باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

ذكرى الحرب العالمية الأولى ….. وحروب السودان المنسية ! .. بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2014 6:31 مساءً
شارك

يصادف هذا الشهر أغسطس 2014 مرور مائة عام على ذكرى الحرب العالمية الأولى ( 28 يوليو 2014 – 18 نوفمبر 2018 ) التى وسم جوهرها الرغبة فى اعادت تقسيم العالم بين الدول الأستعمارية فى مراحل نموها الامبريالى ، الطموح فى التوسع المتشكل و المتداخل مع الشره الدموى فى اعادة توزيع الفائض المتنامى من جديد.كثير من بلدان العالم قامت باحياء الذكرى و برغم الأختلافات الطفيفة فى المقاصد من احياء الذكرى، لكن ما ميز تلك التجمعات العالمية – جمع ووحد بينهما – هو السعى و الأصرار لعدم تكرار تلك التجربة المأساوية من جديد.
يكتب المؤرخون ان الحرب العالمية الأولى اختلفت كثيرا عما سبقها من حروب طيلة التاريخ الأنسانى، تَمثل ذلك فى عدد ضحاياها و العنف الذى تميزت به. يرجع المؤرخون الدمار الواسع الذى شهدته تلك الحرب للتطور التكنلوجى و الصناعى فى بداية القرن العشرين و استخدام أسلحة جديدة أكثر فتكا و تدميرا.
راح ضحية الحرب العالمية الأولى بين قوات الحلفاء ( بريطانيا-فرنسا-روسيا ) من جانب و جيوش المركز ( المانيا-النمسا-الدولة العثمانية ) التى انضمت اليهما لاحقا دول أخرى، أكثر من تسعة ملايين شخص و هذا العدد بمقايس ذلك الزمن يعتبر عددا ضخما .
أثار تلك الحرب المدمرة انسانيا،اقتصاديا و نفسيا جعلت العالم يفكر بجدية فى لجم اللجوء للعنف لحسم القضايا و الدعوة الى حسم الخلافات عن طريق الحوار و الطرق السلمية . من هنا أتت المبادرة لتكوين منظمة عالمية للقيام بذلك الدور فولدت ” عصبة الأمم ” لتتطور لاحقا بعد الحرب العالمية الثانية للأمم المتحدة بمنظماتها الأنسانية المناط بها تنظيم حياة المجتمع الدولى.
بالرغم من تلك الجهود المبذولة فالحروب لم تتوقف و استمرت فى بشاعتها،الشئ الوحيد الذى تغير هى      اشكالها و الرقعة الأرضية التى تدور فيها مما دفع بالمجتمع الدولى لأنشاء المحكمة الجنائية الدولية فى بداية القرن الحادى و العشرين كمنظمة متخصصة لمحاسبة منتهكى القانون الأنسانى و مرتكبى جرائم الحرب.
مما يدعو للحزن و الأسف و العالم يستعيد ذكرى الحرب الأولى تشجيعا لوقف الاقتتال، الشعوب و الدول تبدى اصرارا و جهودا جبارة  للحد من الأنفلات الأنسانى،ان تشاهد الأنسانية امام أعينها و لمدى سنوات طوال أبشع حروب الأبادة الجماعية،التعالى الأثنى الذى يستخدم فيه سلاح القتل و الأغتصاب بشكل ممنهج مستهدفا تغير العرق و اذلال الآخر ” عرب- زرقة “،تلك هى حروب دارفور،النوبة و جنوب النيل الأزرق.
تقود سلطة الأسلام السياسى فى السودان متحالفة مع مليشات الجنجويد ( حاليا قوات الردع السريع ) حرب راح ضحيتها الآلاف فى اقليم دارفور و شُردت أعداد مضاعفة على حدود الدول المجاورة كما مزق النسيج الأجتماعى تماما.أصبح الاقليم يفتقد الأمن فى جميع أرجائه و تسوده فقط قوة السلاح،من شارك من أهلها فى تدمير الآخر عرقيا ينظرون ” منتشين ” الى ما يجرى أمامهم كما فعل ” نيرون ” بعد حريق روما !
وصف ممثل الأمم المتحدة على الزعترى فى مؤتمر عقده فى مبانى الأمم المتحدة بالخرطوم بتاريخ 21-8-2014 ( ان الوضع فى دارفور مزرى اضافة لارتفاع عدد النازحين الى 400 الف خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الحالى بسبب الحرب ) !
جبال النوبة مع القنابل المنهمرة من طائرات الأنتنوف،الأسلحة الكيماوية التى تطارد المواطنين حتى فى ” الكراكير ” التى يأوون اليها و تُمنع عنهم وصول الأغاثة الأنسانية قصدا، استهدافا لقتلهم.حدثتنى صديقة و ناشطة تعمل فى المجال الأنسانى عن تجربتها و هى تعمل فى جبال النوبة قائلة ( بعد وصولى قمنا مبكرا صباح اليوم التالى،تجمعنا فى الفسحة الصغيرة على قمة الجبل.فجأة شاهدت الجميع يركضون نحو المخابئ،لم أفهم شيئا حتى جذبتنى أمراة نحو الداخل ثم خرجت مرة أخرى لأحضار طفلها.انفجر برميل البارود الملقى من طائرات الأنتنوف، مخلفا اشلاءها مع طفلها )
أضافت ( كم هى الحياة رخيصة فى أعين قتلة الأسلام السياسى ) !
نفس السناريو المتبع ( فى دارفور و جبال النوبة ) يتم فى النيل الأزرق، الطائرات تحصد الفارين من جحيم الحرب نحو الحدود  عشوائيا، كما كانت تفعل طائرات النازية فى الحرب العالمية الثانية.المواطنين ” ينكتون ” باطن الأرض فى سبيل شيئا يقتاتون به.فى النيل الأزرق يقولون ( من نجى من قذف القنابل يموت بالجوع و المرض ) بين الحدود و المعسكرات !
حروب دارفور،النيل الأزرق و جنوب كردفان أصبحت من الحروب المنسية،الكثيرون يتعمدون تجاهلها،خجلا أو عمدا أو كما يقول أهالى المناطق الذين يعيشون ويلاتها ( انهم لا يهتمون طالما هى بعيدة عنهم ) !
نقول يجب الآن و قبل فوات الآوان أن يتكاتف الحادبين على مصلحة الوطن ووحدته لاسقاط السلطة الفاشية و ايقاف تلك الحروب.
يجب أن لا نعيد و نكرر مستقبلا و ” بأسف ” قول المجتمع الدولى بعد عجزه عن التدخل فى الوقت المناسب لوقف المذابح العنصرية فى ” رواندا ”  ( كان من الممكن ايقاف تلك الحروب و تفادى نتائجها ) !

elsadati2008@gmail.com
///////

الكاتب
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
منبر الرأي
الإنقاذ وحيلة “التكوين العكسي” .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
عثمان ميرغني
سوريا.. جرس انذار للبرهان
منبر الرأي
الشريف جعفر إمام الدين: الوجه الأخر للختمية … بقلم: جعفر بامكار محمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

آخر عبقريات المؤتمر الوطني لحل كارثة التضخم: “كراع خروف”! .. بقلم: عيسى إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملامح الفكر السياسي للشيخ محمد الغزالي 4-8

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

أصحاب الملك الحر في مشروع الجزيرة والمناقل والحرقة ونورالدين يقولون صبرنا وللصبر حدود .. بقلم: الصادق محمد الطائف

طارق الجزولي
منبر الرأي

تصحيح مفهوم رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss