ما هو مستقبل بناء السلام في دارفور بعد مؤتمر المانحين الذي عقد مؤخراً في الدوحة؟.. ما هو مصير دعوة الرئيس البشير للحوار مع القوى السياسية السودانية؟.. من سيقود السودان بعد تنحي الرئيس عمر البشير؟.. ما هي حقيقة صراعات مراكز القوى داخل الحزب الحاكم؟.. كيف هو حال المؤسسة العسكرية بعد دخول قوات الجبهة للعمق السوداني؟.. من بدأ سياسة التطهير العرقي في السودان؟.. لماذا ترفض واشنطن التطبيع مع الخرطوم؟.. والسؤال الأهم للمتأمل في الواقع السوداني ينحصر في الدور الذي لعبه قلة من قادة حكومة الانقاذ الذين فاوضوا لأكثر من عقدين من الزمان، الدور الذي قد يرى فيه البعض عملاً إيجابياً ومن زاوية مغايرة بأنه دور سلبي في سياق المسؤولية الجماعية على خلفية مآلات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية الماثلة اليوم، أذن كيف ينظر قادة الصف الأمامي الانقاذي لما أدوه من أدوار؟، هل هم سعداء بمخرجات مجهوداتهم أم لا؟.
هي جملة من الاسئلة الهامة مقرونة باستفهامات أخرى كثيرة ترتبط بالواقع السوداني، توجه بها برنامج (الرأي سوداني) في لندن للدكتور أمين حسن عمر وزير الدولة برئاسة الجمهورية ورئيس مكتب متابعة سلام دارفور والقيادي البارز في حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان والذي وصف صلاح قوش مدير المخابرات السابق بأنه ليس قائداً كبيراً في الانقاذ؟
لمشاهدة الردود كاملة أضعط على الرابط أدناه
http://www.youtube.com/watch?v=nU87m3Ron38&feature=youtube_gdata
الدكتور أمين حسن عمر يجيب على الأسئلة الصعبة في برنامج (الرأي سوداني) على الشرقية نيوز
عنوان الحلقة: (السودان: أين الوجهة؟) – الأربعاء الموافق 8 مايو 2013
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم