باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الترويع بالإنقاذ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 2 يوليو, 2013 5:06 صباحًا
شارك

لعل من أفدح ما ترتب على الحرب المتطاولة أن صار المثقف الوطني فاقداً سياسياً كبيراً. وأعنى بهذا المثقف ذا النظر المحيط الذي، في تعريف إدورد سعيد، يصدع بالحق ويأخذ سائر أهل الشوكة بغير رحمة. فقد فرضت الحرب وتجفيف المجتمع المدني وضعاً صار به المثقف عالة على أطراف المعركة. وكان أكبر رزئنا في المثقف المعارض. فصار في تباعة حملة السلاح في الهامش معطلاً نقده (إن وجد) إلى يوم تسقط الإنقاذ. بل صارت صفة أكثرهم النيلية العربية سبباً للإستحياء من الحق. وأنتهز ثائر الهامش هذه الصفة لترويعهم وإخذائهم ونسبة ما ربما ما يطرأ لهم من حق إلى رجوعهم القهقرى إلى “إسلاموعروبيتهم” وبيتهم الإنقاذي الأصيل.
وصار الهامش المسلح عجلاً مقدساً. يفعل ما بدا له ولا معقب. وخضعنا طوال العقود الماضية لابتذال غير عادي باسم الثورية والتغيير جعل السياسة مسرحاً كبيراً للامعقول. ونضرب مثلاً. فبينما تتلاحق الإدانات والرجاءات حركة العدل والمساواة أن تطلق أسراها (34 عددا) من حركة المرحوم بشر محمد التي انشقت عنها، نشر سيف مساعد، من عتاة إعلامييّ العدل والمساواة، على الإنترنت خبراً حزيناً عن من لقي ربه أسيراً لدي الحركة. فنشر عن إدارة الشؤون الإنسانية بالحركة وفاة المقدم مهدي حامد احمد حمد من منطقة السميح في ولاية شمال كردفان في يوم 24 مايو 2013. وكان المقدم أسيراً لدى الحركة منذ العام 2007 بعد معركة جلجلا في ولاية غرب دارفور. وجاء سبب الوفاة لإصابته في قصف جوي من الإنقاذ على الحركة في معركة أم قرناً جاك.
لم يقبل مساعد ممن قرعه بلطف أو شدة على هذا الفعل المنكر. فلا يكفي أنهم أسروا المرحوم لخمس سنوات فحسب بل عرضوا حياته للخطر باستصحابه إلى ميدان معارك لم يعد له دخلاً فيها. وألقى سيف بعصاتهم المضمونة وهي قولهم إن سجل الحركة في أسراها أفضل من الإنقاذ. ثم جاء وأعوانه بصورة لأسير عليه آثار تعذيب مؤلمة واضحة قالوا إنها من فعل الإتقاذ. وتدخل صلاح جادات، وهو من عتاة إعلاميّ الحركة أيضاً، ليعلق على صورة لأسير قيل إن لإنقاذ عذبته فقال: “تعالو شوفو بشاعة معاملة الإنقاذ للأسرى”. ودعا أحدهم لكي يأتوا بفديو قرنق، تقدس سره، يخطب في أسرى من الدفاع  الشعبي ليعرف الناس نبل الهامش المسلح وعنايته بأسراه. وخطب قرنق يؤمن الأسرى  على حياتهم. وبدا لي من دلائل واضحة أن الفيديو من صنع علاقات قرنق العامة. ما همانا. وفي هذا الفديو يفخر قرنق بأنه من فرط عقيدته في الوحدة كان أول قتلى حركته جنوبيين إنفصاليين. ويجد بعضنا في قرنق رأفة بالأسرى ولا يمانع في شرعته في قتل حامل الرأي المخالف.  
قال أكاديمي يهودي إن إسرائيل وجدت في الهولكست سبباً لتسير في طريق الرداءة إلى نهاياته القصوى. وجعل مسلحو الهامش من الإنقاذ ذريعة لتنكب الطريق والإفراط في الرداءة. ويقبل مثقفو المعارضة من اليساريين بالذات بتلك الرداءة في الأسر الإجمالي الجزافي طويل المدى العادي، زي الزبادي. ولا يطرأ لهم أن استحسانهم مثل هذا المنطق الفاسد (أينا أبشع: ثوار الهامش أم الإنقاذ؟) هو بداية التنصل عن الثقافة. هو تخثر الذوق. وخيانة الثقافة

Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انهاء العنف في العقل السوداني .. ضرورة ديموقراطية .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

كل الطرق تؤدي إلى انهيار دولة الأخوان المسلمين في السودان (1-3 ) .. بقلم: د.عبد السلام نور الدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

الفكرة عند الأحزاب السودانية الأمة نموذجا .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

فى بيان ان ضروره تفعيل ضوابط السوق اصبح من مسلمات الفكر الاقتصادى المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss