باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 24 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

الفهم الخاطئ لعطلة الجمعة .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 1 مارس, 2014 8:15 صباحًا
شارك

آفاق رحبة

يظن- وإن بعض الظن إثمٌ- كثير من السودانيين وغيرهم من بعض مسلمي العالم أن يوم الجمعة، وهو يوم مبارك، من أيام الله الطيبات، يُستجاب فيه الدعاء لقوله صلى الله: “فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَسَأَلَ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ”، أنها يوم عطلة وراحة واسترخاء، بينما هي في حقيقة الأمر يوم للعبادة والعادة معاً، وليس يوم عطلة، إذ إنه من الضروري أن يتصل عمل العبد التعبدي بعمله المعاشي الذي يقتات منه عيش يومه له ولأهله. وأحسب أن يوم الجمعة في السودان ينبغي أن يكون يوم عمل، نسبة لكثرة عطلاتنا وإضاعة أوقات العمل، بدءاً بالإفطار الجماعي، من شاكلة الفول والبوش، ثم التجمع في جماعات لتناول القهوة والشاي مع جلسات مؤانسة في السياسة أحياناً وفي الكرة أحايين، دون مراعاة لزمن العمل وميقاته، مع مراعاة أثناء العمل في يوم الجمعة، وقت العبادة، المتمثل في صلاة يوم الجمعة، لقول الله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ”. ويتضح جلياً من هذه الآية الكريمة أنه من باب العمل المندوب أن يفرغ المسلم عن مشغوليات الحياة، وما أكثرها، ليتفرغ لأداء هذه الصلاة والسماع لخطبتها. فهي عبادة بالصلاة، وموعظة بالخطبة، ومناسبة اجتماعية أسبوعية يتواصل المصلون في ذاكم اليوم المبارك، ولكن ليس بالضرورة بعد أن يفرغ المسلم من أداء هذه الصلاة أن يخلد للراحة إن كان عليه واجب أداء عمل أو القيام بمهام محددة في مواقع عمله، خاصة تلكم المواقع التي لا تعرف العطلات الأسبوعية، كالأجهزة النظامية والوسائط الإعلامية والمستشفيات وغيرها.
وفي رأيي الخاص، أن هذا التوجه وإن كان يجد كثير معارضة من البعض، بحُجية أن الإنسان في حاجة إلى راحة واستجمام خلال الأسبوع، نقول لهؤلاء المعارضين أن ذلك لا يمنع أن تكون تلك الراحة والاستجمام في يوم غير أيام الجُمع، إذا كان العمل يتطلب مواصلته طوال أيام الأسبوع، فمن هنا تكون المناوبة ضرورة من الضرورات. ومعلوم أن في الفقه باب “الضرورات تبيح المحظورات” فيه سعة عند كثير من أعلام الفقهاء. وأعضد هذا الرأي بأنه ليس من الضرورة أن تكون هنالك ملازمة بين صلاة الجمعة والراحة والدعة، لقول الله تعالى: “فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”. وربما استشكل على البعض هذا الفهم، فظن مخطأً أن يوم الجمعة خصصها القرآن للراحة والاستجمام، بينما هي في حقيقة أمرها يوم من أيام الله المباركات، ولكنها تميزت عن سائر أيام الله بأنها انفردت بصلاة سُميت باسمها، ألا وهي صلاة الجمعة، إضافة إلى أنها قد خصها الله تعالى بأن جعل فيها ساعة من ساعات اليوم، نهاراً وليلاً، لاستجابة الدعاء، إذا ما أخلص العبد في صلته بربه، وحافظ على تلكم الصلاة في وقتها من هذا اليوم المبارك.
أخلص إلى أن صلاة الجمعة، في حقيقة أمرها صلاة واجبة وجوب لانفكاك عنه إلا في حالات محددة، كالمرض والسفر وغيرهما. ولا يجوز الانشغال عنها بالنسبة للمسلم الصحيح البدن، السليم العقل المقيم في البلد، ولا انفضاض عن أدائها لشغل طارئ أو ظرف حادث، وإلا دخل ذاكم المسلم في زُمرة من قال فيهم الله تعالى: “وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ”.
عليه من الضروري، أن يحافظ المسلم على أداء صلاة الجمعة في ميقاتها، ولا يجعلها متلازمة للراحة والعطل.
وجمعة مباركة.

Author

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ملحمة العودة من ركام الحرب إلى منارات العلم ابوسعد مربع 17
أطفال المايقوما كانت لهم دار تأويهم في حنان وقلوب رحيمة تحيط بهم ولكن الجنرالين عصفا بالدار .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
عبد الواحد نور وتقرير خبراء مجلس الأمن: خَفِس الدرب يا عبد الواحد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
نحو فقه استخلافى: دراسة في أصول وتطبيقات الربط بين الفقه ومفهوم الاستخلاف . بقلم: د.صبري محمد خليل
الأخبار
إثيوبيا تعلق على موقف مصر والسودان من إنشاء “مفوضية دائمة لحوض النيل”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في تنزيه الدين عن غوايات السياسة .. مجدداً .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

ما اروع الدنيا بدون التناحر السياسي والديني .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

*حفلة بعبق الوطن دعما للثورة السودانية من الشباب بلندن*

طارق الجزولي
منبر الرأي

بيع مشروع الجزيرة: (الوطني) فقد رأس مالو… لا بفرز يمينو لا شمالو .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss