. الغالى متروك .. تقرير / منى البشير
منشورات غير مصنفة
حركة التغيير الآن: حلول الأزمة السودانية تصنعها الأيدي السودانية
“من أين لك هذا؟” في أمريكا وبريطانيا: أهل البكا غفرو الجيران كفرو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بيانات
حملة يونيو لمكافحة الإسهالت المائية الحادة بالقضارف
منبر الرأي
رسالة المولد: القدوة المحمدية : محمد صلى الله عليه وسلم رسول الإنسانية لعصره ولكل العصور .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

توطين القرار السيادي .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعاني شُحاً في الفيرنس وانعدام قطع الغيار: وزير الطاقة: أيام عصيبة في الامداد الكهربائي!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

فرص استثمارية واعدة وضائعة ما بين مطرقة العشوائية وسندان غياب التخطيط وشح المعلومة وعجز القانون !! .. بقلم: مهندس/حامد عبد اللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصة: ” حلم” (16) .. بقلم: حمد إبراهيم دفع الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss