أمسية بمركز رعاية الثدي في الديوان .. بقلم: إمام محمد إمام

بحصافة

نظم مركز رعاية الثدي في الخرطوم أمسية توعوية لأمراض سرطان الثدي، في إطار اهتمام المركز بالاجتهاد في إحداث قدر من الثقافة التوعوية لهذا المرض اللعين. وكان من الضروري إخفاء كلمة سرطان من مسمى المركز حتى لا يحدث قلقاً مخيفاً لمرتاديه، على أن يكون ذاكم الارتياد من مداخل الفهم الصحيح للفحص الدوري للثدي عبر المراحل العمرية المختلفة، دون الاضطرار إلى ارتياده بحثاً عن العلاج  أو رهبة من توقع حدوث المرض نتيجة للفحص الدوري في الثدي.

وأحسب أن مركز رعاية الثدي في الخرطوم، قد بذل جهداً مقدراً في خلق ثقافة توعوية جديدة لمعالجة هذا المرض، بأساليب رُوعيت فيها ضرورة الاطمئنان النفسي قبل العلاج المرتقب لهذا الداء الشرير. وجميل من أسرة آل النفيدي أن يستغل ابنهم الأكبر الأخ الصديق أمين بشير النفيدي عضو مجلس أمناء المركز هذه الأمسية التوعوية الجميلة ليحتضنها الديوان الذي هو مقر إقامة أسرة آل النفيدي. ولا أحسب أن أحداً من هذه الأسرة الفاضلة يستثقل ضيافة مثل هذا الجهد المقدر في هذه الدار الطيب أهلها التي عرفت بالضيافة ومجالس الذكر في ليالي رمضان وأمسيات صيام يومي الاثنين والخميس التزاماً بسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم.

أخلص إلى أن هذه الأمسية التي انتظمت في الديوان مساء أمس (الثلاثاء)، قد شهدت أيضاً جانباً مهماً من جوانب التثقيف المعرفي لمفاهيم جديدة لتنظيم المزاد الخيري يعود ريعه لعمل خيري ويصب في مصلحة مركز رعاية الثدي. والهدف منه إشراك أكبر قدر من الخيرين في العمل من أجل رعاية علاج أمراض الثدي في السودان، ولتكون هذه المشاركة غير قاصرة على المشاركة المعنوية، بل تمتد إلى مشاركة مادية فاعلة تؤسس لهذا العمل الذي تقوم به الدكتورة هنية مرسي مديرة المركز في سبيل تطوير هذه المهمة الخيرية من أجل نساء السودان. وقد ساهمت أيضاً في هذا المزاد الخيري إلى جانب الأفراد المؤسسات والشركات، كل ذلك في سبيل هذا العمل الطوعي الخيري الذي يعود بفوائد جمعة لنساء السودان قاطبة.

وبالفعل قد نجح المزاد الخيري الذي نظم لهذه الأمسية الرائعة في تحقيق الهدف المنشود منه.

=====

عن إمام محمد إمام

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً