300 الف عامل يبقوا هوامل ..؟؟ .. بقلم: نور الدين عثمان

منصات حرة

•     وصل الى ميناء بورتسودان أكثر من 900 سوداني فشلوا في توفيق أوضاعهم بعد إنتهاء المهلة التي مُنحت لهم من قبل الحكومة السعودية ، وأكثر من300 الف في إنتظار الترحيل والعودة لداخل البلاد ، وحاولنا الإستفسار عن دور الحكومة وجهاز المغتربين في إستيعاب هذا العدد من العائدين ومساعدتهم في توفيق أوضاعهم ، وجدنا كل الأبواب موصدة في وجه هذا الكم الهائل ، من أبناء الشعب ، فجهاز المغتربين دوره هو تحصيل الضرائب والرسوم وتوريدها للحكومة ، اما قصص مساعدات وتقديم يد العون لدافعي هذه الضرائب لا قدرة له بها ، وهذا يعني ان الحكومة لا تعير أي إهتمام او إعتبار لمواطنيها ، وليذهب هؤلاء ال 300 الف عائد ويشربوا من مياه البحر الأحمر حتى يرتووا ، هذا اذا لم يكن جهاز المغتربين في إنتظارهم بالمرصاد ، وبرضو ما هنت يا سوداننا يوما علينا ..!!
•     البرلمان المبجل يحذر – مع ملاحظة كلمة ( يحذر ) – الحكومة من إدراج عائدات نفط الجنوب في موازنة 2014م ، والسبب آنساتي سادتي هو وجود إضطرابات في العلاقة بين الخرطوم وجوبا ، مع ملاحظة ان حكومة جنوب السودان دفعت في شهر اكتوبر الماضي  للحكومة مبلغ 300 مليون دولار نؤكد ( دولار ) مقابل نقل النفط عبر أنابيب الشمال ، وهذا المبلغ كان دفعة اولى فقط ، ورغم هذا يحاول الحزب الحاكم تجنيب كل هذه المبالغ لكي لا تظهر في الميزانية ويتم التصرف فيها في الخفاء ( ولابنشاف ولا بندري ) رغم شعارت الشريعة التي تملاء الآفاق ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ، بل تجاوز كل اللاممكن ، واعلنوا عن زيادة في فاتورة ( المياه ) تصورا فاتورة المياه ، ثم يصرون على البقاء ضمن دول ( الضد ) أو قل محور الشر من أجل حفنة من المبادئ يرفعها الحزب الحاكم كشعارات لا يؤمن هو ذات نفسه بها ، وتتجدد سنوياً العقوبات الإقتصادية على الشعب السوداني بسبب هذه المبادئ ، ويعاني المساكين ، والمؤتمر الوطني يجنب عائدات النفط ولا يدرجها في الميزانية ، فما قولكم ..؟
•         كسرة صغيرة … إنتو ياجماعة أرباح شركة المعلم وبرج المعلم بتمشي وين والمعلمين أصحاب الأسهم وضعهم شنو ، نفهم بس ..؟؟؟

ولكم ودي ..

الجريدة
نورالدين عثمان [manasathuraa@gmail.com]///////////

عن نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شاهد أيضاً

“تجليات السلطة المُستبدّة في السودان: قتل، فساد، وأمل متجدّد”

في قفلة من تاريخ السودان الحديث، بزغ نجمُ ما يدعى “حميدتي” الذى تجمّعت في يده …

اترك تعليقاً