باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

الشيوعي: التاريخ بغير مغصة .. بقلم: د. مجدي الجزولي

اخر تحديث: 7 مارس, 2013 11:43 صباحًا
شارك

كفى بك داءً

نشرت جريدة “الجريدة” مؤخرا حوارا مع الدكتور فاروق محمد ابراهيم أعاد فيه أغلب ما كان سرده لعلاء الدين محمود وخالد سعد في حوار شبيه عام 2008، وفي كل تعرض فاروق للصراعات الغنية التي شهد الحزب الشيوعي في عنفوانه منتصف الستينات حتى انقلاب 1971. زاد فاروق هذه المرة أن سحر الانقلاب في قلب كل أفندي، فانطبق بذلك رأيه  وتشخيص المرحوم عبد الخالق محجوب للانقلاب العسكري عند استيلاء ضباط مايو على السلطة كتكتيك برجوازي صغير.
فصل فاروق في ما اعتبره ردة المرحوم عبد الخالق عن مشروع الحزب الاشتراكي، وهي فكرة طرحها المرحوم نفسه بحسب فاروق في وثيقة بعنوان “نحو تحول عميق في وضع الحزب” عرضها في اجتماع موسع جمع أعضاء لجنة الحزب المركزية، بينهم فاروق، وكادر الحزب في مديرية النيل الأزرق انعقد بود مدني. مبعث هذه الردة عند فاروق سوڤييتي، حيث غاب المرحوم عبد الخالق عن مؤتمر الجريف في أبريل عام 1966 لحضور مؤتمر الحزب الشيوعي السوڤييتي، كما غاب المرحوم محمد ابراهيم نقد لحضور مؤتمر الحزب الشيوعي الهندي. عاد الأول من الحاضنة السوڤييتية بحسب فاروق ليطيح بقرارات مؤتمر الجريف، ومنها قرار يقضي بتكوين الحزب الاشتراكي. تبعت ذلك الدعوة إلى مؤتمر جديد انعقد في نوفمبر 1966 واستقر تعريفه بالمؤتمر العام الرابع للحزب. قال فاروق أن المرحوم عبد الخالق “استطاع أن يقنع الجميع بالنكوص عن فكرة انشاء الحزب الاشتراكي”، وفسر ذلك بتأثيره الطاغي حيث تراجع حتى نقد وعز الدين علي عامر وعمر مصطفى المكي وسليمان حامد عن مساندتهم لفكرة الحزب الاشتراكي ولم يبق عليها سواه والأمين محمد الأمين والشفيع أحمد الشيخ.
أعاد علينا فاروق للأسف تاريخا من “المغصة”، لا بركة فيه، لا أسعفنا بحيثيات المرحوم عبد الخالق المكتوبة في الدعوة إلى تكوين الحزب الاشتراكي ولا الحيثيات التي أقنع بها الجميع كما قال، وهو على ذلك شهود، لرفض الفكرة. بدلا عن ذلك رد فاروق تراجع المرحوم عبد الخالق عن مشروع الحزب الاشتراكي إلى “إشارة” سوڤييتيه رغم تأكيده أن السكرتير العام كان قوي الرأي طاغي الكلمة، ورغم المعلوم من لداح المرحوم للسوڤييت في كبائر الأمور حتى حبل المشنقة، فقد قرأ عليه الرفاق الروس من كراسهم إشارة القبول بسلطة مايو “الديموقراطية” فرفض، وقف ألفا أحمر ومات على رفضه. على ذات النهج، فسر فاروق مساندة رفاقه نقد وعز الدين وعمر مصطفى وسليمان لخطة عبد الخالق بكاريزمية السكرتير العام وعلو كعبه لا غير كأنهم حيران حول شيخ رغم أن نصف اللجنة المركزية خرج على طاعة المرحوم عبد الخالق في ساعة حوبة قريبة لا حيران ولا يحزنون.
وددت لو عبر فاروق من تاريخ المغصة إلى تاريخ العِبرة فالسؤال الذي شغله ورفاقه ومعهم المرحوم عبد الخالق محجوب في ستينات القرن الماضي مطروح ما يزال يستصرخ المعنى، صيغته اليوم كيف نخرج من سياسة الفعلتك والتركتك بين الأقران، شيوعيون وديموقراطيون وأساتذة ساكت وطلبة بنصف القيمة، إلى توسل الشعب وصناعة الوطن. سوى ذلك، لكل أهله وجبل عامر للبندقية. 

Magdi El Gizouli [m.elgizouli@gmail.com]

Author
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
زعم الفرذدق أن سيقتل مِربعاً !
منبر الرأي
تبت يدا المستحيل … المؤتمر الوطنى إلى مزبلة التاريخ بلا رجعة! (3) .. بقلم: موسى بشرى محمود علي
منبر الرأي
السودان والقراءة الخطأ دائما
منبر الرأي
مناهضه “التطبيع “مع الكيان الصهيوني: أسسه العقدية والسياسية والياته .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
اللاجئ الأوكراني مثل صحن الصيني لا شق ولا طق وفي افريقيا اللاجئ محاط بجبال من البؤس ورقة الحال !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة مفتوحة إلى مؤتمر قيادات القوى السياسية المنعقد في جوبا .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

إنجاز غير مسبوق للنيابة العامة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

سودان المستقبل: نحو إصلاح وتطوير مؤسسات الدولة السودانية وتفكيك مؤسسات الدولة الموازية .. بقلم: عادل محمد عبد العاطي إدريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

وجه يهوذا الأوروبي: لماذا خطة الاتحاد الأوربي لمكافحة الهجرة المعروفة باسم عملية الخرطوم خاطئة جداً على عدة مستويات .. بقلم: أمجد فريد الطيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss