باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

يا للدهاء ومن يصدق الغنوشي ذا .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 18 يناير, 2014 6:01 مساءً
شارك

يا جماعة هوي فتحوا عيونكم زي الفنجان وركزوا البصر على الحقائق ووسعوا البصيرة  وخليكم عاقلين شوية وما تفرحوا وتسرحوا وتمرحوا بالحيل كتير وتقولوا يا سلام على ناس تونس أنظروا يا لهذا الحزب الوطني الديمقراطي النزيه أنظروا لحزب النهضة  الإخواني الغنوشي التونسي المنفتح ومتسع الصدر وواسع رحب المدارك وكيف تنازل بكل هدوء وطيبة  نفس وحنان زائدعن الحكم على الرغم من إنه فاز في الانتخابات البرلمانية بنسبة 90 عضو من جملة 270 عضو يعني تلت البرلمان ويحق له تشكيل الحكومة بهذ النسبة المعتبرة ولا يتنازل عن ما ناله من نصيب ورغم هذا تنازل ووافق بكل أريحية.

لماذا تنازل حزب النهضة الإخواني الكيزاني ولم يتنازل كيزان السودان رغم سوئهم وانحطاط فكرهم وملكهم !!؟ جملة آخر السؤال هذا عينه ومعانيه نفسه إضافة للدمار الشامل لحزب كيزان  أخوان مصر تشي وتفسر بكل جلاء ووضوح ما حدث في تونس من تكتيك  إستراتيجي ماهر ودهاء.

فكيزان السودان تورطوا وغرقوا في مستنقع التلوث والفساد وانتهوا ولا فكاك مما جنوه وما فعلوه بأيديهم وفكرهم الإخواني ونفذوه بحذافيره وبصورة متسرعة أدت لردود فعل فكرية ونفسية وعملية لباقي الجماعات الإخوانية التي لم يستتب لها الأمر في الحكم وتتمكن من تلابيبه.

بل حتى التمكين الذي حدث في السودان وشاهدوه ولمسوا نتاجه إقتنعوا بأنه ليس حلاً حقيقياً مناسباً يؤدي في نهاية المطاف للدولة الحصرية التي ينشدونها وتأسس لإمبراطورية الخلافة أياً كانت نوعيتها  فستكون مزعزعة ضعيفة منتهكة ومنهوكة خائرة القوى وستموت قبل أن تبدأ.

وما رأوه من كراهة جماهيرية لهم وثورات شعوبية ضدهم وحرب  سودانية مشتعلة لربع قرن ضد الكيزان مما زاد في الكراهية وما حصل لأخوان مصر من شعبها وشرطتها وجيشها في 30 يونيو وتوجت بنتيجة الإستفتاء الكاسح  اليوم يجعلهم يقلبون البصر والفكرة ألف مرة وأصلاً فالخلافة إن حدثت هي لن تكون رشيدة ففكرة التشبث بالحكم في هذه الحالة  لن تكون سديدة.

وعن الغنوشي وحزب النهضة التونسي فالوضع إختلف والأرض إهتزت تحت حكمهم وهم في بداية الطريق وعتبة الحكم الأولى ورأوا نتائج التمكين  الكيزانية السودانية وبهدلته وزعمطة حزبه وتشظيه والحرب ضدهم  وفشلهم الذريع واحتضار دولتهم والمطالبة الملحاحة الترهيبية للرئيس البشير وجماعته  من المحكمة الجنائية ونتائج الأخونة المصرية فإن إستمروا ــ أي حزب النهضة التونسي والغنوشي ــ  بالتشبث والتكالب على الحكم والثروة فسيلحقون بأحد السيئين (كيزان السودان أو إخوان مصر) وقد يطيرون من مناخ وبيئة السياسة التونسية والإخوانية العالمية  للأبد وسينهار تنظيم الأخوان وتقتل حتى بذوره فلا تنبت مرة أخرى ولا تقوم لهم قايمة وبنزولهم عن الحكم وتنازلهم ،الله ستر،وكان دهاء من الغنوشي.

فكما نعلم فهو في التنظيم العالمي للأخوان بل قيل أنه تم تعيينه رئيساً للتنظيم العالمي وكما رأينا وتابعنا متابعاته وحضوره لكل المؤتمرات  الإخوانية و للسودان مع الترابي للمؤتمر الإسلامي الشعبي في التسعينات والمبايعة تحت الشجرة وتم منحه الجنسية السودانية.

فالتكتيك والدهاء وأكل الثور الأبيض يتطلب من حزب النهضة الوقوف البحث والفحص والتمحيص والتأني والمراجعة حتى لايلحق بهما واليوم صاروا ينكرون حتى إخوانيتهم التي أصابتهم في كبد ليبقون على الأقل في الساحة السياسية فاعلين وبذر إخوانية قد تنمو عندما تجد المناخ والبيئة الملائمة لذلك.

فالإسلام دين دعوة وليس إدعاء دين رحمة وموعظة وإتعاظ ودين مجادلة بالحسنى وليس بالقوة فلو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك وأتى الدين لعبادة رب العباد لا العبيد ومحاربة الديكتاتورية والفرعنة فالإسلام دين مسايرة لا متاجرة دين تصدق لا اكتناز ودين صدق وليس كذب ونفاق.

وعليه فإنه  صعب جداً عندما تأتي بالقوة أو تستخدم العنف والقوة وتأتي وتكاوش الثروة والسلطة أو تحاول الوصول والعودة رغم أنف الجميع صعب وقد يكون مستحيلا أن تعود مرة أخرى ويتقبلك الناس وهذا ما تورط فيه كيزان السودان وإخوان مصر وسوف يندمون عليه أشد الندم بل بدأوا يندمون ويتحسرون ولكن  سيكون بعد فوات الأوان، فقد سبق السيف العزل.

فالغنوشي أدرك كل ذلك وقرأ اللحظة  والساحة السياسية التونسية والمحيط الكيزاني الإخواني المجاورفخشي أن يخسر الجمل بما حمل فتراجع تكتيكياً وقد يكون بأمر التنظيم العالمي حتى يعيد كافة حساباته ويقوي عوده ثم ينقض من جديد فيا للدهاء فمن يضمن الكيزان والأخوان والغنوشي ذا بعد كل تجاربهم المؤلمة ومازالت وبالدماء هكذا.
abbaskhidir@gmail.com

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“ألغاز” الغاز والتصريحات التبريرية .. بقلم: نورالدين مدني
وما تلك بيسراكَ ؟
الأخبار
خلافات العسكريين تثير التساؤلات حول مصير الاتفاق الإطاري
الأخبار
مصادر: “قرارات مهمة” للجيش السوداني بشأن إصلاح المنظومة العسكرية
منشورات غير مصنفة
الخارجية تستدعى القائم بالأعمال اليوغندي وتبلغه رفض السودان لتصريحات الرئيس موسفيني السالبة تجاه السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نهاية كورونا .. بقلم: د عبد الحكم عبد الهادي أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرئيس موسيفيني وجنوب السودان .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

أما كفاكُم يا كيزان..؟ .. بقلم: زاهر بخيت الفكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مذبحة المجتمع المدني السوداني الثانية: المأساة والمهزلة معاً .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss