باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

عثمان ميرغني سبب الإعتداء؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 21 يوليو, 2014 1:48 مساءً
شارك

جاءت الأخبار بالتفاصيل الكاملة للإعتداء على صديقي الباشمهندس عثمان ميرغني الحسن. لم يرد في كل الأخبار بما يفيد ما هو السبب في ذلك الإعتداء الآثم الغاشم على صحفي لا يملك إلا قلمه؟ هل نحن شعب لا يحب الديمقراطية ولا يقبل بالرأي الآخر؟ هل نحن ملكيون أكثر من الملك؟ هذا إذا اعتبرنا أن سبب الإعتداء هو ما كتبه المعتدى عليه عن غزة والفلسطينيين! وإذا قبلنا هذا الإفتراض فما علاقة المعتدين بالغزاويين حتى يعتدوا على رجل مسالم لم يحارب ولم يرفع سلاحاً في وجه أحد؟

هذا التفسير الساذج لحادثة الإعتداء بناءً على جملة وردت على لسان أحد المعتدين قال فيها: كتاباتك عن فلسطين كذا وكذا. إن صحّت هذه الرواية فأقول بالفم المليان وأنا متأكد 110% أن الإعتداء لا علاقة له بغزة ولا بفلسطين. هنالك أسباب أخرى للإعتداء ولهذا طلب المهندسون للفعلة النكراء حشر هذه الجملة الكموفلاشية لتجذب إنتباه الناس والمحللين والمحققين عن الهدف الصحيح ويتوهوا جميعاً في دروب كلمة لا علاقة لها بالفعل الآثم.

الفلسطينيون أو الغزاويون ليسوا أعداء الأستاذ عثمان ميرغني الأوائل ولا هو بعدوهم الأول. أما المهم فلا بواكي لهم في السودان بالدرجة التي تجعلهم يرتكبون مثل هذه الفعلة. وما قام به المعتدون يبعدهم أكثر من عدة فراسخ من الفلسطينيين. فإذا افترضنا أن الاستاذ عثمان ميرغني قال في الفلسطينيين ما لم يقله مالك في الخمر – وهذا لم يحدث بالطبع- فما ذنب بقية الصحفيين والعمال الذين كانوا بدار الصحيفة؟ ما هو السبب في سرقة كل أجهزة الكمبيوتر واللابتوبس والموبايلات التي تخص الصحفيين العاملين بالجريدة؟ هنا مربط الفرس.. أعرف من علاقتي بالأخ عثمان ميرغني أن جهاز كمبيوتره يحفظ بلاوي متلتلة عن الفساد ومستندات تدين ذقون كبيرة وقد ظهر منها رأس جيل الجليد.

من لحقهم راس السوط نبًهوا من يعرفون عنهم الفساد.. أنج سعد فقد هلك سعيد.. ونصحوهم بأن عليكم (أن تلحأوا الود عصمان أبل ما يجيب ضقلها يتلولح). ولهذا فكر المفسدون الذي يمسك عليهم الأخ عثمان عدة ذلّات وليس ذلّة واحدة أن يتغدوا بعثمان ومستنداته قبل أن يتعشى بهم! ولكن خاب فألهم .. إنهم لا يعلمون أن هنالك صورتين من كل مستند فساد يمتلكه الأخ عثمان غير الصورة التي في جهازه بدار التيار. وأحد الصورتين من المستندات موجودة في بنك في لندن لا يمكن أن تطاله يد غاشمة فهذه المستندات في حراسة حكومة صاحبة الجلالة كوين اليزابيث 2. وقد وصلت آخر ملزمة من المستندات إلى البنك في لندن قبل 10 أيام من الإعتداء على الباشمهندس عثمان ميرغني.

لنعط القارئ فكرة عن هذه المستندات فهي عبارة عن كشوف حسابات لشخوص مشهورة في كل من دبي وكولامبور والقاهرة وسويسرا وقليل في لندن. وشهادات بحث (Deeds) لعقارات يمتلكها كثيرون من الواصلين في أركان الدنيا الأربعة. ونبشِّر المفسدين أنه عندما يقوم الأخ عثمان بالعافية والسلامة فاعلموا أن قطاف رؤوسكم الفاسدة المفسدة قد حان. سوف نقوم بنشر هذه المفسدات على الأسافير ليقرأها خلق الله في أركان الدنيا الأربعة خلال 24/7 كما يقول الخواجات.. وسوف ننشرها بالصور والمستندات كاملة فبِلُّوا رؤسكم ليس للحلاقة بل للجز. ولن نرعى فيكم رجالاً ونساءً إلّاً ولا ذمّة وتكون على نفسها قد جنت براغش.

المحيِّر الآخر في أمر الإعتداء هو ما كتبه بعض الصحفيين عن كتابات الأستاذ عثمان ميرغني وعن آرائه التي بُثّت من خلال القنوات التلفزيونية حيث جاهر برأيه صراحة ودون موارة يعني بدون دغمسة. وبما أن بعض هؤلاء الكتاب في فيه ماء فهو لا يقدر أن يقول ما قاله الأستاذ عثمان ولهذا حاولوا إستعداء الرأي العام عليه من خلال كتاباتهم العاطلة عن الحق. ولكنهم نسوا المثل القائل: (أخوك كان زيّنوه إنت بِل راسك). فمن مقتل المرحوم محمد طه محمد أحمد إلى الإعتداء على الأستاذ عثمان ميرغني وما خُفِي أعظم. فلا تصبوا مزيداً من زيت الفتنة على نار الحقد ومن يلعب بالنار ستحرقه بلا شك. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
رمضان كريم. زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك معنا
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
kelsafi@hotmail.com

Author

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان.. هبوط مروحية عسكرية اضطراريا ونجاة ركابها شرقي البلاد
منبر الرأي
زيارة ضريح الشيخ الطيّب غرب أمدرمان .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
مشهد واحد : تهالك
قصص تستحق التوثيق والاحتفاء بمحبة وعذوبة …!!
منبر الرأي
إنهيار سعر صرف جنيه السودان فى زمن الحروب والعدوان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المرأة.. هل يفي اليومُ الواحدُ حقَّها ؟ .. بقلم: أحمد محمود كانِم

أحمد محمود كانِم
منبر الرأي

من الفاشر إلي واشنطن، الحب السلبي .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: رفع العقوبات ورهان الاستقرار .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

نظام متأسلم وبالصدارة فى الفساد! .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss