باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المؤتمر الوطني بين خيارين: المصالحة الوطنية وقيام الحكومة الانتقالية.. بقلم: د. يوسف الطيب محمد توم

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2014 10:53 صباحًا
شارك

المؤتمر الوطني بين خيارين: المصالحة الوطنية وقيام الحكومة الانتقالية أو انهيار الدولة فى حالة قيام الانتخابات العبثية

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) الأية{26} سورة أل عمران ” قال الرسول صلى الله عليه وسلم :(من أصبح و همه الدنيا , فليس من الله في شيء , و من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم , و من أعطى الذلة من نفسه طائعا غير مكره فليس منا).م م(يرى  معظم العقلاء –وكثير غيرهم- أن استعجال النظام السوداني لعقد انتخابات عامة العام المقبل في استباق لنتائج الحوار الذي دعا له سيخلق مشاكل أكثر مما يحل. فقد نشأت الأزمة الحالية نتيجة عقد انتخابات شكك فيها الجميع وقاطعتها المعارضة في عام 2010. وقد كان انفصال الجنوب أيضاً نتيجة شبه حتمية لتلك الانتخابات الفاشلة، خاصة في ظل رفض حزب المؤتمر الوطني المهيمن خلق بيئة ملائمة لعقد الانتخابات عبر إتاحة الحريات ولجم اجهزته الأمنية ووقف مخالفاتها للدستور والقانون، واستمراره في هذا التعنت حتى بعد الانتخابات)د.عبدالوهاب الأفندى م(وآن لنا أن نغتنم فرصة تحقيق السلام والمصالحة الوطنية واستعادة الديمقراطية حتى لا يسقط هذا البلد في هاوية لا قرار لها، والمسؤول الأول عن كسب هذه الفرصة أو ضياعها هو الحزب الحاكم، بل قل هو الرئيس شخصياً الذي يمتلك السلطة السياسية والتنفيذية التي تمكنه من الاستجابة لتلك المطالب الوفاقية،ولا عذر له في التراخي أو التردد أمام جماهير الشعب ومسؤولية التاريخ وحساب الحق عزّ وجل يوم لا ظل إلا ظله)بروف الطيب زين العابدين م(شن حزب المؤتمر الشعبي هجوماً غير مسبوق على رئيس مفوضية الانتخابات الدكتور مختار الأصم وقال أمين أمانه العدل وحقوق الإنسان حسن عبدالله الحسين : “ليس من حق الأصم تقرير مصير الأمة السياسي “وأضاف: لقد فاجأنا الأصم بتصريحات يؤكد فيها تمسكه بإجراء الانتخابات في مواعيدها رغم أنف كل المكونات السياسية بما فيها السلطة الحاكمة وقد فات عليه أنه موظف بمواصفات معينة وينبغي عليه أداء مهامه وفق ما تحدده السلطة السياسة. وسخر الحسين من تحدي الأصم بإمكانية اتفاق القوى السياسية التي تداعت للحوار الوطني الذي يقوده الرئيس بنفسه أن تتفق على تأجيل الانتخابات أو تقديمها أو إلغائها وكأنه يتحكم في مصائر البلاد والعباد، وطالب الأصم بمواصلة إعداد وتحديد الدوائر وأن ينتظر صامتاً)صحيفة الجريدة
والله إنَ الإنسان السودانى العاقل ،ليتعجب من عناد وإصرار المؤتمر الوطنى على أن تكون كل حلول مشاكل السودان الكبيرة والكثيرة والمعقدة،وفقاً لرغباته أو أفكاره التى أثبتت فشلها فى إدارة الدولة لربع قرن من الزمان،وأقر قادته بهذا الفشل الذريع فى إدارة البلاد والعباد قبل المعارضة بشقيها السلمى والمسلح وما أكثر الأسئلة التى  تدور فى ذهن كل شخص وطنى غيور على تراب أرضه وعلى دينه،ومنها على سبيل المثال لا الحصر :ألا يستحى قادة الحزب الحاكم من ظهورهم اليومى على أجهزة الإعلام المختلفة وتهم الفساد تلاحق الكثيرين منهم؟ألا يستحى هولاء من الدرجة السحيقة التى وصلنا إليها حكمهم الفاشل وفى مجالات كثيرة وخاصةً الإقتصادية منها؟ألم يشعروا هولاء بالخجل بأنَ هنالك عدة ملايين من الشعب السودانى لا يجدون أبسط مقومات الحياة من مأكلٍ ومشربٍ ومسكن؟ بينما هم   يرفلون فى نعيم لا يريدون زواله مهما كلفهم ذلك من ثمن ،ويعيشون فى حياةٍ مخملية لا يعكر صفوها إلا خروج المظاهرات التى تطالب بإسقاط النظام أو الإتفاقيات التى توقع بين أقطاب المعارضة(ميثاق باريس)من أجل قيام دولة المؤسسات وشعور كل سودانى أبى بأنه يعيش داخل وطنه بين أهله وعشيرته،وأفراد الشعب جميعاً بالنسبة له أهل وعشيرة،وذلك بدلاً من الإغتراب القسرى الذى فرضته علينا الإنقاذ،فأصبح المواطن لا يشعر أنَ هنالك حكومة تهتم به وتحل مشاكله،بل الأدهى يحرم هذا المواطن المغلوب على أمره من الوظيفة العامة سواء كان بعدم تعيينه لأنه غير موالٍ للمؤتمر الوطنى،أو فصله من الوظيفة التى كان يشغلها وذلك لنفس السبب،فمعايير الكفاءة والمؤهلات قد إندثرت فى عهد الإنقاذ،وأستبدلت بالولاء والقبلية والجهوية.كما أنَ المؤتمر الوطنى يتطلع لحل مشاكل الدول الأخرى فى حين أنه،لم يحل مشاكله كحزب ناهيك عن مشاكل الدولة،كما أنه يتبرع من المال لجهات خارجية،فى الوقت الذى يحتاج فيه ملايين السودانيين للدعم سواء كان فى المناطق المأزومة (دارفور-جبال النوبة-جنوب النيل الأزرق)حيث معسكرات النازحين التى تنعدم فيها أبسط مقومات الحياة،أضف لذلك حاجة الأسر المتضررة من السيول والأمطار الأخيرة ،حيث أنهم لا يزالون يفترشون الأرض ويلتحفون السماء وبذلك ينطبق عليه قول الشاعر:ومن يصنع المعروف في غير أهله …….. يكن حمـــــده ذمـــاً عليه ويندم 
والأن الكل يدعو للحوار الذى يقود السودان لبر الأمان ولسيادة حكم القانون ودولة المؤسسات لا دولة الحزب الواحد،دولة الكفاية والعدالة لا دولة أنصار الشجرة فحسب،حيث تفصيل الوظيفة العامة على مقاساتهم وإحتكار المال العام،والفشل المتواصل فى توفير لقمة العيش للشعب السودانى الأبى،اللهم أنت الذى خلقتنا ونحن على نعبدك بحق إلى أن تقوم الساعة  وأنت الذى ترزقنا وأنت الذى تستجيب لدعاء المظلومين والمكلومين،اللهم فسخر لنا رجالاً أقوياء أمناء لا يخشون فى الحق لومة لائم،لكى يديروا أُمور البلاد والعباد بالفلاح والعدل والمساواة.
أمين
د. يوسف الطيب محمد توم-المحامى
yusufbuj@yahoo.com  

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عبدالمنان دفع الله ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

ما هكذا يحمي المستهلك يا سعادة معتمد المحلية الالكترونية ! .. بقلم: صلاح حمزة – باحث

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نفس الملامح والشبه … بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

هل يقابل البشير المعارضين وحملة السلاح سرا ؟ .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss