باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

الجيش الأبيض هل يحول طبيعة حرب الجنوب .. بقلم: السفير على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 7 يناير, 2014 1:10 مساءً
شارك

اعود  مجددا  الى  موضوع  الساعة  فى  السودان  الجنوبى ، و قد  تطورت  الوقائع  العسكرية  وتوسع  الصدام  الدموى  فى  الدولة  الوليدة  بعد  دخول  مليشيا   قبيلة   النوير المعروفة  ب(الجيش  الابيض)، بعد  دخولها  بقوة  الى  جانب القوات الموالية  لنائب  الرئيس   السابق  رياك  مشار . ونجاحها  فى  ترجيح  الميزان  العسكرى  حتى  الآن  لصالح  القوات   المهاجمة. و مكنت  القوات  المعارضة من  احكام  سيطرتها  على  مدينة  بور  القريبة   من  العاصمة  جوبا .ووضعها  فى  مرمى مدفعيتها.   مما  شغل  القوات  الحكومية عن محاولة  استعادة  بعض  الحقول  النفطية  فى  شمال  شرق  البلاد  بعد  أن  أصبحت  العاصمنة جوبا  مهددة  بالسقوط . الولايات  المتحدة  ابدت   قلقها من  دخول  الجيش  الابيض   فى  المعارك.  وهددت  بالتدخل  العسكرى  لحماية  العاصمة  من  السقوط . كما  هدد  زعماء  دول  شرق  افريقيا  بنفس  الشئ  بعد  مؤتمر  طارئ  عقدوه  لمناقشة  الاوضاع   فى  دولة  جنوب  السودان. الجيش الابيض  هو  مليشيا  قبلية  تتكون  من  شباب  قبيلة  النوير. و لم  تكن  خاضعة  لقيادة  الدكتور رياك  مشار بقدر ما هى  مليشيا  قبلية  هدفها  حماية  أمن  و مصالح  قبيلتها  ضد  أى   تعديات  قبلية  قد  تتعرض  لها  فى  مجتمع  قبلى  متشاكس  تعجز  الدولة  فيه عن  توفير الأمن  لكل  من  يطلبه . مع  اقرار  معظم   المراقبين  بأن  مسببات  الصدام  الحالى  هى  مسببات  سياسية  انبثقت  عن  صراع  النخبة  الحاكمة  حول  السلطة  ، إلا أن  حدة  وقسوة  الصدام  وضخامة  الخسائر  فى  الارواح  أحبر الاطراف  المتصادمة  على  الاستعانة  بجذورها  القبلية  الشئ عمق  المخاوف  من  تحول  الصراع  الحالى  الى  صراع  اثنى  لن  يلبث  أن  يدخل  البلاد  فى  حرب  أهلية  قبلية  قد  يصعب  تلافى  نتائجها  المدمرة . يبدو أن  شباب  قبيلة  النوير المنظمين  فى  مليشيا  الجيش  الابيض  لم  يحتاجوا  الى  جهد  كبير لحفزهم  على  الاصطفاف  فى  جانب   قوات  الدكتور  رياك  مشار. فافئدة  شباب  هذه  المليشيا  لم  تنظف  تماما  من  مرارات  الماضى  القريب  الذى  يذكرها  بحرب  آبائهم   واخوانهم  الكبار  ضد نفس القوات عندما  كانت  تقاتل  لصالح  جون  قرنق  ونائبه   سالفا  كير  ضد  قوات  مجموعة ( الناصر) بقيادة  الدكتور رياك  مشار  والدكتور لام  أكول فى عام 1992. وكانت  مجموعة  الناصر قد   اختلفت  مع   الدكتور  قرنق  بسبب  طرحه  الوحدوى . فى  تلك  الحرب  اضعفت  مجموعة  الناصر  قدرات  الحركة  الشعبية  عسكريا  لبعض  الوقت . ولكنها  لم  تنجح  فى  تغيير مسارها السياسى . بل  أن  مجموعة  الناصر  انكسرت  سياسيا  وعادت  مجددا  الى  الحركة  الشعبية  وقبول  طرحها  الوحدوى  حتى  بعد  توقيعها  فى  عام  1992  لاتفاقية  الخرطوم  ذات  الملامح  الانفصالية  مع  حكومة  الرئيس  البشير.  وكان  رفض  الاسرة  الدولية  لطرحها  الانفصالى  فى  ذلك  الوقت  هو  سبب  انكسارها  وعودتها  الى احضان  الحركة   الشعبية . وبطبيعة  الحال  فان  مرارات  حرب  الناصر ظلت  حية  فى  نفوس  الشباب  الذين  فقدوا المئات  وربما  الاوف  من زملاء  آبائهم  واخوانهم  ولم   تغادر  افئدتهم .  و يبدو  أن هذا  كان  ادعى  للاستجابة  السريعة  للانغماس  فى  الحرب  بنخوة  اثنية او  سياسية ، لا  فرق .  مجموعة  الناصر ضمت  فى  ذلك  الوقت  مقاتلين  من  قبيلة  النوير بقيادة  الدكتور رياك و مقاتلين  من قبيلة  الشلك  بقيادة  الدكتور لام أكول. ومقاتلين  من اثنيات  استوائية  ترفض  طرح  الدكتور قرنق  الوحدوى. وترفض  فى  كل  الاوقات  زعامة  قبيلة  الدينكا . من  الممكن  الاحتفاظ  بالنزاع  الحالى  فى  حدوده  السياسية  لو  التزم  الجيران  والوسطاء  حدود  الوساطة  المحايدة . تهديد  الرئيس  اليوغندى  بهزيمة  قوات رياك  مشار ، وتهديد  امريكا   بالتدخل  لصالح  الرئيس  سالفا  كير هى  مؤشرات  سالبة  يخشى  من  آثارها  الذين  يعرفون تضاريس  المنطقة  . الرئيس  اوباما  ،  لسؤ الحظ ، ليس  من  هؤلاء.   
alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التباين والتوازن المجتمعي مع الدكتور مجدي إسحق
منبر الرأي
عبدالرحمن الخضر: سبب الحرب عملاء قحت وأوصيكم بالرفق مع الأمريكان..!
منبر الرأي
الصافي نور الدين .. النبيه الأعزل .. بقلم: عبد الحميد أحمد
منبر الرأي
حين تتحول الدولة إلى غنيمة: كيف يُنهب السودان بينما يحترق؟
حوارات
مبارك الفاضل: لست نادماً على قرار المشاركة في الحكومة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكاية قصيرة .. بقلم: خالد البلولة

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة للمجلس العسكري في السودان .. بقلم: حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عطبرة الداخلة: يوميات حرامي نحاس .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السودان الي الهاوية !! .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss