باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى عرض كل المقالات

“أغاني وأغاني كحمار جحا …!” .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 27 أبريل, 2014 7:26 صباحًا
شارك

تجليات:

mohamed@badawi.de
حضر إلى الخرطوم هذه الأيام الأستاذ السر قدور من مكان اقامته بالقاهرة للشروع في الترتيب للحلقات القادمة لبرنامج أغاني وأغاني. صرح في هذا السياق أن علاقته بالنيل الأزرق سمن على عسل وأن المودة بينهما لا تشوبها شائبة. كلنا يعلم بأن البرنامج حاز في بدياته على اهتمام كبير من الجمهور مما أزعج الكثيرين حتى أرغموا قناة النيل الأزرق من تعديل مواعيد البث لعدة أسباب لا يعلم بها إلا الله. وهكذا دائما طريقة تعامل الجماعة إياهم من رفاق البرلماني دفع الله حسب الرسول ومن معه. نحن دائما في السودان بدلا من أن نشد من أزر المبدع عندما يسطع نجمه نهرول لتحطيمه ووضع العقبات في طريقه علما بأن الإبداع يحتاج لأجواء صافية ومعافاة من الأحقاد الشخصية وأمراض النفس الأمارة بالسوء.
أتابع هذا البرنامج منذ نشأته وكم سعدت في الدورات الأولى بحلو النغم وجمال التوثيق لأغان قديمة صارت – في اعتقادي – في ذاكرتنا نسيا منسيا ولكن بفضل قدرات الأستاذ السر قدور الثقافية وإلمامه بالموروث الحقيبيّ للأغنية السودانية منذ بداياتها فقد استطاع مع قناة النيل الأزرق أن يخلقوا مكتبة توثيقية عارمة لا يشق لها غبار. لكن بنفس القدر لقد صار هذا التوثيق كما أسلفت في مقال سابق عن البرنامج سلاح ذو حدين. ففي الحلقات الأخيرة وبعد أن سلك البرنامج طريقه إلى قلوب الملايين بدأت علامات الإعياء على القائمين عليه وعلى رأسهم الأستاذ السر قدور. فاتجهوا للاهتمام بالمظهر العام للجلسة واضافة اصوات جديدة دون الاهتمام الجديّ بالمضمون. فحتى إلى الآن لم تتضح خطة واضحة للإنتاج بما في ذلك اختيار الأصوات الجديدة المبدعة التي ينبغي عليها أن تشارك في البرنامج. والواضح أنه لا توجد جلسات تحضيرية وبروفات قبيل انطلاق التسجيل! لا زالت البخرات تزايل المطربين كظلهم ولا زالت اخفاقات الحفظ وشطحات متابعة الفرقة الموسيقية واضحة كوضوح الشمس.
لقد لجأ السر قدور وربما مخرج البرنامج لأصوات نسائية كثيرة في الحلقات السابقة كانت بكل أسف ليست جديرة في أن تترجم أغنيات التراث لعدم تمرسها أولا في مهنة المطرب ومن ثمة صغر سنها الفني وفوق هذا وذاك عدم امتلاكها لمواصفات تقنية يمكننا من خلالها أن نطلق عليهن لفظ مطربة. فالسودان يعج الآن بالمغنيين والمطربيين وكل فرد منهم شرع في عمل حفلات بمصاحبة آلة الكيبورد وما أكثر الحفلات في بلدنا.
للأسف أصبحت مهمة صناعة نجوم الطرب مرتبطة بشكل أساسي بالقنوات الفضائية. وصارت قنواتنا الفضائية لا تضاهى في تقديم كل ألوان الغناء من الصبح إلى المساء. تهتم هذه القنوات بصناعة نجوم الزيف ونشر الدعاية لهم وعرض أغانيهم بشكل مكثف ليصبحوا أقرب إلى الجمهور وهل يحدث ذلك؟ بكل حق وحقيقة فمن كثرة عرض المغنيين الجدد والكثر في برنامج أغاني وأغاني صار الفرد منّا لا يعرف أسم الواحد منهم أو منهن. والسؤال الموجه للأستاذ السر قدور ولقناة النيل الأزرق الفتية في هذا السياق: هل هو الكم أم الكيف الذي يطرح قضية نجاح البرنامج؟ وهل صار البرنامج في دوراته الأخيرة مرغوب كما كان في بداياته؟ وإن كانت الإجابة بلا؟ أليس من الأجدر أن يتحروا أسباب الاخفاق وعدم قابلية الجمهور للمشاهدة كما كانت الحال في البدايات؟
ومن باب الانصاف علينا أن نذكر أن بعد رحيل الأصوات الرائعة التي وثقت لأغاني الحقيبة والأغاني الحديثة كصوت المرحوم الرائع محمود عبدالعزيز سيما في أغنيات الخالدي (اتعلمنا من ريدها نحب الدنيا ونريدها، نسرح في عيون الناس … نشيل لكل زول ريدة) أو في أغاني المرحوم سيد خليفة ( في ربيع الحب) نجد الفنان المبدع عصام محمد نور والذي سمعنا عنه أنه ترك الغناء بسبب التصوف والله أعلم. ومن الأصوات النسائية الخلاقة والتي لن تجد أغاني وأغاني بديل لها هو صوت المبدعة أسرار بابكر التي أثبتت مقدراتها في أغنيات الحقيبة والتراث (ليه ده يعني التجني … يا حبيبي غبت عني) وحتى على الصعيد العربي عندما نالت الجائزة الأولى في المغرب. لم أجد بين الأصوات النسائية في الحلقات الأخيرة أي صوت يقنعني ويضرب أوتار القلب الحساسة عدا نسرين هندي. فمن يتابعها يدرك أنها متمكنة من الأغاني التي تؤديها كما وأن لها حضور فني بديع بالإضافة لتمكنها من الانصهار والفرقة المصاحبة بحرفية فائقة.
وأدلى الأستاذ السر قدور في لقاء صحفي مع صحيفة آخر لحظة الآتي: “هناك فنانون مبدعون قاموا بأدوار رائعة طوال سنين البرنامج السابقة على أكمل وجه، ولكن البرنامج قائم على جماعية الأصوات، والأهم من كل ذلك أن مهمتنا تقديم أصوات جديدة للناس، وقديما كان أستاذنا وهرمنا الإعلامي الراحل محمود أبو العزائم يدعم الشباب، وقدّمنا نحن من قبل للجمهور ووقف معنا وساندنا، ولذلك نحن اليوم نواصل تقديم الأصوات الجديدة، وضحك قدور ضحكته المعروفة وقال: “والله برنامج أغاني وأغاني ده زي حكاية “حمار جحا”، فالإحلال والإبدال فيه كل عام بفرح ناس وبزعل ناس”.
من هذا المنبر أناشد الصديق العزيز الشفيع والأستاذ السر قدور أن يضعوا خطة جديدة للبرنامج وأن يتحروا ملكات المواهب الجديدة وليس كل صوت موهوب أدى أغنية في مكان ما ونجح في تقديمها قادر على تحمل مسؤولية اداء أغنيات التراث في برنامج جدير كأغني وأغاني. فليس البرنامج حلبة للتدريب والتدريس ولكنها منصة للمبدعين بعد أن يبلغوا من التمرس درجات تؤهلهم للوقوف أمام الجمهور. فلهم مني كل التمنيات الصادقة بالتوفيق والنجاح.
(صحيفة الخرطوم)

الكاتب
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نية الجنرالات في حكم السودان و”النِّية زَامْلة سيدا” !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حمدوك .. اقتصاد زراعى .. اضاع المسور .. واضاع المسار … بقلم: طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

السلام العادل الشامل يحققه المنهج الصحيح .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لصناعة الممكن بالحوار لابد حضور القوى الحية .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss