باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.سيد عبد القادر قنات
د.سيد عبد القادر قنات عرض كل المقالات

الرشوة والسحت .. بقلم: عميد (م) د. سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 17 مارس, 2013 10:26 صباحًا
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إذا تفشت الرشوة في أي مجتمع فإن الهلاك واقع لامحالة، فالإنسان الذي كرمه  الله بحمل أمانة التكليف  لينال رضاه وصولا لصلاح المجتمع، و ضياع الأمانة عبر الرشوة يقود إلي فساده وهلاكه وإختلال موازين القيم والأخلاق الحميدة
(ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقًا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون)   ولاشك إن الرشوة من السحت (أكالون للسحت)،
هكذا  تعاليم ديننا الحنيف كما قال عليه أفضل الصلاة والتسليم (إنما بعثت لإتمم مكارم الأخلاق)، الرشوة تقود إلي تدمير المباديء والمثل والتقاليد وشراء الذمم  وإسناد الأمر إلي غير أهله.
جاء في صحيفة الجريدة تحت عمود سلام ياوطن  للأستاذ حيدر أحمد خير الله( إتصل بنا من يقول إنه يحمل لنا  ظرفا  أمانة من د. المعز حسن بخيت الناطق الرسمي للوزارة، قلنا له أعد له الظرف فليس لنا ما نملكه أصلا لنؤمنه .. كان هذا بشهادة الشهود.. ولما أتصل بنا المعز قال إنه مساهمة  من منظمة لبعض المرضي الذين نعرفهم وذكرأنه أيضا قدم حلولا لإحد رؤساء التحرير لمرضي يعرفهم.. ….)
ماذكره الأستاذ حيدر تعجب وإندهاش وحيرة، هل يمكن شراء القلم الذي أقسم به رب العزة لعظمته؟ هل يمكن شراء  ضمير السلطة الرابعة في سوق النخاسة؟ إن حدث هذا فعلي الدنيا السلام  وعلي الصحافة أن تقيم سرادقا للعزاء لا يؤمه الراشون والمرتشون والواصلون.
بالأمس تم تكريم الأستاذ محجوب محمد صالح  عالميا ومنحه القلم الذهبي لما عرف عنه  من صدق في الكلمة عبر مسيرة جريدة الأيام، وتكريمه هو تكريم للصحافة السودانية ، نحسب صحافتنا وكتابها يسلكون نفس الطريق صدق وأمانة وشرف رسالة مهنة النكد التي لا تعرف  الرشوة ولا يمكن أن تمتد يد صحفي لقبول ظرف تحت أي مسمي ومن أي جهة أو سلطة علما بأن ظروفهم سيئة لدرجة، فهل يستغلها من يملك المال والسلطة من أجل تركيعهم وشراء ذممهم وضمائرهم؟ إنهم أطهر وأنقي ولا يمكن أن ينحدروا لهذا المستنقع،فهم نبل وشرف وطهارة وأخلاق وقيم ومثل وتقاليد وتعففهم لايمكن أن يُشكك فيه.الرشوة تقود إلي إسكات صوت الحق وإلي المفسدة وموات الضمير وعندما يموت الضمير تتعفن الجته  وتتنتن ويفر منها أصحاب الضمائر الحية والأقلام العفيفة.   نسأل عن صحة ما كتبه الأستاذ حيدر ووقع صداه علي وزارة الصحة ولاية الخرطوم ونتعجب إنقضت أيام  ولم نري تعليقا أو تصحيحا لهذا الخبر وزميلنا د. المعز يجمع بين قداسة رسالة الطب وشرف الصحافة ،فهو ناشر بالأمس لجريدة الحقيقة حيث الحقيقة كانت جزء من رسالتها ومبادئها وقيمها وأخلاقها! نعم نتعجب هل يرضي ويوافق أخونا دكتور المعز علي مثل هذا التصرف إن حصل لإحد كتابه في جريدة الحقيقة؟ إن  المساعدات والإعانات للمرضي طريقها معروف ومنظمات المجتمع المدني لا تحتاج لدليل ومستشفيات الولاية  هي أحوج ما تكون لمثل هذه الظروف. هل ما بداخل ذلك الظرف  من حر مال أخونا د. المعز؟ إن كان صدقة لوجه الله فلماذا المن والأذي وإفشاء عبر المرسال؟ أم مال عام من خزينة وزارة الصحة؟ وتحت أي بند؟؟ هل تعلم قيادة الوزارة بقصة هذا الظرف؟ ما هو ردة فعلها؟ د. المعز هو ناطق رسمي  ألا يضعه ذلك الموقف في شبهة إستغلال  الوظيفة من أجل إسكات بعض الكتاب وعلي رأسهم الأستاذ حيدر وما عرف عنه وعمود سلام يا وطن وليس بعيدا شكوي وزارة الصحة ضد جريدة الجريدة والأستاذ  حيدر  ؟    إن حديث المدينة يدور  عن بعض الممارسات التي لا تليق بالسلطة الرابعة   ولم يتعدي ذلك الحديث  القيل والقال وأن بعض الكتاب يكتبون حسب الدفع كتلفون العملة ، ولكن قصة الظرف  لها ما بعدها، وإن صح هذا فإننا نكون قد وصلنا إلي مستنقع آسن وهوة سحيقة وإنحدار القيم والأخلاق والمثل والتقاليد و لم نكن نعتقد ولا في الأحلام أن سيكون هذا هو حال بعض الكتاب . إن كثيرا من الكتاب يقومون بتغطية  أخبار بعض الوزارات والمصالح كجزء من تخصصهم  أو تكليفهم من إدارة الصحيفة، فهل يتم ذلك عبر ظروف مختومة بالشمع الأحمر أم أن  التغطية تتم وفق المعايير الراسخة في نزاهة الكلمة والمعلومة والخبر ونحسب أن هؤلاء الصحفيين  ديدنهم  الصدق وأمانة الكلمة ولا يلتفتون إطلاقا إلا  لقول الحقيقة مجردة وناقلين للأخبار دون تحريف فمستقبلهم في السلطة الرابعة يعتمد أولا وأخيرا علي الصدق ولا شيء غيره وإن أعطوا أموال قارون ظروفا سحتا.
إن الصحافة السودانية قد عانت الكثير بسبب الحجب والمصادرة والإيقاف والمحاكم وكل ذلك هو محاربة للرأي الآخر تحت مسميات قانونية لا تمت للعدل بصلة فالعدل هو أقرب للتقوي  ولا يمكن تحصين الدولة إلا بسياجه، أما المصادرة والإغلاق والحجب لن تزيد الصحافة إلا قوة وشكيمة ومراسا، والآن نأتي لممارسة جديدة بعد أن فشلت حيل وألاعيب أخري في حجب الحقيقة(ليس الحقيقة جريدة د.المعز)، ولكن أن نقرأ أن هنالك ظروفا تعطي بحجة المساعدة ولكنها في الحقيقة رشوة من أجل تكميم الأفواه وحجب المعلومة وإسكات صوت الحق! ماذا تقولون بربكم فيما  يحدث ؟ هل تصدقون أن بين صحفيينا وكتابنا المشهود لهم  بطلاقة الكلمة وحجة المنطق  وصدق اللسان أن يكونوا مرتشين؟ إن كان هذا  قد حدث فعلا فإن سرادق العزاء لن ينفع ولكن  باطن الأرض أولي بالمرتشي والراشي والواصل، ألا تعتقدون ذلك؟ هل نُصدق ما يكتبه الصحفي المرتشي من كلمة ومقال وعمود؟ الحقيقة ستظهر إن لم يكن اليوم فإن التاريخ يسجل ولنا قدوة حسنة في معلم وأستاذ الأجيال الأستاذ محجوب محمد صالح وتكريم العالم له بالقلم الذهبي، فهلا كنتم كلكم أقلاما ذهبية تضيء ليلا مظلما من أجل الحقيقة والكلمة الصادقة عبر صحافة حرة نزيهة؟نعلم وندرك أن كل قبيلة الصحفيين لها وأكثر.
الرشوة مفسدة عظيمة فكيف بك  تستلم ظرفا دون أن ترتجف وجلا من  كلام سيد الخلق :و الذي نفس محمد بيده لا ينال أحد منكم شيئًا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه، بعير له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر” ثم رفع يديه حتى رأينا عُفرتي إبطيه، ثم قال: “اللهم هل بلغت، أللهم هل بلغت؟  لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي  ومعلوم أن اللعن لا يكون إلا على ذنب عظيم ومنكر كبير .   إذا أفبعد كل هذا هل سنري ظروفا تحمل في جوفها اللعنة من سيد الخلق، أو هل تودون أن تحملوا علي أعناقكم  تلك الظروف يوم القيامة؟ هل تودون أن تأكلوا وأسركم وأطفالكم وأمهاتكم وأبائكم السحت ؟ أليس النار مثوي له؟ إن صحافتنا ما زالت بعافيتها وقيمها وأخلاقها ومثلها وهي ما زالت السلطة الرابعة مدافعة عن حقوق المقهورين والغلابة  والمعوزين والفقراء والمساكين ناقدة ناصحة للسلطة  ومعبرة عن تطلعات وآمال المواطنين ، ونأمل أن تظل هكذا إذا بعد عنها من باع ضميره في سوق نخاسة لعنه سيد الخلق.
كسرة: أخونا جبرة ألف حمد الله علي السلامة ، ونحنا في إنتظار معرفة من هو المالك الفعلي للمستشفي الأكاديمي الخيري.!!   يديكم دوام الصحة وتمام العافية والشكر علي العافية

sayed gannat [sayedgannat7@hotmail.com]

الكاتب
د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الواضح الفاضح في ما بين مصر وفلسطين .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

يسألونك عن أدمان الانترنت أسبابه وسلبياته وكيفية المواجهة .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

نهاية جيل في السياسة السودانية. من القادم؟ .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

تفاقم أزمة النظام الرأسمالي .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss