باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عيد بين ترياق د. الفاتح وسم د. مامون .. بقلم: أكرم محمد زكي

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2014 12:44 مساءً
شارك

الرسالة الرائعة التي بعث بها الإنسان . . طبيب واخصائي العيون الدكتور الفاتح عمر مهدي وملأت وسائل التواصل الإجتماعي بعد أن تم تداولها بكثافة ، رسم فيها لوحة إنسانية رائعة حملت في أحد الوانها تجربته الخاصة مع مرض السرطان وما يصحب هذا الداء في معظم الحالات من خوف وفزع وربما خجل وقهر . . وفي لون أخر حملت ما تخبئه مشاعر وأحاسيس الطبيب تجاه مرضاه من تعاطف وتأثر بليغين يختبئان خلف وجوه تتسم بالثبات والعزيمة والأمل حتى تبث في المرضى الأمان و الطمأنينة . . فتخفف آلامهم . . وربما تيسر لعلاجهم . . وفي لون ثالث ولمحة عابرة رسم لنا جمال وصدق العلاقة بين الاب المريض والإبن الطبيب وكيف تتأصر أعظم الوشائج بين حرث المستقبل والأيدي التي أفنت وتفانت في زرعه لينمو حلالا طيبا نافعا بارا باهله ووطنه . . ثم كانت اللوحة الرائعة والرسالة السامية التي تبعث بالترياق لكل ما يعترينا من ضيق وهم وكدر ونكد وعدم رضا فتذكرنا بحقيقة وحق فناء الحياة الدنيا الفانية . . وبطلان إستمراريتها وظلمها . . وتذكرنا بعظمة ما ينتظرنا من موعد للقاء الله رب العالمين وأرحم الراحمين وأكرم الأكرمين . . فنحن الذين تقفز قلوبنا وتطير عقولنا فرحا إذا ما بشرنا بموعد مع شخص فان ممن تزينوا بالمال والسلطان . . فما بالنا إذا حانت ساعة لقاء الباقي خالق ومالك كل شيء ذي الجلال والإكرام والذي شرفنا وزكانا حين قال : هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا 43 الأحزاب . . ثم طمأننا وبشرنا حين قال : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ 53 الزمر
وعلى صعيد آخر يقفز على مشاهدنا ومسامعنا من خلال إحدي القنوات التلفزيونية الفضائية رجل الأعمال والوزير الطبيب مأمون حميدة ليتقيأ علينا ما خفي من مسخ شخصيته . . قال أنه هو وزوجته فلانة يستمتعون بالنقد الموجه له على قهره للشعب بتضييع وهدم ما تبقى من نظام صحي . . بل ويعتبر انه اصبح مصدر الهام وجذوة للكتاب والحركة الثقافية كما هو الحال فى إعتقاده وجبروته أنه المنقذ للمرضي من الشعب والنصير لطلاب العلم . . وذلك بدلا من ان ينتهز المساحة الاعلانية مدفوعة القيمة والتي دائما ما تتاح وتقدم له ولأمثاله ليتواصل مع الشعب . . لكنه لا يفعل سوى أن يصب الزيت الذي اعتصره من أجساد أبناء هذا الشعب . . ويحوله الى رغوة صابون وفقاعات يلهو ويمرح بها هو وزوجته وأهله بينما وقف كحمار الشيخ في العقبة حينما سأله مقدم البرنامج عن سبب تصريحه بأن الضفادع بها بروتينات بكميات كبيرة . . فاستعصى عليه الرد حتى ولو بجملة واحدة مفيدة . . فهو غريزي الدافع والمسعي . . تجده كالأفعى . . لا يفسر أي كائن يتحرك أمامه سوى بأحدى أثنتين : إما أنه فريسة للأكل . . أو للقتل . . وفي كلتا الحالتين ليس لديه ما يقدمه سوى السم في لدغة مميتة.
لقد بينت هذه المقارنة أن الطبيب يمكن أن يكون حكيما وأديبا وهو لا يدري . . ويمكن ايضاً أن يكون أحمقا و عبيطا . . وهو يدري . . لكنه يبقى أحمقا وعبيطا لأنه لا يعرف الا أن يكون كذلك . . 

اللهم ارحمنا أجمعين

akramaddress@yahoo.co.uk

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
شهادتي للتاريخ (7): جدلية الغايات والأهداف والأغراض لسد النهضة – بروفيسور محمد الرشيد قريش
النوبة السودانيون في يوغندا -2-
شِبْهُ احتلال الجيش المصري لمدينة مروي وضواحيها؟! والتفاهات تَتْرَى! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
التجارة العادلة .. بقلم: نورالدين مدني
نبوءة بشارة سليمان .. إلغاء إتفاق جوبا و فصل دارفور .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خطبة الوالي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

مِـن شُـهَـداءِ المَنَافـي: في ذكرى الشريف حسين الهندي .. بقلم: جمَال مُحمّد ابراهـيْم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

“عودة” نجمة الصباح .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أيهما أجمل؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss