علي عثمان و أضغاث أحلام .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
ظهر السيد علي عثمان محمد طه مرة أخري علي المسرح السياسي السوداني، من خلال منصة البرلمان، لكي يبشر الناس إن الإنقاذ “عائدة و راجحة” عذرا للسيد الصادق المهدي، بدأ مدافعا و خجلا من حرب الصحافة علي الفساد، و التي أظهرت كيف استطاعت العصبة الحاكمة أن تستغل الدولة و مؤسساتها في الكسب الحرام، و إن الاهتزاز الذي حدثته الصحافة لقيادات الإنقاذ، بنشرها جزءا لا يكاد يذكر من حجم الفساد الذي حدث في مؤسسات الدولة، قال السيد طه ( إن ثورة الإنقاذ لا تزال قادرة علي أن تتجدد و ترد علي الناس ليس بلسان الكلمات و أنما بكوكبة من رجالات السودان ترتفع فوق كل انتماء لحزب أو طائفة أو جهة) و أضاف قائلا ( و نقول للذين لا يحسنون هذه الأيام إلا أن يرموها بكل قبيح و شنئ إن الإنقاذ تتجدد و ترد) و بالفعل قد ردت الإنقاذ بالتضييق علي حرية الصحافة، و وقف الصحف و مصادرتها و سجن الصحافيين و الاعتقالات، لأنهم استطاعوا أن يكشفوا حقائق الإنقاذ. جاء طه للبرلمان استجابة لدعوة استغاثة، أرسلتها النائبة سامية أحمد محمد، لطه، لكي لا يتخف و يظهر في المنابر مدافعا و منافحا عن الإنقاذ، و لكن أتضح إن الرجل ليس لديه غير أضغاث أحلام.
لا توجد تعليقات
