باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عووك يا بلد: البشير شلع حوار البشير! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2014 12:20 مساءً
شارك

عفيت  منك  تب  يا البشير  الدهمشى  البديرى  فى  رواية . والجعلى  غير  المؤكد  فى رواية اخرى . مبسوط  منك  اربعة   وعشرين  قيراط  وأنت  تعيث   فى  خميلك  الخاص  الذى  اسميته  الانقاذ  كما  يعيث   ثور  اسبانى   فى  مستودع  خزف  المدينة . صفقت  للمهرولين الجاهزين  دائما  للتلبية ،  فجاءوا  ذرافات  ووحدانا  مهرولين  ومجرولين  نحو  الوثبة  حتى  اذا  قضيت  منهم  وطرا    أديتهم  شلوت  فى  القدوم   كما  انت  دائما  متعود  تديهم  شلاليت  فى القداديم  وهم  دائما  متعودين  ياخدوها  و ياخدوا غيرها .  ثم  زغت  منهم  كما  يزوغ  الثعلب  من ضحيته  التى  لا تتعظ  ويتركها  فى  وكنها  الهضليم  .  عجبنى  وسرّ  بالى   كما  كانت تقول  الخالة  بت  وداعة  للانسان  ذى   الجلد التخين  الذى  لا يحس  ضيما  او اهانة . انسان ذى  استعداد  فطرى  للهرولة  والجرولة  والانحناء  امام  جبروت  الحاجة  والرغبة  . المشلعاتى   النتر    اظهر  براعة  فى  تشليع  الراسخ  من  الاشيا ء . شلع  الديمقراطية  الثالثة  فى  نفس  اليوم  الذى  حدد لاجازة  برنامج  حكومة  الوحدة  الوطنية ( فى  الثانية  من  ظهر  الجمعة  الثلاثين  من  يونيو 1989  وادخلنا  جميعا  فى  . . . وزة  لا  يبدو اننا  سنفلح  قريبا  فى  الخروج  منه  . لقد  شلع  الدهمشى  الجعلى  المزدوج  ( معليش  أصلو  الراجل  أحيا  لنا القبلية  بعد  موات  طويل ، فلا  مندوحة  من  التخاطب  معه  قبليا ).  شلع  بلد  محجوب  شريف  الحدادى  المدادى  بقسوة  كما   تشلع  الريح  الغاضبة  اعشاش  طيور السمبر  الوديعة  عند  مهب  نسيم  الدعاش  فلا  تبقى  منها  شيئا   و لا تذر .  الجنوب  وينو .  حليل  الجنوب . وشلع اتفاق عقار – عرمان  وختّ  فى  مكانو حرب  المنطقتين . ياحليلو  الاتفاق .   وشلع  القوى  السياسية  والاحزاب  والنقابات  ومنظمات  المحتمع  المدنى  التى  كانت  من  مفاخر  المجتمع  السودانى .   وختّ  لينا  فى  مكانهم  احزاب  الزينة  والفكة  وعبود جابر !  وسلفه  النور  جادين!   وشلع  علائق الود  الخارجية  مع  الجيران  و الجنب بالجنب ومع  الاشقاء  لزم .  ولم  يقصّر فى  التشليع  مع  باقى  الاسرة  الدولية.   التى  أدنى  عذابها  قبل أن  تنقذها  الوساطات  الكبرى  من العذاب  الانقاذى !   وعندما  طارت  السكرة  وجاءت  الفكرة  ، و تعرى  الاسد  النتر من  كل  قوة  ،  وصار مثل  الهر  يحاكى  انتفاخا  صولة  الاسد ،  طفق  يقصف  على  نفسه  من  توت  الجنة   وورقها   يغطى  عوراته   التى  اتسع   فتقها على  الراتق  . ولكن  لا ت  حين  مناص .   الأسد  النتر   اصبح  اسدا  اسيرا  لا يغادر كوخه  السودانى  خشية  الوقوع فى  قبضة   من  لا  يرحم . و صار الصقير الحام  لا يحوم  الا  فى  المناطق  المجاورة  لكافورى ،  ثم  يتدلى  و ليس  فى  قبضته  صيد  . ولكن  سمّار الحى  المنافق  واصلوا التزمير  فى  الفلوات  القفر للاسد  النتر  و للصقير  الحام! و الاسد  النتر  يهوش  و يعرض وقد  انتاشته   فورة  ربعه  الذى  نشأ  فيه   وقد  دقت  له  الدفوف  ، يهوش   ويدقس  فى  الصقرية  و يمارس  المزيد  من  التشليع .    و عندما  خلّص  على  كل  شئ  ،  عّرج  على ( وثبته )   الخاصة  فشلعها  كما  يشلع  الريح  الاصفر اعشاش  الطير  فى  وكناتها  واقام  حواره   حد  التشليع  ودقى  يا مزيكة يا  دهمشية  يا جعلية !
و نقول  الحمد  لله  على  نعمة  هذا  التشليع.  فهذا  التشليع  يذكر الديناصورات  الذين  ضعفت  ذاكرتهم  بأن  الرجل  قالها  بالفم  المليان  بأنه  أخذ  السلطة  بالسلاح . فمن  ارادها منه  فعليه أن  يحمل  السىلاح  وليس  صناديق  الاقتراع  حتى  وان  كانت  مخجوجة  خجة  سعن  الروب عندنا  فى  البوادى عموم . والذكرى  تنفع  النائمين والموهومين والمجرولين  والمهرولين  والعاجزين  عن  فعل التمام !
عووك  . . .  يابلد!  
alihamadibrahim@gmail.com
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عندما كان البرهان محبوساً !

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

المعارضة تناصح الحركات المسلحة! .. بقلم: أحمد حمزة أحمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التسجيلات .. المزايدات .. كتلة الممتاز .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

إبتسامة الكاروري لاتكفي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss