باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

الحريات الكاذبة .. !! .. بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 21 أبريل, 2014 6:44 مساءً
شارك

منصات حرة

manasathuraa@gmail.com
* المتأمل في الساحة السياسية اليوم يراها تعج وتضج بحراك سياسي ، وندوات جماهيرية وتصريحات هنا وهناك ، لم نسمع عن حالة اعتقال ، ولم نر منع لندوة ، بكل بساطة سمح النظام بهذه الممارسات ، ولكن السؤال الذي يجب ان يطرح ، لماذا تساهل النظام ، وفتح باب الحريات بهذا الشكل ؟ رغم عدم وجود تغيير في ثقافة النظام وايدلوجيته واشخاصه  ومؤسساته هي هي ذات الاشياء ، ولم يفقد القدرة بعد ليمنع مايحدث ، فحتى اللحظة بمقدوره منع مايحدث بكلمة واحدة ، والكل سيعود الى حيث كان ، ولكن الاجابة بكل بساطه هي : مايحدث الان هو في صالح النظام ، وتماما هو مايريده ، وشئنا ام ابينا المؤتمر الوطني هو الذي صنع الساحة الان تفصيﻻ على مقاسه وهو في طريق تحقيق مايهدف اليه من مصالح بكل ذكاء ..!!
* دعونا نعود للوراء قليﻻ ، ايام اتفاقية السﻻم الشامل وبروتوكوﻻت مشاكوس وعودة الدكتور جون قرنق للخرطوم ، ترك النظام الساحة للتتوافق واطروحاته وتوجهاته وفتح باب الحريات على مصراعيه ، وفتحت الاحزاب دورها وبدات تمارس العمل الجماهيري تماما كاليوم ، وبعد الاتفاق ومقتل قرنق والسيطرة على الحركة الشعبية في الخرطوم عاد النظام وكبت الحريات لدرجة عدم قدرة الشريك في الحكم من ممارسة العمل الجماهيري ووصل لدرجة اعتقال وزراء الحركة ، وايام الانتخابان الاخيرة اعاد ذات الكرة وفتح باب الحريات ولكن مايزال المفتاح بيده ، ومارست الاحزاب ماتفعله اليوم ، وبعد انتهاء زخم الانتخابات وتحقيق هدفه خارجيا وداخليا اغلق باب الحريات ، وبعد الانفصال ايضا قام بفتح باب الحريات بيده اليسرى والمفتاح بيده اليمنى ، فعيون العالم كانت على سودان مابعد الانفصال ، وبعد التمكين الثاني اغلق باب الحريات ، واليوم بعد ضغوطات دولية وحصار مسلح ، طرح النظام مايعرف بالحوار ، ولتحقيق هدف التمكين الثالث واعادة لم الشمل ليقوي شوكته من بعد ضعف ، هاهو اليوم يفتح باب الحريات ، ولكن مايزال المفتاح بيده ، والاحزاب كالارجوزات يحركها النظام متى يشاء و كيفما يشاء وهي تؤدي ما رسم لها بإتقان ، وبعد تحقيق هدفه ، سيغلق الباب مرة اخرى ، وستعود الاحزاب لدورها لتظل ديكورا يزين ديمقراطية المؤتمر الوطني الزائفة ، فالعالم اليوم اصبح يتحدث عن ديمقراطية السودان ووجود حريات وعمل سياسي ، وقادة النظام يبتسمون في الخفاء ، والاحزاب تظن انها قدمت انجازا ، وانتزعت الحريات ، والحقيقة العارية والمحزنة هي زيف هذه الحريات فالنظام يهبها لمن يشاء وينزعها ممن يشاء وبيده المفتاح ، فالحريات الحقيقية ﻻ تمنح ولكن تنتزع ونحن لم نر انتزاعا تم حتى اللحظة ..
مع كل الود
صحيفة الجريدة

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحل المدني الديمقراطي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

استعادة النظام السوري إلى حظيرة الإنسانية؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

أمن الدولة ودولة الأمن … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الجَهْل النشِط .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss