باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من الحركة الوطنية لتحرير السودان عن الوضع الراهن

اخر تحديث: 30 مارس, 2014 8:08 مساءً
شارك

كثر الحديث هذه الأيام عن إيجاد الحلول لقضية دارفور فى السودان على أساس ما يعرف  بخطاب وثبة المركز من قبل رأس المركز المتهم بجرائم الإبادة الجماعية و التطهير العرقى فى دارفور بواسطة المحكمة الجنائية الدولية بلاهاى.
إن قضية دارفور لها أبعاد دولية من المنظور السياسى ، الأمنى ، القانونى ، الإنسانى  و غيرها. فهى أول قضية بها عدة قرارات دولية تحت البند السابع، ومنتشرة فيها أكبر قوة حفظ سلام دولية وأكبر عملية غوث إنسانى دولى.
وفوق كل ذلك بها أول رأس دولة جالس على دست الحكم متهم بجرائم الإبادة الجماعية  و التطهير العرقى فى حق مواطنيه. إن قضية بهذا الزخم الدولى لا ولم  و لن يتم حلها عبر ما يسمى  بخطاب تحايا  وثبة المركز أو عبر إجتماعات علاقات عامة فى دول الجوار أو عبر إتفاقيات سلام للوظائف مثل ابوجا ‘ الدوحة  أو غيرها ومن يعتقد تلك هى الحلول فإن هبنقة مستحق للفظ العقل اذا أضيف إليه.

إن الحل لقضية دارفور من منظور رؤية الحركة الوطنية يبدأ  فقط بالحماية و الوصاية الدولية لشعب دارفور تحت رعاية الأمم المتحدة، لإن جرائم الإبادة الجماعية و التطهير العرقى فى دارفور إرتكبت وما زالت ترتكب من قبل دولة المركز و لا يعقل أن الجانى هو الحامى.
لذلك على النظام الحاكم فى المركز ان  يختار الآن من غير قيد أو شرط ما بين الحماية والوصاية الدولية  لدارفور تحت رعاية الأمم المتحدة  وبين الحماية و الوصاية الدولية تحت رعاية ألأمم المتحدة  له غداً فى الخرطوم أيضاً.  ليس هنالك منطقة وسطى إنتهى الدرس.
عرضت لهم نصحى بمنعرج اللوى   فلم يستبينو النصح إلا ضحى الغد
يحي البشير بولاد
رئيس الحركة الوطنية لتحرير السودان
لندن 30 مارس 2014

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

حزب التحرير: استخدام الرصاص الحي لفض المعتصمين سلمياً جرمٌ يمقته الله تعالى!

طارق الجزولي
بيانات

الرسالة الثانية لنزلاء مخيم السلوم : الى المجتمع الدولي انقلونا من هذا المعسكر الى اي مكان آمن

طارق الجزولي
بيانات

حركة حق تدعو لإبتدار حملة تضامن مع حزب المؤتمر السوداني ومع كافة المعتقلين السياسيين

طارق الجزولي
بيانات

عبدالعزيز ادم الحلو يرفض وسام الانجاز السياسي من المشير البشير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss